3 بالزاي كزبير، تابعي أدرك الجاهلية (قاموس).
4 براء ثم زاي كجعفر، تابعي (قاموس)
5 قال الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث المهذّب: وفي الباب عن بلال، أخرجه الطبراني بسندين أحدهما ثقات.
6 بضم الجيم وتخفيف اللام.
7 قلت: هذه الآثار أخرجها عبد الرزاق في (المصنف) (رقم 745 - 773 - 779 - 781 - 782) وابن أبي شيبة أيضاً في (المصنف) (1/ 188) والبيهقي (1/ 285) وكثير من أسانيدها صحيح عنهم. وبعضهم له أكثر من طريق واحد، ومن ذلك طريق قتادة عن أنس أنه كان يمسح على الجوربين مثل الخفين. وسنده صحيح. رواه عبد الرزاق (779)، وهو عند ابن أبي شيبة (1/ 188) مختصراً.
وعندهما من طريق يحي البكاء قال: سمعت ابن عمر يقول: المسح على الجوربين كالمسح على الخفين. وتلقي نافع ذلك عنه فقال: هما بمنزلة الخفين. أخرجه ابن أبي شيبة بسند حسن عنه، وكذلك قال إبراهيم النخعي. أخرجه بسند صحيح عنه.
قلت: فبعد ثبوت المسح على الجوربين عن الصحابة رضي الله عنهم: أفلا يجوز لنا أن نقول فيمن رغب عنه ما قاله إبراهيم هذا في مسحهم على الخفين: (فمن ترك ذلك رغبة عنه فإنما هو من الشيطان). رواه ابن أبي شيبة (1/ 180) بإسناد صحيح عنه.
8 يعني صاحب (الطبقا ت الكبرى).
9 أعلام الموقعين جزء 1 صفحة 75.
10 قلت: أخرجه ابن أبي شيبة (1/ 189) عن سعيد بن المسيب وسعيد بن جبير ونافع وإبراهيم، وتقدم لفظهما قريباً، وعن عطاء قال: (المسح على الجوربين بمنزلة المسح على الخفين). وسنده صحيح.
11 أي في سفره إليها، فتأمل ترخصه هذا في سفره. والسفر محل الرخص، وأعجب من فقهه وعلمه رضي الله عنه.
12 رواه أبو داود عن أنس رضي الله عنه. جمال الدين.
13 رواه الإمام أحمد عن ابن عمر، والطبراني عن ابن عباس وابن مسعود. جمال الدين.
قلت: وهو حديث صحيح مخرج في (إرواء الغليل) (557).
14 رواه الطبراني عن أبي الدرداء وواثلة وأبي أمامة وأنس. جمال الدين.
قلت: وإسناده ضعيف كما هو مبين في المصدر السابق، وفي (الأحاديث الضعيفة) أيضاً (508).
15 رواه الإمام أحمد وابن حبان والبيهقي عن ابن عمر. جمال الدين.
قلت: وهو مخرج في المصدر السابق، وفي (تخريج الطحاوية) (218).
16 رواه الإمام مسلم عن ابن مسعود. جمال الدين.
للنظر في الكتاب
http://www.salafihome.com/albany-mash/
ـ[أبو عبد العظيم]ــــــــ[28 - Mar-2009, مساء 11:27]ـ
بارك الله فيكم
هذا بحث للشيخ ماهر الفحل للفائدة
وهو ما تفرد بِهِ (1) أبو قيس: عَبْد الرحمان بن ثروان (2)، عن هزيل بن شرحبيل (3)، عن المغيرة بن شعبة (4)، قَالَ: ((توضّأ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ومسح عَلَى الجوربين)).
وَقَدْ رَوَاهُ من هَذَا الوجه: ابن أبي شيبة (5)، والإمام أحمد (6)، وعبد بن حميد (7)، وأبو داود (8)، وابن ماجه (9)، والترمذي (10)، والنسائي (11)، وابن المنذر (12)، وابن خزيمة (13)، والطحاوي (14)، وابن حبان (15)، والطبراني (16)، وابن حزم (17)، والبيهقي (18).
هكذا تفرد بِهِ أبو قيس، عن شرحبيل (19)، وَقَدْ صححه بعض أهل العلم مِنْهُمْ: الترمذي (20)، وابن خزيمة وابن حبان (21)، وغيرهم (22).
عَلَى أنّ آخرين من جهابذة هَذَا الفن قَدْ أعلوا الْحَدِيْث بتفرد أبي قيس عن هزيل ابن شرحبيل، وأعلوا الْحَدِيْث بهذا التفرد.
قَالَ علي بن المديني: ((حَدِيْث المغيرة رَوَاهُ عن المغيرة أهل الْمَدِيْنَة، وأهل الكوفة، وأهل البصرة، ورواه هزيل بن شرحبيل إلا أنه قَالَ: ((ومسح عَلَى الجوربين))، وخالف الناس)) (23).
وَقَالَ يحيى بن معين: ((الناس كلهم يروونه عَلَى الخفين غَيْر أبي قيس)) (24).
وَقَالَ أبو مُحَمَّد يحيى بن منصور (25): ((رأيت مُسْلِم بن الحجاج ضعف هَذَا الخبر، وَقَالَ أبو قيس الأودي، وهزيل بن شرحبيل لا يحتملان هَذَا مع مخالفتهما الأجلّة الَّذِيْنَ رووا هَذَا الخبر عن المغيرة وقالوا: مسح عَلَى الخفين)) (26).
وَقَالَ النسائي: ((ما نعلم أن أحداً تابع أبا قيس عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَة، وَالصَّحِيْح عن المغيرة: أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مسح عَلَى الخفين، والله أعلم)) (27).
¥