شرشير: عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بن عَبْدِ الله بْنِ مَالِكٍ النَّاشي: يلقب شرشير، كان من أَهْل «الأنبار»، ونزل «بغداد»، ثم انتقل إلى «مصر»، ومات بها، وكان متكلماً شاعراً، مترسلاً، وله قصيدة أربعة آلاف بيت في الكلام. قال النَّدِيم: يقال إنه كان ثَنَوِيّاً، فسقط من طبقة أصحابه المتكلمين. قلت: ولا تغترّ بقول النديم، فإن هذا من كبار المسلمين (قال) وكان سبب تلقيبه بـ «الناشي»، أنه دخل وهو فتى مجلساً، فناظر على طريقة المعتزلة، فقطع خَصْمه، فقام شَيْخٌ فقبل رأسه، وقال: لا أعدمنا الله مثل هذا الناشي، فبقي علماً عليه. وله رد على دَاوُدَ بن علي، رده عليه ابنه محمد بن داود وغير ذلك. (وذكر المسعودي أنه صَنَّف في العروض تعقب به أشياء على الخليل بن أحمد وأرخه سنة ثلاث وتسعين ومائتين). (لسان الميزان 2/ 411).

" النَّاشِيُّ الْكَبِيرُ، الْعَلامَةُ أَبُو الْعَبَّاسِ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِرْشِيرٍ الأَنْبَارِيُّ الْمُلَقَّبُ بِالنَّاشِيِّ. مِنْ كِبَارِ الْمُتَكَلِّمِينَ، وَأَعْيَانِ الشُّعَرَاءِ، وَرُءُوسِ الْمَنْطِقِ. لَهُ التَّصَانِيفُ. وَكَانَ قَوِيَّ الْعَرَبِيَّةِ وَالْعَرُوضِ، أَدْخَلَ عَلَى قَوَاعِدَ الْخَلِيلِ شُبَهًا، وَمَثَّلَهَا بِغَيْرِ أَمْثِلَةِ الْخَلِيلِ، وَصَنَّفَ فِي الْمَنْطِقِ، وَلَهُ قَصِيدَةٌ فِي عِدَّةِ فُنُونٍ، نَحْوِ أَرْبَعَةِ آلافِ بَيْتٍ، وَكَانَ مِنْ أَذْكِيَاءَ الْعَالَمِ. سَكَنَ مِصْرَ، وَبِهَا مَاتَ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ." (سير أعلام النبلاء 11/ 134).

عائد الكلب: عبد الله بن مصعب. (الوافي بالوفيات).

عطار المطلقات: (عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ العَطَّارُ: عن شريك، وقيس ونحوهما، ويقال له: عطار المطلقات ضعفه يحيى. وقال البُخَارِيّ: عنده مناكير. وقال الأزدي: متروك الحديث. وقال الدَّارَقطني: ضعيف. وأما أبو حاتم فرضيه. (و) قال ابن عَدِيّ: عامة حديثه منكر. قلتُ: وروى عن قَيْسٍ، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: «إن الله يحبّ المُؤْمِنَ المحترف». انتهى. ولفظ أبي حاتم: ما رأينا إلاَّ خيراً، وما كان بذاك الثبت، في حديثه بعض الإنكار. وقال النَّسَائِي: متروك الحديث: وذكره العقيلي، وابن شاهين في الضعفاء. وأورد له العُقَيْليّ حديثه عن سيف بن عمر، عن سعد الإسكاف، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه: «معلّمو صبيانكم شِرَارُكُمْ ... » الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يُغرب. وروى عنه ابن سنجر الحافظ فقال: حدثنا أبو عبد الرحمن العطار، ولم يسمه. وقال ابن الجَارُود ِ: يعرف بـ «عطار المطلقات»، والأحاديث التي يحدث بها باطلة. قال: وقال البُخَاري: منكر الحديث. وفي أول ترجمة «محمد بن سوقة» (في) «حلية الأولياء» «من طريق علي بن مسلم: حدثنا عبيد بن إِسْحَاقَ العَطَّار أبو إِسْحَاقَ، وكان شيخ صدق، سمعت محمد بن سوقة، فذكر أثراً). (لسان الميزان 4/ 135).

"عبيد ابن إسحاق العطار كوفي، يقال له عطار المطلقات: قال يحيى: هو ضعيف " (ضعفاء العقيلي 3/ 115).

الغول: " عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز بن مُسلم بن ميمون الكِناني المكي صاحب كتاب «الحيدة»، وكان يلقب الغول لدمامة منظره ..... قال أبو بكر الخَطيب: قَدِمَ بغداد في أيام المأمون وجَرى بينه وبين بشر المريسيّ مناظرة في القرآن، وهو صاحب كتاب «الحيدة»، وكان من أهل العلم والفَضْل وله مصنفات عدة، وكان ممن تفقه للشافعيّ واشتهر بصحبته). (نهذيب الكمال 11/ 542). وفي التقريب: "عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز بن مسلم الكناني، المكي، صاحب كتاب الحَيْدَة، كان يلقب الغُول ـ بضم المعجمة ـ صدوق فاضل، من صغار العاشرة، مات بعد الثلاثين تمييز ".

مشكدانه: قال ابن الصلاح في مقدمته: (النوع الثاني والخمسون معرفة الثقاب المحدثين ومن يذكر معهم ...... مشكدانه، ومعناه بالفارسية حبة المسك، أو وعاء المسك، لقب عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015