- الجمع الغريب في ترتيب آي مغني اللبيب. مخطوط في الأحمدية بتونس.
- فهرسة الرصاع (مطبوع).
- تحفة الأخيار في الشمائل النبوية.
- إعراب كلمة الشهادة.
توفي - رحمه الله - بتونس سنة 894 هـ.
11) العالم الصالح الزاهد محمد بن يوسف بن عمر بن شعيب السنوسي
أبو يعقوب التلمساني، أخذ عن العلامة أبي زيد عبد الرحمن الثعالبي الصحيحين, وأبي الحسين القلصادي الأندلسي وآخرين. له تآليف كثيرة منها:
- شرحه العجيب على البخاري, وصل فيه إلى باب من استبرأ لدينه.
- شرح مشكلات البخاري, في كراستين.
- مختصر الزركشي على البخاري.
- ختصر في القراءات السبع.
- مختصر الروض الأنف للسهيلي، في السيرة.
- تفسير القرآن وصل فيه إلى (أُوْلاَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ) وغيرها من المؤلفات النافعة. توفي - رحمه الله - سنة 895 هـ وكانت ولادته بعد الثلاثين وثمانمائة.
12) العالم المحدث أبو العباس أحمد بن قاسم بن محمد بن ساسي البوني
من علماء بونة (عنابة) وصلحائها الذي سارت بمؤلفاته الركبان. ولد ببونة سنة 1063 هـ ورحل إلى المشرق، فأخذ بمصر عن عبد الباقي بن يوسف الزر قاني ويحي بن محمد الشاوي الملياني وغيرهما له كتب كثيرة منها: - فتح الباري بشرح غريب البخاري. - التحقيق في أصل التعليق، أي الكائن في البخاري.
- الإلهام والانتباه في رفع الإيهام والاشتباه, أي الكائن في البخاري.
- نظم نخبة الفكر لابن حجر في مصطلح الحديث.
توفي – رحمه الله – سنة 1129 هـ.
13) الشيخ الفاضل أبو الحسن علي الونيسي، نسبة لسيدي ونيسي الولي الصالح
من كبار فقهاء المالكية, له مشاركة في عدة علوم. مات في الثاني والعشرين من القرن الثالث عشر وله من العمر اثنتان وتسعون سنة. له من المؤلفات:
- شرح البخاري, في اثنتي عشر جزءاً.
- نظم بديع في ذكر من حضر بدرا من الصحابة وذكر أسمائهم.
- مؤلفات في الفقه وأختام للبخاري ومسلم والموطأ وغيرها.
14) الشيخ الفقيه العلامة المشارك أبو محمد سيدي الحاج الداودي التلمساني
أخذ عن عدة أشياخ ببلده تلمسان، ثم استوطن مدينة فاس, وأقرأ بها علوما جمة, وانتفع على يده فيها خلائق. وارتحل إلى مصر وأخذ بها عن جماعة وحج واعتمر. ولي القضاء بتلمسان, وكان متفننا في علوم شتى من فقه وحديث ونحو ومنطق وبيان وعروض وغير ذلك.ألف تآليف عديدة منها:
- شرح على البخاري لم يكمل.
- شرح همزية البوصيري.
- شرح البردة، وغير ذاك.
توفي - رحمه الله - ليلة السبت رابع عشر محرم عام 1271 هـ.
15)
العالم المتبحر الأستاذ محمد بن العربي بن محمد بن أبي شنب
باحث عالم بالأدب ولد قرب المدية, تعلم بالعاصمة الجزائرية, عين أستاذا للعربية في كلية الجزائر, منحته الجامعة الجزائرية لقب دكتور في الآداب سنة 1920 م. يحسن الفرنسية كأهلها, وله إلمام جيد بالفارسية والعربية والإيطالية والتركية والأسبانية وغيرها.
انتخب عضوا في المجمع العلمي العربي بدمشق, والمجمع العلمي بباريس. له عدة مؤلفات بالعربية والفرنسية منها: كتاب تاريخ الرجال الذين رووا صحيح البخاري وبلغوه للجزائر, سنة 1905 م. ولد سنة 1869م وكانت وفاته سنة 1929م.
هذه باختصار أضواء على الجهود التي بذلها المحدثون في الجزائر لخدمة الجامع الصحيح للإمام البخاري.
ولم تقتصر جهود المحدثين الجزائريين على خدمة صحيح البخاري, بل كانت لهم جهود مباركة في خدمة كتب السنة الأخرى خاصة الموطأ للإمام مالك بن أنس, وصحيح الإمام مسلم بن الحجاج – رحمهما الله -، كما كانت لعلماء الجزائر الكثير من المؤلفات في علوم الحديث أجادوا فيها وأفادوا.
بقلم الدكتور مصطفى حميداتو جامعة باتنة الجزائر
.......... منقول
ـ[التقرتي]ــــــــ[18 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 08:37]ـ
صحيحَ البخاري له عدة روايات ومنها: رواية الإمام أبي عمران موسى بن سعادة - رحمه الله - وهي مشهورة عند المغاربة:
التعريفُ بابنِ سعادة:
هو أبو عمران موسى بن سعادة مولى سعيد بن نصءر مولى الناصر عبدالرحمن بن محمد، من أهلِ بلنسية.
سمعَ من أبي علي الصَّدفي روايته للبخاري، ولازمَ مجلسه، وله مشاركةٌ في اللغةِ والأدبِ، توفي بعد 522 (1)
أهميةُ هذه الرواية وأصلها:
¥