ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[06 - Jun-2009, مساء 07:36]ـ

/// أما الأمثلة غير الصريحة فكثيرة

والخلاصة: أن ثبوت قبول البخاري لبعض الزيادات وردها دليل صريح على أنه يرجع في ذلك كله إلى القرائن وليس له في ذلك حكم مطرد

وهو منهج الأئمة المتقدمين قاطبة كما قرره الزين ابن رجب والعلائي والحافظ وغيرهم

/// بقي التنبيه إلى أن مسألة زيادة الثقة مرتبطة ارتباطا وثيقا بمسألة كبيرة مهمة:

وهي مسألة التفرد

لأن مأخد كل منهما واحد

ومعلوم منهج البخاري في مسألة التفرد أنه يرجع في ذلك إلى القرائن فيقبل بعض الأفراد ويرد بعضها وبسط ذلك له مكان آخر

والله أعلم

ـ[الرجل الرجل]ــــــــ[07 - Jun-2009, صباحاً 08:06]ـ

بارك الله فيكم

/// أولا: لا يتم ولا يصح الاستدلال على أن البخاري يرى أن زيادة الثقة مقبولة مطلقا بذكر بعض الأمثلة على قبوله لبعض الزيادات لأن المخالف لا ينكر ذلك ولكن يقول أن البخاري يقبلها أحيانا ويردها أحيانا حسب القرائن

وإنما يصح إستدلاله إذا استطاع نفي أن البخاري لم يرد زيادة الثقة وهذا لا يمكن وبعيد لما سيأتي نظريا وعمليا

أخي الفاضل "المفيد أمجد" .. لا حرمنا الله من فوائدك .. وتأصيلاتك الجميلة ...

وكنتُ أريد العودة .. لأبين مثل ما تفضلت به ..

وإنما كانت مداخلتي .. لفت نظر لأخينا الفاضل التميمي ..

وهي أن البخاري ... قد يقبل زيادة الثقة والصدوق أيضا

.. إذا اختفت بها القرائن ..

فأتيت أنت جزاك الله خيرا بما في كان في نفسي وأكثر .......

/////////////////////////////////////////////

وإتماما لما تفضلتَ به ...

فإن اللبخاري قد رد أيضا:

1 - زيادة معمر وهي .. " إذا كان جامدا فألقوها وما حولها، وإن كان مائعا فلا تقربوه "

قال الترمذي:

(وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: وحديث معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر فيه أنه سئل عنه، فقال: " " إذا كان جامدا فألقوها وما حولها، وإن كان مائعا فلا تقربوه " "، هذا خطأ أخطأ فيه معمر)

2 - وخطأَ عبد الرزاق في متن حديث كامل " من حلف على يمين فقا ان شاء الله لم يحنث"

وهذا تعليل عظيم .. " وأدق " من تعليل كونها زيادة ثقة ..

علل الترمذي الكبير:

حدثنا محمود بن غيلان , حدثنا عبد الرزاق , عن معمر , عن ابن طاوس , عن أبيه , عن أبي هريرة , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من حلف فقال: إن شاء الله لم يحنث ". سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: جاء مثل هذا من قبل عبد الرزاق وهو غلط. إنما اختصره عبد الرزاق من حديث معمر , عن ابن طاوس , عن أبيه , عن أبي هريرة , عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة سليمان بن داود حيث قال: لأطوفن الليلة على سبعين امرأة *

3 - وربما رد زيادة من رفع الحديث كما في سنن البيهقي:

: وبلغني عن أبي عيسى الترمذي، عن محمد بن إسماعيل البخاري أنه قال: حديث عبد الله بن سرجس في هذا الباب الصحيح هو موقوف، ومن رفعه فهو خطأ

4 - وربما رد زيادة من وصل الحديث كما في سنن البهقي:

قال أبو عيسى الترمذي: سألت محمد بن إسماعيل البخاري , عن هذا الحديث , فقال: هذا حديث خطأ , وإنما روي هذا عن الثوري مرسلا , قال البخاري: وكان زيد بن الحباب إذا روى حفظا ربما غلط في الشيء

5 - وأبعد من ذلك أنه قد رد بعض الزيادات ..

فيما يتعلق بآثار الصحابة!!

مجاهد قال: " ما رأيت ابن عمر يرفع يديه إلا في أول ما يفتتح الصلاة "

قال البخاري: والذي رواه الربيع، وليث أولى مع رواية طاوس، وسالم، ونافع، وأبي الزبير، ومحارب بن دثار، وغيرهم، قالوا: " رأينا ابن عمر يرفع يديه إذا كبر، وإذا ركع، وإذا رفع "

6 - ورد من رفع الحديث ..

كرواية أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة

وقد سأل الترمذي البخاري، عن هذا الحديث، فقال -البخاري-: حدثنا الحسن بن الربيع قال: حدثنا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن مجاهد قوله: " " إذا كان أول ليلة من شهر رمضان " " فذكر الحديث. قال محمد: " " وهذا أصح عندي من حديث أبي بكر بن عياش

7 - ورد زيادة معمر:

قال الترمذي

حدثنا هناد قال: حدثنا عبدة، عن سعيد بن أبي عروبة، عن معمر، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر، أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وله عشر نسوة في الجاهلية، فأسلمن معه، " " فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخير أربعا منهن " ": هكذا رواه معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: " " هذا حديث غير محفوظ، والصحيح ما روى شعيب بن أبي حمزة، وغيره، عن الزهري قال: حدثت، عن محمد بن سويد الثقفي، أن غيلان بن سلمة أسلم وعنده عشر نسوة " " قال محمد: وإنما حديث الزهري، عن سالم، عن أبيه أن رجلا من ثقيف طلق نساءه، فقال له عمر: " " لتراجعن نساءك أو لأرجمن قبرك كما رجم قبر أبي رغال ".: " والعمل على حديث غيلان بن سلمة عند أصحابنا منهم الشافعي، وأحمد، وإسحاق "

والله أعلم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015