يا غياث المستغيثين أغثنا بجاه محمد (39) صلى الله عليه وسلم يا خير الراحمين يا رحمن يا رحيم لا إله إلا أنت بجاه محمد صلى الله عليه وسلم ارزقنا. فإنك خير الرازقين لا إله إلا أنت بجاه محمد صلى الله عليه وسلم استرنا. يا خير الساترين لا إله إلا أنت بجاه محمد صلى الله عليه وسلم أيقظنا. يا خير من أيقظ الغافلين لا إله إلا أنت بجاه محمد صلى الله عليه وسلم أصلحنا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين آمين يا رب العالمين
اللهم استر عورتي وأقبل (40) عثرتي وأحفظنى من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي ومن تحتي ولا تجعلني من الغافلين اللهم إني أسألك الصبر عند القضاء ومنازل الشهداء وعيش السعداء و النصر على الأعداء و مرافقة الأنبياء يا رب العالمين آمين يا أرحم الراحمين
============================== ========
1 - لم أجد لهذا الحديث ذكراً في كتب الحديث ولا التفسير ولا الضعيفة ولا الموضوعة ولا المشتهرة فالظاهر أن واضعه من أبناء هذا العصر.
2 - مما يعرف به وضع الحديث ركاكة المعنى وهذا من أمثلته فقوله (يخصك بالتحية والإكرام) فإن الله عز وجل لم يخص نبيه بالتحية والإكرام ولكنه سلم على المرسلين من الملائكة والبشر وبين أنهم عنده من المكرمين في مواضع من كتابه الكريم قال تعالى عن الملائكة (بل عباد مكرمون) وقال عن أهل الجنة (وهم مكرمون) وقال (وسلام على المرسلين) نعم للنبي صلى الله عليه وسلم منزلة خاصة لا يبلغها غيره لكن لا يعبر عنها بهذا التعبير الوارد.
3 - هذا من أمر الغيب الذي لا يلتفت إليه إلا إذا صح النقل وإلا كان من القول على الله بغير علم (أم تقولون على الله ما لا تعلمون).
4 - لا أدري لماذا لم يقل بأنه مكتوب على العرش وإنما جعله حوله؟!!
5 - سؤال موجه لمن وضع هذا الكذب: هل هذا الدعاء مكتوب على أشجار الجنة وثمارها وحورها وولدانها وأين موضع الكتابة منهم؟!!
6 - قد بين سبحانه وتعالى في كتابه أن الملائكة تنزل بأمره ولم يزد على ذلك قال تعالى (وما نتنزل إلا بأمر ربك)
7 - قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أول من يقرع باب الجنة فيفتح له ولم يذكر شيئاً عن هذا الدعاء في صحيح مسلم عن أنس بن مالك قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «آتى باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن من أنت فأقول محمد. فيقول بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك».
8 - فلماذا إذن أصيب المسلمون في أحد وحنين وسم النبي صلى الله عليه وسلم وقتل عمر وعثمان وعلي رضوان الله عليهم أجمعين.
9 - أسعد الناس بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة من حقق التوحيد أما من لقي الله غير موحد فلا ينفعه هذا الدعاء ولا غيره ولو قاله ألف مرة في اليوم.
10 - قد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن أول زمرة من أمته تدخل الجنة يكونون على صورة القمر وهم السبعون ألفاً الذين يدخلون الجنة بغير حساب ومن معهم وصفتهم التي نالوا بها هذه الدرجة العلية تحقيق التوحيد حيث لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون وليس فيها قراءة هذا الحديث المكذوب.
11 - قد ثبت النهي عن تخصيص يوم الجمعة بصيام أو ليلتها بقيام فتخصيص العبادة بزمان أو مكان يفتقر إلى دليل صحيح وإلا كان من البدع، والذي ثبت في الأدلة استحباب القراءة في فجر الجمعة بـ (ألم السجدة، والإنسان)، وقراءة سورة الكهف والإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
12 - إذا كان في أي وقت كان فما فائدة ذكر يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إذن؟!!
13 - لماذا لم يقل واضع الحديث (فيجيبهم الله) حتى يتسق الكلام أم هو من الجهمية الذين يعطلون صفات الله وينفونها عنه سبحانه وتعالى ومن ذلك تلاعبهم بصفة الكلام تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيراً.
14 - يصر واضع الحديث على نيل فضائل هذا الدعاء المزعومة على مجرد قوله فقط ولو مرة واحدة في العمر فهل يريد الإيحاء لقارئيه أن اعملوا ما شئتم من معصية الله ما دام أنكم قلتموه مرة في العمر؟!! ليس ذلك ببعيد.
15 - الصلاة والصيام وهما من أركان الإسلام إنما يكفران الصغائر فكيف صار هذا الدعاء المختلق مكفراً لكل شيء؟!!
¥