ابن جريج , عن عطاء , عن أبي هريرة , في رجل مرض في رمضان ثم صح ولم يصم حتى أدركه رمضان آخر , قال: " يصوم الذي أدركه ويطعم عن الأول لكل يوم مدا من حنطة لكل مسكين , فإذا فرغ في هذا صام الذي فرط فيه ". إسناد صحيح موقوف
////////////////////////////////////////////////
وأما أثر ابن عباس 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - ...
" سنن الدارقطني " من طريق:
سفيان بن عيينة , عن أبي إسحاق , عن مجاهد , عن ابن عباس , قال: " من فرط في صيام شهر رمضان حتى يدركه رمضان آخر فليصم هذا الذي أدركه , ثم ليصم ما فاته ويطعم مع كل يوم مسكينا ". خالفه مطرف , عن أبي إسحاق , عن مجاهد , عن أبي هريرة وقد تقدم
وجاء أيضا كما في:
" السنن الصغير للبيهقي " من طريق:
شعبة، عن الحكم، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، في رجل أدركه رمضان وعليه رمضان آخر، قال: " يصوم هذا ويطعم عن ذلك، كل يوم مسكينا ويقضيه "
/////////////////////////////////////////////////////////
وأما أثر ابن عمر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - ... فقد جاء في:
" مصنف عبد الرزاق الصنعاني " من طريق:
ابن جريج، عن يحيى بن سعيد عن ابن عمر قال: " من مرض في رمضان فأدركه رمضان آخر مريضا، فلم يصم هذا الآخر ثم يصوم الأول ويطعم عن كل يوم من رمضان الأول مدا قال: وبلغني ذلك عن عمر بن الخطاب))
وقوله " فلم يصم هذا الآخر " .. لعله تصحيف ...
والصواب:بدون الميم " فليصم هذا ... " والله أعلم
وجاء عن ابن عمر أنه ليس عليه قضاء ..
كما في:
" سنن الدارقطني " من طريق:
أحمد بن صالح , ثنا عنبسة , ثنا يونس , قال: سأل سعيد بن يزيد - قال عنبسة: وهو أخو يونس بن يزيد - نافعا مولى ابن عمر عن رجل مرض فطال به مرضه حتى مر به رمضانان أو ثلاثة , فقال نافع: كان ابن عمر يقول: " من أدركه رمضان ولم يكن صام رمضان الخالي فليطعم مكان كل يوم مسكينا مدا من حنطة , ثم ليس عليه قضاء "
وهذا اسناد صحيح من اسانيد البخاري ..
"سنن الدارقطني "
الحسن بن الحر , عن نافع , أن عبد الله كان يقول: " من أدركه رمضان وعليه من رمضان شيء فليطعم مكان كل يوم مسكينا مدا من حنطة "
والله أعلم ....
ـ[الرجل الرجل]ــــــــ[04 - Mar-2010, صباحاً 06:44]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ..
اعتذر للأخوة جميعا -من مشرفين فضلاء قاموا بما يجب عليهم في هذا المنتدى فأسأل الله لهم الثبات والتوفيق وحسن النية والذرية, ومن أعضاء كرام يجودون بكل خير زادهم الله من كل خير وأذكرهم بتجديد النية والصبر والعفو- اعتدر لهم جميعا عن هذا الانقطاع .. وذلك إنما كان لإكمال دراستي ..
ولم أكن بعيدا عنكم بقلبي بل أتابع درركم في هذا الملتقى المبارك ..
وإن شاء الله سوف أكمل هذه السلسلة .. "تكميل البناء, لما في كتب الفضلاء, من نقص وأخطاء" ((1)) "التحجيل" للشيخ الطريفي
ـ[الرجل الرجل]ــــــــ[04 - Mar-2010, صباحاً 07:50]ـ
قال المصنف
قال المصنف في منار السبيل وهو يتكلم عن ادخال العمرة على الحج:
[فإن أحرم به، ثم بها لم يصح] ولم يصر قارناً، وهو قول علي، رضي الله عنه. رواه الأثرم، لأنه لم يرد به أثر، ولم يستفد به فائدة، بخلاف ما سبق، ويبقى على إحرامه بالحج" (1/ 244)
///////////////////////////////////////
"تكميل البناء ...... "
جاء في "تكميل البناء ...... ":
لم أجد أحدا من "المخرجين الأربعة" تكلم على هذ الأثر ....
وقد وجدته ولله الحمد ..
فقد أخرج البيهقي في سننه الكبرى (4/ 348) من طريق:
شعبة عن منصور سمع مالك بن الحارث، عن أبي نصر السلمي، أنه لقي عليا وقد أهل علي رضي الله عنه بالحج والعمرة فأهل هو بالحج , قال: فقلت: لعلي أهل بهما جميعا؟ فقال علي رضي الله عنه: " إنما ذلك لو كنت حين ابتدأت دعوت بإدواتك فاغتسلت ثم أهللت بهما جميعا ثم طفت طوافين طوافا بحجك وطوافا بعمرتك ثم لم يحل منك شيء إلى يوم النحر " ورواه الثوري عن منصور حدثني إبراهيم عن مالك بن الحارث أو مالك حدثنيه وقال: لا ذاك لو كنت بدأت بالعمرة، قال علي رضي الله عنه: فإذا قرنت فافعل كذا فذكره بمعناه، وكان منصور يشك في سماعه من مالك نفسه أو من إبراهيم عنه"
وقد ذكره الطحاوي في شرح معاني الآثار بأصرح من ذلك:
حدثنا يونس , قال ثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم أو مالك بن الحارث , عن أبي نصر قال أهللت بالحج , فأدركت عليا رضي الله عنه فقلت: إني أهللت بالحج , أفأستطيع أن أضم إليه؟ فقال لا , لو كنت أهللت بالعمرة , ثم أردت أن تضيف إليها الحج , فعلت "
قال مقيده:
إسناده صحيح, إلا أن "أبا نصر" هذا غير معروف كما ذكره البيهقي في سننه الكبرى (4/ 348) .. ومرة قال مجهول (5/ 108)
لكن لا يضره ذلك لعدة أسباب:
1 - أن هذا تابعي كبير أدرك عليا رضي الله عنه ولم يأت بشيء ينكر عليه فيه
2 - أنه يروي قصة حدثت له وهذا في العادة يكون الراوي لها ضابطا لما يرويه بخلاف ما ينقله عن غيره تحملا للرواية
3 - أن هذا كان بسؤال منه صدره لعلي رضي الله عنه وهذا مما يزيد الرواية تماسكا
4 - أن في إسناد هذا الأثر شعبة بن الحجاج وهذا مما يجعل للأثر قوة حينما يُرمى أحد رواته بالجهالة فإن وجود شعبة في الإسناد يعطي قوة لدفع تلك الجهالة عن ذلك الراوي .. كما ذكر ذلك أبو حاتم
5 - أن الدارقطني قد ذكر هذا الأثر في سننه .. ولم يتعرض له بشيء كعادته إذا كان يخالف مذهب الشافعي .. فإن هذا الأثر من حجج الحنفية بأن القارن يطوف طوافين وقد احتج به الطحاوي .. وذلك خلاف مذهب الجمهور ..
6 - أن من الرواة عنه إبراهيم النخعي وقد قيل عنه أنه لا يروي إلا عن ثقة
¥