من أهل الكوفة يروي عن محمد بن سوقة والثوري روى عنه سليمان بن الربيع الهندي كان ممن يسرق الحديث ويحدث به ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم على قلة معرفته بصناعة الحديث فلما فحش ذلك منه وكثر في روايته بطل الاحتجاج به وهو الذي روى عن سفيان الثوري عن خالد الحذاء عن بن سيرين عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم المضمضة والاستنشاق ثلاثا فريضة للجنب أخبرناه حمزة بن داود بن سليمان قال حدثنا سليمان بن الربيع النهدي قال حدثنا همام بن مسلم عن الثوري وهذا خبر باطل موضوع لا أصل لرفعه حدث به بركة بن محمد عن يوسف عن سفيان هذا إنما هو مرسل عن خالد الحذاء عن بن سيرين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال

[1281] أبو عباد الزاهد شيخ/ابن حبان

يروي عن مخلد بن حسين ما لم يحدث به مخلد قط لا يحل الاحتجاج به روى عن مخلد بن حسين عن هشام بن حسان عن الحسن عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرجئة والقدرية والروافض والخوارج يسلب منهم ربع التوحيد فيلقون الله كفارا خالدين مخلدين في النار أخبرناه محمد بن المسيب قال حدثنا محمد بن يحيى بن رزين قال حدثنا أبو عباد الزاهد عن مخلد بن حسين ومحمد بن يحيى بن رزين قد تبرأنا من عهدته

(10352) - أبو عباد الزاهد.

عن مخلد بن الحسين، عن هشام، عن الحسن، عن أنس بحديث باطل.

متنه: المرجئة والقدرية والخوارج والروافض يسلب منهم [ربع] (1) التوحيد فيلقون الله كفارا مخلدين في النار، فما أدرى أهو وضعه أو الراوى عنه محمد بن يحيى (2) بن رزين.

أورده ابن حبان في كتاب الضعفاء، وقال: لا يحل الاحتجاج به.

[441] سلم بن عبد الله الزاهد أبو محمد

يروي عن القاسم بن معن ما ليس من حديثه لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الاعتبار روى عن القاسم بن معن عن أخته أمينة بنت معن عن عائشة بنت سعيد بن أبي وقاص قالت كان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يلبسن العقيق في القلائد فسألت عائشة رضى الله تعالى عنها عن ذلك فقالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر خرز أهل الجنة العقيق حدثناه بن قتيبة ثنا أو ذهل عبيد بن الغازي العسقلني ثنا سلم الزاهد في مجلس آدم بنأبي إياس ثنا القاسم بن معن ثنا بهذا الحديث حاتم بن نصر بن حاتم بأشهر وسنة ثنا عبيد بن الغاز لم يقل في مجلس آدم بن أبي إياس

ميزان

3381 - سلم بن ميمون الزاهد الرازي الخواص.

عن مالك، وابن عيينة.

وعنه محمد بن عوف، وسعد بن عبدالله بن عبد الحكم.

قال ابن عدى: ينفرد بمتون وبأسانيد مقلوبة، وهو من كبار الصوفية.

وقال ابن حبان: وكان من كبار عباد أهل الشام، غلب على الصلاح حتى غفل من حفظ الحديث وإتقانه، فلا يحتج به.

روى عن أبى خالد الاحمر، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن قيس، عن سهل بن أبى حثمة، قال: بايع أعرابي النبي صلى الله عليه وسلم إلى أجل، فقال على للاعرابي: إن مات النبي صلى الله عليه وسلم فمن يقضيك؟ قال: لا أدرى.

قال:

فأته فسله، فأتاه فسأله، فقال: يقضيك أبو بكر: وذكر الحديث / وآخره: إذا مت أنا وأبو بكر وعمر وعثمان فإن استطعت أن تموت فمت.

رواه موسى بن سهل الرملي، وأحمد بن إبراهيم بن فلاس، عن سلم بن ميمون.

وقال العقيلى: / حدث بمناكير لا يتابع عليها.

وقال أبو حاتم: لا يكتب حديثه.

[140/ 2] 3382 - سلم العلوى البصري ابن قيس.

وثقه ابن معين.

وقال البخاري: يروى عن أنس، تكلم فيه شعبة.

وقال شعبة - فيما رواه عبدالله بن إدريس [عنه] سلم ذاك الذى يرى الهلال قبل الناس بليلتين.

وقال هارون بن موسى الاعور حدثنا سلم العلوى، قال: قال لى الحسن البصري: خل يين الناس وبين هلالهم، حتى يراه معك غيرك.

حماد بن زيد، أنبأني سلم العلوى، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه القرع.

قال ابن عدى: سلم مقل، له نحو الخمسة.

وبهذا القدر لا يعتبر أنه صدوق أو ضعيف، لا سيما إذا لم يكن فيما يرويه منكر.

قال النسائي: ليس بالقوى.

5819 - على بن الحسن الطرسوسى.

صوفي وضع حكاية عن الامام أحمد في تحسين أحوال الصوفية.

رواه العتيقي.

8103 - محمد بن كرام السجستاني العابد المتكلم، شيخ الكرامية.

ساقط الحديث على بدعته، أكثر عن أحمد الجويبارى، ومحمد بن تميم السعدى، وكانا كذابين.

قال ابن حبان: خذل حتى التقط من المذاهب أردأها، ومن الاحاديث أوهاها.

وقال أبو العباس السراج: شهدت البخاري، ودفع إليه كتاب من ابن كرام يسأله عن أحاديث، منها: الزهري، عن سالم، عن أبيه - مرفوعا: الايمان لا يزيد ولا ينقص - فكتب أبو عبد الله على ظهر كتابه: [من حدث] بهذا استوجب الضرب الشديد، والحبس الطويل.

وقال ابن حبان: جعل ابن كرام الايمان قولا بلا معرفة.

وقال ابن حزم: قال ابن كرام، الايمان قول باللسان، وإن اعتقد الكفر بقلبه فهو مؤمن.

قلت: هذا منافق محض، في الدرك الاسفل من النار قطعا، فإيش ينفع ابن كرام أن يسميه مؤمنا.

ومن بدع الكرامية قولهم في المعبود تعالى: إنه جسم لا كالاجسام.

وقد سقت أخبار ابن كرام في تاريخي الكبير.

وله أتباع ومريدون، وقد سجن بنيسابور لاجل بدعته ثمانية أعوام، ثم أخرج وسار إلى بيت المقدس، ومات بالشام في سنة خمس وخمسين ومائتين، وعكف أصحابه على قبره مدة.

وكرام - مثقل - قيده ابن ماكولا، وابن السمعاني، وغير واحد، وهو الجارى على الالسنة.

وقد أنكر ذلك متكلمهم محمد بن الهيصم وغيره من الكرامية، فحكى فيه ابن الهيصم وجهين:

أحدهما كرام - بالتخفيف والفتح - وذكر أنه المعروف في ألسنة مشايخهم وزعم أنه بمعنى كرم أو بمعنى كرامة.

والثانى أنه كرام بالكسر، على لفظ جمع كريم، وحكى هذا عن أهل سجستان وأطال في ذلك.

وقال أبو عمرو بن الصلاح: ولا معدل عن الاول، وهو الذى أورده ابن السمعاني في الانساب، وقال: كان والده يحفظ الكرم فقيل له الكرام.

قلت: هذا قاله ابن السمعاني بلا إسناد، وفيه نظر، فإن كلمة كرام علم على والد محمد سواء عمل في الكرم أو لم يعمل.

والله أعلم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015