ـ[التقرتي]ــــــــ[14 - May-2009, مساء 06:46]ـ

الادلة موجودة في ما ذكرته من تقسيم الاحاديث، اتظن ان العلماء ابتدعوا امورا ليست شرعية!!! هذا غريب منك يا اخي فكل ما وضعوه هو من باب تحري الرواية و لديه اصوله و الرواية لا تفرق بين الحديث و التفسير

اما ما فهمته انت من كلام من نقلت باعتماد رواية الضعيف في التفسير فها هو الجديع يقول لك انه لم يفهم فهمك فأي فهم نأخد فهمك انت ام فهمي انا!!

انا فهمت انهم ينقلون تساهلا لا اعتمادا و انت فهمت انهم ينقلون اعتمادا اذن نرد الكل للأصل و هي الرواية لماذا تفرق اصلا بين الرواية في الحديث و في التفسير!!!

لا يوجد دليل واحد شرعيا على الفرق بل حتى عقليا و الحمد لله ذلك واضح لمن تأمل

ـ[التقرتي]ــــــــ[14 - May-2009, مساء 06:47]ـ

اصلا نحن لا نتفق في مسألة ما تسميه المتقدمين والمتأخرين فلا تلزمني بأصولك فهي عندي باطلة

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[14 - May-2009, مساء 06:51]ـ

يعني لا تتفق معي إذا علمنا أن منهج المتقدمين خالف منهجك أو منهج بعض المتأخرين أو أكثرهم لا يقدم؟

ـ[التقرتي]ــــــــ[14 - May-2009, مساء 06:53]ـ

قلت لك اصلا انا لا اتفق معك في مصطلح المتقدمين و المتأخرين فكيف تريدني ان اجيبك على سؤال تعتمد فيها هذا التفريق!!!

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[14 - May-2009, مساء 06:57]ـ

طيب إذا خالف السلف من علماء الحديث كالقطان وأحمد وابن معين والبخاري والرازيان وغيرهم من السلف

إذا خالفوا هؤلاء كلهم _ولم يعلم بينهم اختلاف_ الخلفَ من علماء الحديث سواء كان جلهم أو بعضهم قول من تقدم؟

ـ[التقرتي]ــــــــ[14 - May-2009, مساء 06:59]ـ

تتكلم عن الاجماع؟ هذه مسألة اخرى نسميه اجماع اهل الفن، فهل تدعي ان هناك اجماعا في التفسير؟ اظن ان المسألة تحتاج دراسة جامعية فهي اكبر من هذا و ليست مسألة سهلة الطرح كما تطرحها هنا

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[14 - May-2009, مساء 07:05]ـ

يعني أنت تقر بأصل الفرق بين السلف والخلف؟

فما الفرق بين تفريقك هذا وبين تفريقنا بأن هناك متقدمون في الفن ومتأخرون؟

أما مسألة الإجماع

فأنا قد نقلت لك تفريق العلماء بين الأبواب ونقلت لك فهمهم لهذا التفريق فأعطني أحدا من السلف يخالفهم؟

ـ[التقرتي]ــــــــ[14 - May-2009, مساء 08:26]ـ

السلف هم أصحاب الثلاث القرون الاولى فضلهم ثبت بدلالة النص لا بتفريق الناس

اما النقل فانا اعطيتك نقل تضعيف رواية الليث و هم لم يفرقوا بين التفسير و غيره و القائلون بضعفه من السلف بعكس من نقلت عنهم اذن من نقلت عنهم هم الذين خالفوا السلف لأن السلف ابطلوا روايته الا في المتابعات و لم يفرقوا بين التفسير و غيره اذن نقلك محجوج لأنه محدث لم يقل به السلف فتأمل ذلك

ـ[حسام كمال]ــــــــ[14 - May-2009, مساء 09:13]ـ

الإخوة الكرام، طال النقاش وخرج عن موضوعه، والموضوع منصب في نقطتين:

الأولى: في الحكم على رواية ليث عن مجاهد في التفسير خاصة، لا الحكم العام على ليث، وقد كثر الكلام على الحكم العام وهو ليس مطلوبا.

الثانية: الانقطاع بين ليث ومجاهد، وهذه ليس فيها إشكال، فلم يسمع التفسير من مجاهد إلا القاسم بن أبي بزة كما هو معروف وهو ثقة، ومن كتابه نسخ الحكم بن عتيبة وليث بن أبى سليم وابن أبى نجيح وابن جريج وابن عيينة كما هو معروف.

بل نقل الفسوي في المعرفة والتاريخ أن كتاب القاسم كان مع ليث فقال: قال علي: قال سفيان قال لي فلان بن مسلم سماه: قل لليث بن أبي سليم يتق الله ويرد كتاب القاسم بن أبي بزة عن مجاهد في التفسير فإنه لا ينام. فقلت له: ابن أبي نجيح لم يسمع التفسير؟ فقال: نعم إنما يدور تفسير مجاهد على القاسم بن أبي بزة.

إذن نتفق على أن رواية المذكورين سابقا عن مجاهد من كتاب، وهو دائر على ثقة،

وعليه فأقول لأخي التقرتي نفع الله به: ما هو حكم رواية ابن أبي نجيح عن مجاهد إذا صح السند إلى ابن أبي نجيح؟.

وإذا كان الجواب بالصحة، - وهذا هو الراجح - فلماذا رددت رواية ليث وهو نظير ابن أبي نجيح في كتاب القاسم عن مجاهد؟.

وأرجو أن يكون جوابا محددا، نفع الله بكم وزادكم علما، وجزاكم الله خيرا.

ـ[التقرتي]ــــــــ[14 - May-2009, مساء 09:32]ـ

سؤالنا في الليث و ليس في غيره.

اما ابن أبي نجيح فيوثق في التفسير و ذلك لقول الذهبي: قال علي: أما التفسير، فهو فيه ثقة يعلمه، قد قفز القنطرة، واحتج به أرباب الصحاح. ولعله رجع عن البدعة، وقد رأى القدر جماعة من الثقات وأخطئوا، نسأل الله العفو.

و قال وكيع: كان سفيان يصحح تفسير ابن أبي نجيح.

و قال احمد بن حنبل ابن أبي نجيح ثقة، وكان أبوه من خيار عباد الله.

فكما ترى وثقوه في التفسير و قال فيه بن حجر ثقة رمى بالقدر، و ربما دلس، فهو ليس بمقام ليث ابدا، الليث اختلط و حفظه سيئ و لم يرد له توثيق في التسفير خاصة فعلى هذا يكتب حديثه للاعتبار فقط

قال فيه ابن أبي حاتم: سمعت أبي، و أبا زرعة يقولان: ليث لايشتغل به، هو مضطرب الحديث. و قال أيضا: سمعت أبا زرعة يقول: ليث بن أبي سليم لين الحديث، لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث.

و قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث، و لكن حدث عنه الناس. و قال أيضا: سمعت أبي يقول: ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا في أحد منه في ليث، ومحمد بن إسحاق، وهمام، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم. قال أيضًا: قلت ليحيى بن معين: ليث بن أبي سليم أضعف من يزيد بن أبي زياد وعطاء بن السائب؟ قال: نعم. قال: وقال لي يحيى مرة أخرى: ليث أضعف من يزيد بن أبي زياد، ويزيد فوقه في الحديث.

و كما قلت المشكلة ليست في اتصال الروايه انما في حفظه فلو فصل مضعفوه و وثقوه في نقله عن مجاهد لقبلنا روايته لكن تضعيفهم له عام و لم يفرقوا فعلى هذا يؤخد بتضعيفهم و يكتب حديثه للمتابعات

و الله أعلم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015