ـ[التقرتي]ــــــــ[12 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 01:17]ـ
ثبوت سماع ابي الزبير المكي عن جابر:
صحيح مسلم - كتاب الإيمان
باب بيان تفاضل الإسلام - حديث: 83
حدثنا حسن الحلواني، وعبد بن حميد جميعا عن أبي عاصم، قال: عبد، أنبأنا أبو عاصم، عن ابن جريج، أنه سمع أبا الزبير، يقول: سمعت جابرا، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده "
صحيح مسلم - كتاب الإيمان
باب تفاضل أهل الإيمان فيه - حديث: 105
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الله بن الحارث المخزومي، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " غلظ القلوب، والجفاء في المشرق، والإيمان في أهل الحجاز "
صحيح مسلم - كتاب الإيمان
باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة - حديث: 142
حدثنا أبو غسان المسمعي، حدثنا الضحاك بن مخلد، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة "
صحيح مسلم - كتاب الإيمان
باب من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة - حديث: 161
وحدثني أبو أيوب الغيلاني سليمان بن عبيد الله، وحجاج بن الشاعر، قالا: حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا قرة، عن أبي الزبير، حدثنا جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به دخل النار " قال أبو أيوب: قال أبو الزبير: عن جابر، وحدثني إسحاق بن منصور، أخبرنا معاذ وهو ابن هشام، قال: حدثني أبي، عن أبي الزبير، عن جابر، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال بمثله
صحيح مسلم - كتاب الإيمان
باب نزول عيسى ابن مريم حاكما بشريعة نبينا محمد صلى الله - حديث: 251
حدثنا الوليد بن شجاع، وهارون بن عبد الله، وحجاج بن الشاعر، قالوا: حدثنا حجاج وهو ابن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة "، قال: " فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، فيقول أميرهم: تعال صل لنا، فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة "
صحيح مسلم - كتاب الإيمان
باب اختباء النبي صلى الله عليه وسلم دعوة الشفاعة لأمته - حديث: 326
وحدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف، حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: عن النبي صلى الله عليه وسلم، " لكل نبي دعوة قد دعا بها في أمته، وخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة "
روايات ابي الزبير المكي عن جابر صحيحة لا تدليس فيها لأنه حدث عنه اكثر من حديث و صرح بالسماع.
قال الشيخ عبد الله السعد في إحد دروسة في شرح الترمذي (و الكلام منقول) و هو كتاب يشرحه الشيخ منذ سنوات:
أبو الزبير ..
محمد بن مسلم بن تدرس القرشي مولاهم المكي من الرابعة توفي سنة 126هـ.
و قد أختلف فيه على قولين:
# القول الأول:
أنه ثقة، و هو الراجح بل هو ثقة حافظ، قال علي بن المدين (ثقة ثبت) و قال ابن عبد البر (ثقة حافظ)، و سئل ابن معين عن أبي الزبير و محمد بن المنكدر أيهما أحب إليك فقال (كلاهما ثقتان) و كذا وثقه النسائي و أحمد و ابن عدي.
و قال ابن عدي: هو في نفسه ثقة، إلا أنه يروي عنه بعضُ الضعفاء، فيكون الضعف من جهتهم.
و مما يدل على حفظه ما قاله عطاء: كنا نكون عند جابر فيحدثنا فإا خرجنا تذاكرنا و كان أبو الزبير أفحظنا للحديث.
# القول الثاني:
أنه ضعيف، و نقل ذلك عن أبو أيوب السختياني، و الشافعي و أبي حاتم و أبي زرعة.
• أما أيوب فقال (حدثنا أبو الزبير، و أبو الزبير أبو الزبير) قال أحمد بن حنبل (يضعفه بذلك) و هعذا التضعيف ليس بظاهر من كلامه و حتى لو حمل على التضعيف فهو تضعيف مجمل غير مفسر و كذا فهو مخالف بمن ذكرنا من الحفاظ الذين وثقوه.
• و اما الشافعي فقال (يحتاج إلى دعامة) و يجاب عن لك بأجوبة:
1 - أنه قد خالفه غيره من الحفاظ الذين سبق ذكرهم.
¥