إذا وجدت حديثًا في كل هذه الكتب أو بعضها .. عدا الصحيحين

هل أذكرها كلها .. أم بما ذا أكتفي .. ؟

[بالرجوع إلى كلامي عن النقطة الأولى فقد أجبتك فيها بخصوص المصادر الأصلية والمصادر الثانوية]

فريد1;237423 [/ font]]

- هل ترتب المصادر حسب تاريخ الوفاة، أم حسب الأهمية أو درجة الصحة .. ؟

هناك وجتها نظر لأصحابهما حيال هذه النقطة:

فمنهم من رتب حسب الأهمية والأصحية ومنهم من رتب حسب تاريخ الوفاة.

والأولى أن ترتب حسب تاريخ الوفاة؛ لأن ضابط الأهمية والأصحية أمر نسبي فيما عدا الصحيحين.

فريد1;237423 [/ font]]

س2/ هناك بعض الأحاديث تذكر بعض المصادر أن الحديثصحيح على شرط مسلم، وبعضهاعلى شرط الشيخين

مثل حديث: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة .. )) فبأيها يؤخذ؟

يبني هذا موضوع طويل ويحتاج إلى بحث ونقاشات طويلة.

أما عن كتابة شرط الصحيحين، أو غيرهما؛ فالأولى أن يترك وذلك لأن الإيرادات والثغرات فيه كثيرة.

فمن قائل أن الشيخيين البخاري ومسلما قد انتقيا أحاديثما من أحاديث فلان هذا أو غيره أو نحوه، ولهذا أمثلة كثيرة.

ومن قائل إن الكتب المتأخرة التي تسوق الإسناد إلى الصحيحين، قد يكون في إسنادها الصدوق ونحوه، ومع ذلك يحكم على الإسناد بالصحة على شرطهما أو أحدهما.

ومثال ذلك: حديث أخرجه الطبراني في إحدى معاجمه فحتى يصل إلى طبقة شيوخ البخاري يحتاج إلى رجلين أو رجل، قد يكون أحدهما صدوقا، فكيف حينها نحكم عليه بالصحة على الشرط المذكور؟

والإيرادات والنقاشات لا تنتهي ... فالأولى أن يترك ذلك القول.

وقد فعله بعض أئمة هذا الشأن، وعارضه أئمة أيضا.

فهذا في حق المختص فكيف بغيره؟!

فريد1;237423 [/ font]]

س3/هل يعتبر عزو حديث في البخاري إلى كتاب فتح الباري دون كتاب صحيح البخاري الأصل (العزو إلى الشروح) خطأ منهجيًا في التخريج؟

طريقة العزو هذه تجدها في الكتب القديمة أن يعزو الحديث نص الصحيح الملحق بفتح الباري، بأن يقول: أخرجه البخاري (1/ 50/فتح الباري) أو نحو ذلك.

ويقوم به بعض طلبة العلم في هذه الآونة، وربما أشار بذلك إلى نكتة أن القارئ يرجع إلى فتح الباري ليراجع شرح الحديث، وهذا مَخْلَصٌ حسن.

غير أن الأولى في صناعة التخريج أن يعزو إلى المصدر الأصل، وقد عد الحافظ ابن حجر رحمه الله العزو للمصدر المتقدم أولى بالصواب من غيره، وقد استدرك على بعض الشراح والأئمة عزوهم للمتأخرين مع وجود كتاب المتقدم.

فريد1;237423 [/ font]]

س4/ ألحظ أن هناك فرق في التخريج بين صحة السند وصحة المتن (الحديث صحيح أو الحديث إسناده حسن)، فبأيها يؤخذ في التخريج؟

أي: هل هناك فرق في التخريج عند الحكم على الحديث .. إذا قلت: ((والحديث صحيح [انظر: السلسلة الصحيحة]))، وبين أن أقول: ((الحديث إسناده صحيح أو حسن [انظر السلسلة الصحيحة .. ]))

حاول أن تنظر في حال المتلقي عندك أهو من طلاب العلم أم من العوام، وحينها يتبين لك طريقة الحكم، والعزو إلى صحة المتن أولى، فإنه هو المتبادر إلى ذهن العامة.

فريد1;237423 [/ font]]

س5/مما ثقفته في مشاركات الإخوة الأفاضل هنا أن هناك تخريج مطول وهو ما يعنى أن هناك تخريج غير مطول، والمطلوب: بيان للتخريج المطول وغير المطول، متىيحتاج للتخريج المطول، ومنيحتاج للتخريج المطول؟

التخريج المطول: هو جمع طرق الحديث كلها بأن تذكر متابعات كل طبقة من طبقات السند وكذلك مخالفات كل طبقة.

وهذا يخص المتخصص أكثر، وإذا أردت مثالا على ذلك فراجع مثلا: التفسير من سنن سعيد بن منصور بتحقيق الشيخ الدكتور / سعد الحميِّد حفظه الله.

وكذلك السلسلة الصحيحة أو الضعيفة للشيخ لألباني رحمه الله تعالى

أما التخريج الغير مطول أو المختصر، فقد قدمتُ لك وجها منه.

وختاما أقول لك: الأهم من ذلك الالتزام بمنهج معين إلى نهاية الكتاب، ولا تمش في أول منهج وفي أوسطه بثان، وفي آخره بثالث.

ـ[عبد الله الحمراني]ــــــــ[07 - Jun-2009, مساء 01:20]ـ

والتخريج المطول يحتاج إلى شرح أوفى،،، ولي عودة بإذن الله

ـ[أم رسيل]ــــــــ[07 - Jun-2009, مساء 03:22]ـ

فعلاً سؤال هام وفي محله ..

وكنت أبحث عن طريقة واضحة ولم أجد ..

فجزاك الله خيراً على الطرح الهام

وجزى الله خيراً كل مجيب وباذل للخير

ـ[فريد1]ــــــــ[07 - Jun-2009, مساء 08:34]ـ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015