وتبين لي انه رجع الى الاصل "المنار"!! وكانت هذه فكرة عندي ووالله اني قد نويت ان ارجع له ولكن قلت اذا انتهيت مما صرح فيه الشيخ الطريفي انه لم يجده رجعت الى المنار وتتبعت ما فيه من جديد!!

ـ[الرجل الرجل]ــــــــ[15 - May-2009, صباحاً 06:00]ـ

قال الشيخ الطريفي:

قال المصنف (1/ 49، 50):

(روى ابن أبي شيبة في «مصنفه» عن علي وابن عمر رضي الله عنهما: بئس البيت الحمام يُبدي العَوْرة ويذهب الحياء) انتهى.

أما أثر علي بن أبي طالب:

فأخرجه ابن المنذر في «الأوسط»: (2/ 124) وابن أبي شيبة في «المصنف»: (1/ 103) من طريق جرير عن عُمارة بن القَعْقاع عن أبي زُرعة قال: قال علي رضي الله عنه: بئس البيت الحمام ينزع فيه الحياء، ولا يقرأ فيه آية من كتاب الله.

وإسناده منقطع. واقتصر ابن أبي شيبة على قوله: بئس البيت الحمام. ولم يتمه.

ولم أر الأثرين بلفظ المصنِّف عند ابن أبي شيبة في «مصنفه» المطبوع.)) انتهى

جاء في "تكميل البناء .... ":

لم يخرج الشيخ اثر بن عمر!!

وقد وجدته في الطبقات لابن سعد!!

الطبقات الكبرى لابن سعد - (4/ 153)

أخبرنا الحجاج بن نصير قال: حدثنا سالم بن عبد الله العتكي عن بكر بن عبد الله قال: ذهبت مع ابن عمر إلى الحمام فاتزر بشيء واتزرت أنا بشيء، قال فدخلت ودخل على أثري ثم فتحت الباب الثاني فدخلت ودخل على أثري، فلما فتحت الباب الثالث رأى رجالا عراة فوضع يده على عينيه ثم قال: سبحان الله أمر عظيم فظيع في الإسلام! فخرج عودا على بدء فلبس ثيابه وذهب. قال فقال لصاحب الحمام فطرد الناس وغسل الحمام ثم أرسل إليه فقال: يا أبا عبد الرحمن ليس في

لحمام أحد. قال فجاء وجئت معه فدخلت ودخل على أثري فدخلت البيت الثاني فدخل على أثري، فدخلت البيت الثالث فدخل على أثري، فلما مس الماء جسده وجده حارا جدا فقال: بئس البيت نزع منه الحياء ونعم البيت يتذكر من أراد أن يتذكر))

ولكن الاثر لايصح!! فيه حجاج بن نصير وسالم كلاهما ضعيفان!!

ـ[الرجل الرجل]ــــــــ[15 - May-2009, صباحاً 06:35]ـ

جزاك الله خيرا اخي الفاضل ........

لا علم لي بهذا واول مرة اسمع عنه, ولما قرات كلامك بحثت عنه في النت فلم اجد الا مشاركة بسيطة في ملتقى اهل الحديث!!

وتبين لي انه رجع الى الاصل "المنار"!! وكانت هذه فكرة عندي ووالله اني قد نويت ان ارجع له ولكن قلت اذا انتهيت مما صرح فيه الشيخ الطريفي انه لم يجده رجعت الى المنار وتتبعت ما فيه من جديد!!

والذي فهمته من كلام ابي عمر السمرقندي انه لم يقصد تاليف كتاب في ذلك او تتبع ذلك وانما وقع عرضا على شيء مما فاتهم ....

والله اعلم

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[15 - May-2009, مساء 06:01]ـ

نعم بارك الله فيك

وإنما أردت أنه ممكن أن تستفيد منه لأنه مشابه لبحثك

وفقك الله ونفع بما تكتب

ـ[الرجل الرجل]ــــــــ[15 - May-2009, مساء 10:24]ـ

قال الشيخ الطريفي:

قال المصنف (1/ 40):

(قول ابن عباس في الدم: إذا كان فاحشاً فعليه الإعادة) انتهى.

أخرجه ابن المنذر في «الأوسط»: (2/ 152) والأثرم في «سننه»: (219/أ) والبيهقي في «الكبرى»: (2/ 405) من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّي أبي عبد الصمد ثنا سليمان التيمي عن عمار عن ابن عباس قال: إذا كان الدم فاحشاً فعليه الإعادة وإن كان قليلاً فلا إعادة عليه.

وإسناده صحيح)) انتهى. ص27

جاء في التكميل:

في نفسي من هذا الإسناد شيء!!

" عبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّي أبي عبد الصمد ثنا سليمان التيمي" ولعله حصل في السند تصحيف!! فلعل الصحيح "عبد العزيز بن عبد الصمد عن سليمان (الاعمش) عن التيمي (ابراهيم التيمي)!! -مع التنبيه أنه قد جاء في الاوسط ايضا حدثنا سليمان عن عمار!! ولم يذكر التيمي!! -

وذلك لأسباب:

أولا: لا تعرف لعبد الصمد رواية عن سليمان التيمي!!

ثانيا: أنه قد جاء في الأوسط هكذا "عبد الصمد عن سليمان عن التيمي!! وأستبعد أن يكون في هذا السند تصحيف!!

وذلك لسببين:

1 - أن التصحيف غالباً ما يكون بسبب لفظة "ابن" فتصحف إلى "عن" وسليمان التيمي ليس فيه "بن" فيبعد التصحيف فيه!! مثلا: "محمد بن خالد" تصحف "محمد عن خالد" بخلاف "محمد التميمي" فلا يقال "محمد عن التميمي" لأن سبب التصحيف غير موجود

2 - أن من ذكر "سليمان التيمي" قد اتبع الجادة!! وهذا سبب عظيم للتصحيفات الكثيرة!!

ثالثا: أن عبد الصمد يروي عن الأعمش كما في النسائي!! ويسميه باسمه فقط فيقول "سليمان" وهذه كأنها عادة له!! فلعل هذا سبب التصحيف

انظر هذا على سبيل المثال:

السنن الكبرى للنسائي

أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد قال: حدثنا سليمان، عن سالم بن أبي الجعد، عن كريب، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لو أن الرجل إذا أتى أهله قال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإن قدر بينهما في ذلك ولد لم يضر ذلك الولد الشيطان))

فكأن المسألة بدت تتضح!! ويتضح أيضا أسباب التصحيف!!

والتيمي هو ابراهيم التيمي ورواية الاعمش له في الكتب الستة!!

رابعا: أن رواية عبد الصمد عن سليمان التيمي بعيدة نوعا ما فإن عبد العزيز من الطبقة التاسعة وسليمان من الطبقة الرابعة!! وما بين وفاتيهما ما يقارب 43سنة

ولست جازما بشيء!! وانما هذا ما ظهر لي والله أعلم!!

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015