ـ[أشجعي]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 06:29]ـ

أخي الحديث من معلقات البخاري كما أشار المحدثون وهو معلق بصيغة الجزم لا التمريض,

فيقول الحافظ العراقي في الألفية:

وإن يكن أول الإسناد حذفْ@@@مع صيغة الجزم فتعليقًا عرفْ

ولو إلى آخره أما الذي@@@لشيخه عزا بقال فكَذي

عنعنة كخبر المعازفِ@@@لا تصغ لابن حزم المخالفِ

وقد تكلم بن حجر عن الحديث في كتابه "تغليق التعليق"

@@@@@@@@@@@@

للفائدة: في مقدمة بن الصلاح:

ولا التفات إلى أبي محمد بن حزم الظاهري الحافظ في رده ما أخرجه البخاري، من حديث أبي عامر - أو: أبي مالك - الأشعري، عن رسول الله صلى الله علية وسلم: " ليكونن في أمتي أقوام، يستحلون الحرير والخمر والمعازف. " الحديث من جهة أن البخاري أورده قائلا فيه: قال هشام بن عمار. وساقه بإسناده، فزعم أبن حزم أنه منقطع فيما بين البخاري وهشام، وجعله جوابأ عن الاحتجاج به على تحريم المعازف. وأخطأ في ذلك من وجوه، والحديث صحيح معروف الأتصال بشرط الصحيح.

والبخاري رحمه الله قد يفعل مثل ذلك، لكون ذلك الحديث معروفا من جهة الثقات عن ذلك الشخص الذي علقه عنه. وقد يفعل ذلك لكونه قد ذكر ذلك الحديث في موضع آخر من كتابه مسندا متصلا، وقد يفعل ذلك لغير ذلك من الآسبأب التي لا يصحبها خلل الانقطاع، والله أعلم.

وما ذكرناه من الحكم في التعليق المذكور فذلك فيما أورده منه أصلا " ومقصودا، لا فيما أوده في معرض الاستشهاد: فإن الشواهد يحتمل فيها ما ليس من شرط الصحيح، معلقأ كان أو موصولأ.

ثم أن الفظ التعليق وجدته مستعملا فيما حذف من مبتدأ إسناده واحد فأكثر.

حتى أن بعضهم استعمله في حذف كل الأسناد.

مثل ذلك: قوله: قال: رسول الله صلى الله علية وسلم كذا وكذا. قال ابن عباس كذا وكذا. روى أبو هريرة كذا وكذا. قال سعيد بن المسيب، عن آبي هريرة كذا وكذا. وقال الزهري، عن أبى سلمة، عن أبي هريرة، عن إ لنبي صلى الله علية وسلم كذا وكذا. وهكذا إلى شيوخ شيوخه.

أما ما أورده كذلك عن شيوخه فهو من قبيل ماذكرناه قريباً في الثالث من هذه التفريعات.

بلغنى عن بعض المتأخرين من أهل المغرب أنه جعله قسماً التعليق ثانياً وإليه أضاف إليه البخارى في غير موضع من كتابة " وقال لى فلان، وزادنا فلان " فوصف ذلك بالتعليق المتصل من حيث الظاهر، المنفصل، من حيث المعنى، وقال: قال رأيت البخاري يقول " وقال لي، وقال لنا " فاعلم أنه إسناد لم يذكره الاحتجاج به انما ذكره لاإستشهاد به. وكثيرا ما يعبر ألمحدثون بهذا اللفظ فيما جرى بينهم في المذكرات والمناظرات، وأحاديث المذاكرة قلما يحتجون بها.

قلت: وما أدعاه على البخاري مخالف لما قاله من هو أقدم منه وأعرف بالبخاري، وهو العبد الصالح أبو جعفر بن حمدان النيسابورى، فقد روينا عنه انه قال: كل ما قال البخاري " قال لي فلان " فهو عرض ومناولة.

@@@@@@@@@@@@@@@@

لعل هذا الاقتباس يفيد أخونا "عامي",,

ولا فرق عندي ما هو قادح الاتصال "الآن" سواء أكان معلقا مقطوعاً أو حتى مرسلاً,

الشاهد أن الحديث صحيح وموصول عند المحدثين كأبي داوود والبيهقي والطبراني وبن القيم وبن حجر وبن حبان والبرقاني والألباني وغيرهم,

ولم يوافق أحد من أهل الصنعة بن حزم, وقد تقدم أن قلت ان بن حزم قال اذا صح حديث المعازف فأنا آخذ به,

فلا التفات أيضا الى أهل الأهواء والشهوات.

@@@@@@@@@@@

وعندي كتب ومراجع كثيرة لم أنتهي منها بعد هي عندي أولى من أي كتاب للجديع وأمثاله.

ـ[ياسر شعيب الأزهري]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 04:53]ـ

استميحكم عذرا ...

لفظة: " يستحلون ".

للعامة والخاصة

فهي تكلم العامة، وتخص الخاصة من العلماء الذين ضلوا في القول بحلية

السماع.

واللبيب بافشارة يفهم ...

ـ[التقرتي]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 05:24]ـ

فتح الباري:

باب مَا جَاءَ فِيمَنْ يَسْتَحِلُّ الْخَمْرَ وَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015