ـ[التقرتي]ــــــــ[24 - Mar-2009, صباحاً 12:21]ـ

يا اخانا الفاضل التميمي يبدو انك لم تتبع كل ما كتبناه و لم ترجع لتهذيب التهذيب للنظر إلى ترجمة عبد الكريم بن ابي المخارق

ساعيد ارسال لك حديث مسلم في صحيحه:

يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خيثمة، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال: " أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقوم على بدنه، وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها، وأن لا أعطي الجزار منها "، قال: " نحن نعطيه من عندنا " وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا ابن عيينة، عن عبد الكريم الجزري، بهذا الإسناد مثله. وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا سفيان، وقال إسحاق بن إبراهيم: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: أخبرني أبي، كلاهما عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس في حديثهما أجر الجازر.

فكما تلاحظ ان سفيان بن عيينة صرح بانه عبد الكريم الجزري فكيف يكون بن ابي المخارق بل المقدسي هو الذي وهم و قد صرح بذلك بن حجر في التهذيب في ترجمة عبد الكريم بن أبي المخارق فقال: و أما ما جزم به المقدسي في رجال الصحيحين أن الشيخين أخرجا لعبد الكريم هذا في كتاب الحج حديثه عن مجاهد عن ابن ابي ليلة عن علي في جلود البدن فهو وهم منه فانه عند البخاري من رواية بن جريح و من رواية الثوري كلاهما عن عبد الكريم و صرح في رواية بن جريح أنه الجزري و لم ينسبه في رواية الثوري و أخرجه الاسماعيلي من طريق الثوري فقال في رواية ابن علية: كلاهما عن عبد الكريم و صرح في كل من الروايتين أنه الجزري و أخرجه من رواية أبي خيثمة زهير بن معاوية، عن عبد الكريم و لم ينسبه، لكن في سياقه ما يؤخد منه أنه الجزري و الله اعلم. اهـ.

ثم قال بعد ذلك و قد قال الحافظ ابو محمد المنذري لم يخرج له مسلم شيئا اصلا و لا متابعة و لا غيرهما و إنما أخرج لعبد الكريم الجزري.

فها انت ترى أن المنذري جزم بغير ما في رجال الصحيحين

أخي نعم وهم المقدسي و قد بحثت بنفسي عن ما جزم به فلم اجده فالبخاري لم يخرج لابن ابي المخارق الا في موضع واحد و ليس حتى تعليقا انما في الزيادة في باب التهجد و ذكره لذكره رواية سفيان.

أما في رواية مسلم فكما ترى أن سفيان صرح أنه الجزري فلم تبقى الا رواية زهير و هي عن الجزري في المستخرجين فعلى هذا ما جزم به المقدسي وهم كما قال بن حجر و ما ذكره المنذري في رجال الصحيحين قد نقل عنه خلافه بن حجر كما صرح في التهذيب و كذلك المزي لم يفرق بينهما بدليل أنه جعل عبد الكريم واحدا في تحفة الاشراف و هذا أوثق من تهذيب الكمال لان حرف الميم سهل الخطأ أو التصحيف بعكس تحفة الاشراف التي ذكر صراحة ان كل من زهير و سفيان يرويانها عن عبد الكريم و كما قلنا قد صرح سفيان انه الجزري فانتهى الاشكال

ثم كيف تكون رواية مسلم عن بن ابي المخارق متابعة و حديث زهير في أول الباب في الرواية فلو كانت متابعة لسبّق مسلم ما هو اصح رواية لهذا الحديث عن روايته!!! فأرجع لصحيح مسلم للتأكد من ذلك بل هذا كاف للتأكد انه الجزري فلا يعقل ان يبدأ مسلم احاديث الصدقة بلحوم الهدي في هذا الموضع بأضعفها سندا

و الله اعلم

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[25 - Mar-2009, مساء 01:08]ـ

بارك الله فيكما جميعًا

فقد أفدتما وأجدتما، وكلٌّ قد جاد بما لديه بكرم وسخاء.

ووالله لقد أبنتما عن علم، وبحث واطلاع.

فلا يسعني إلا شكركما والدعاء لكما بمثل ما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: (((ليهنك العلم يا أبا المنذر))).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015