ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[17 - May-2009, مساء 05:57]ـ
بارك الله فيكم، ورحم الشيخ العلامة محمد عمرو بن عبداللطيف رحمةً واسعة.
وللفائدة: فقد أنكر الحديث كذلك: الإمام أحمد بن حنبل:
قال الخلال في علله -كما في المنتخب منه (ص92) -: أخبرني عصمة، نا حنبل، حدثني أبو عبدالله، نا زيد بن حباب، حدثني علي بن مسعدة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون".
قال أبو عبدالله: (هذا حديث منكر).
أفاده الأخ خليل بن محمد:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=14634&postcount=6
وأخرجه البزار (7236) مع حديث آخر لعلي بن مسعدة، وقال: (وحديثا علي بن مسعدة لا نعلم رواهما عن قتادة عن أنس غيرُه).
جزاك الله خيرا على ذينك الفائدتين الفريدتين!
ولعلي أستدركهما في: (الرحمات) إن شاء الله.
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[17 - May-2009, مساء 09:10]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله خيرا على جهدكم وعملكم المبارك آمين.
ولو أذنتم لي رعاكم الله فلي معه وقفات يسيرة جدا، منحصرة فيما يلي:
أولا: بالنسبة لعلي بن مسعدة، فحقيقة أن أنصف وألصق عبارة به هي عبارة الإمام الحافظ ابن حجر في التقريب حيث قال: (صدوق له أوهام). وهي كما قال رحمه الله لمن تأملها وعرف مقال الرجال فيه.
ثانيا: قلتم حول اللفظ الموقوف: (وهذا الوجه هو المحفوظ عن قتادة بلا تردد).
أقول رعاك الله: كيف يكون محفوظا ولم يروي هذا الطريق سوى الإمام أحمد في (الزهد) بحسب ما وقفت عليه؛ بينما الرواة اللذين رووا هذا الحديث كلهم يرويه مرفوعا؟!
فلماذا لا يكون العكس، بغض النظر عن سعيد بن أبي عروبة، ثم لتعلم رعاك الله أنه هنا تفرد أيضا ومع تفرده فروايته غير مشهورة بخلاف رواية علي بن مسعدة. فتأمل
أعتقد أن كلامك حفظك الله يحتاج إلى دليل ومستند.
ثالثا: قلت رحمك الله عن الحديث: (منكر).
قلت: إن كان سندا فيقبل قولك، وإن كان متنا فهذا من المجازفة التي تفتقر إلى التروي والتثبت عفا الله عنا جميعا، وإن كان المراد بالنكارة هنا هو التعميم، فهذا لا يجوز أن يعد نكارة؛ لأنه يحكي الأصل العام إلا من استثنى الله سبحانه وتعالى تعالى، وكثير من الأحاديث تأتي عامة ولكن يوجد مخصص لها من دليل آخر ولا ضير.
ثم إنه يوجد ما يِؤيد معنى الحديث من روايات أخرى فمثلا منها الحديث القدسي الذي يرويه أبي ذر رضي الله عنه، وهو من طريق قتادة أيضا. أخرجه الإمام أحمد في المسند (21458)، والطيالسي في المسند (463)، وغيرهم.
وهذا كله مني لا يعني رفعي لدرجة الحديث وأنه ليس بضعيف، أبدا؛ بل هو كذلك، لكن لا يوصف متنه بالنكارة.
والله تعالى أعلم
ـ[التقرتي]ــــــــ[17 - May-2009, مساء 09:50]ـ
بارك الله فيكم
عندي بعض الملاحظات
الملاحظة الاولى
اخرج الحديث الامام احمد بزيادة و الزيادة محفوظة:
مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم
مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه - حديث: 12820
حدثنا زيد بن الحباب، قال: أخبرني علي بن مسعدة الباهلي، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كل ابن آدم خطاء، فخير الخطائين التوابون، ولو أن لابن آدم واديين من مال، لابتغى لهما ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب "
الملاحظة الثانية: انه ان قلنا انه رواية عن بعض انبياء بني اسرائيل فله حكم الرفع لأنه قول صحابي لأمر غيبي لم يعرف بالاسرائيليات
الملاحظة الثالثة: قد وقفت على رواية ذات فائدة
التوبة لابن أبي الدنيا - أنا غفار وابن آدم خطاء
حديث: 171
حدثنا هارون، ثنا سيار، ثنا موسى بن سعيد الراسبي، ثنا عون العقيلي، قال: قرأت في التوراة " ابن آدم خطاء، وأنا غفار، وخير الخطائين المستغفرون
و الله أعلم
ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[18 - May-2009, مساء 12:48]ـ
شكر الله للجميع.
ـ[محمد عبد الغنى السيد]ــــــــ[18 - May-2009, مساء 01:44]ـ
جزا الله الجميع خيرا ........ اين كتاب رحمات الملأ الأعلى هذا ........ أرجو الافادة. وعن أية دار صدر ....
ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[21 - May-2009, مساء 02:48]ـ
جزاكُم اللَّهُ خَيْرًا.
ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[23 - May-2009, صباحاً 12:42]ـ
¥