فأخرجها الطبراني في (المعجم الكبير ج12/ص242)، وأبو يعلي في (المسند ج4/ص459)، والحارث في (مسنده (زوائد الهيثمي) ج2/ص945)، وعبد بن حميد في (المسند ج1/ص232)، وابن أبي عاصم في (السنة ج2/ص475)، أبو نعيم في (حلية الأولياء ج4/ص95)، ابن عدي في (الكامل في ضعفاء الرجال ج5/ص90)، ابن الجوزي في (العلل المتناهية ج1/ص163)، والإمام أحمد في (فضائل الصحابة ج1/ص417)، البيهقي في (دلائل النبوة ج6/ص548)، بألفاظ متقاربة:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يكون في آخر الزمان قوم ينبزون الرافضة، يرفضون الإسلام ويلفظونه، اقتلوهم فإنهم مشركون".
· وأما طريق يوسف بن عدي:
فأخرجها الطبراني في (المعجم الكبير ج12/ص242)، وأبو نعيم في (حلية الأولياء ج4/ص95)، ومن طريقه ابن الجوزي في (العلل المتناهية ج1/ص166)، بألفاظ متقاربة:
عن ابن عباس قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وعنده علي؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا علي سيكون في أمتي قوم ينتحلون حبنا أهل البيت، لهم نبز يسمون الرافضة فاقتلوهم فإنهم مشركون".
قلت: فيه: (الحجاج بن تميم) ضعيف.
قال (النسائي): ليس بثقة. وقال (الأزدي): ضعيف. وقال (ابن عدي): روايته عن ميمون ليست بالمستقيمة، وليس له كثير رواية. وقال (العقيلي): روى عن ميمون أحاديث لا يتابع على شيء منها. وقال (الذهبي): أحاديثه تدل على أنه واه. وقال (البيهقي): ليس بالقوي. على أن (ابن حبان) قد ذكره في الثقات.
قال (الهيثمي) عن طريق عمران: رواه أبو يعلى والبزار والطبراني ورجاله وثقوا وفي بعضهم خلاف.
وقال في طريق يوسف: رواه الطبراني وإسناده حسن.
قلت: وبهذا يظهر أن الحافظ (الهيثمي) لا يرى في (الحجاج) بأسا، لكن الصحيح على ما مر بك أنه ضعيف. فتنبه
وعليه فالحديث من هذين الطريقين بهذا الإسناد ضعيفان.
· وأما طريق خالد الخذاء عن عكرمة:
فأخرجه ابن عدي في (الكامل في ضعفاء الرجال ج5/ص152) قال:
ثنا موسى بن هارون التوزي، ثنا أحمد بن عمر بن يونس، ثنا عمرو بن مخرم البصري، ثنا يزيد بن زريع، ثنا خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يكون في آخر أمتي نفر يقال لهم الرافضة، ينتحلون حب أهل بيتي وهم كاذبون، علامة كذبهم شتم أبي بكر وعمر، من أدركهم منكم فليقتلهم فإنهم مشركون".
قال ابن عدي: وهذا حديث بهذا الإسناد وخاصة عن يزيد بن زريع عن خالد باطل، لا أعلم يرويه غير عمرو بن مخرم، وعن عمرو أحمد بن محمد اليمامي وهو ضعيف أيضا، فلا أدري أتينا من قبل اليمامي أو من قبل عمرو بن مخرم.
وعليه فهذا الحديث من هذا الطريق بهذا الإسناد لا يصح.
3) رواية فاطمة بنت رسول الله رضي الله عنها وصلى وسلم على أبيها.
وهو يروى من طريق أبو الجحاف داوود بن أبي عوف:
وهو يروى عنه من طريقين:
الأول: طريق تليد بن سليمان. والثاني: طريق عثمان بن غالب.
· فأما طريق تليد بن سليمان:
فأخرجها أبو يعلى في (المسند ج12/ص116)، وابن عدي في (الكامل في ضعفاء الرجال ج3/ص82)، ابن حبان في (المجروحين ج1/ص205)، ابن عساكر في (تاريخ مدينة دمشق ج42/ص333)، ابن الجوزي في (العلل المتناهية ج1/ص165)، والخطيب في (موضح أوهام الجمع والتفريق ج1/ص51)، بألفاظ متقاربة:
عن فاطمة بنت محمد قالت: نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي فقال: "هذا في الجنة، وإن من شيعته قوما يعلمون الإسلام ثم يرفضونه، لهم نبز يسمون الرافضة من لقيهم فليقتلهم فإنهم مشركون".
ولفظ (ابن عدي): عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: "أما إنك يا بن أبي طالب وشيعتك في الجنة، وسيجيء أقوام ينتحلون حبك، ثم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لهم نبز يقال لهم الرافضة، فإن لقيتهم فاقتلهم فإنهم مشركون".
تنبيه: ذكر أبو يعلى (تليد) على أنه: ابن إدريس، وهذا وهم، قال (ابن عساكر): كذا قال، وإنما هو أبو إدريس، وهو تليد بن سليمان.
قلت: فيه: (محمد بن عمرو الهاشمي).
¥