3 - وإما أن تكون غلط من حفص بن غيلان , وإنما هي نفس رواية القاسم بن عبد الرحمن , فجعلها عن مكحول , فرجعت إلى نفس المخرج وهذا أقرب والله أعلم.

ولحديث القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة رضي الله عنه متابعات وشواهد صالحة للاعتبار وبعضها حسن لذاتها.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015