ـ[ابن شهاب الزهري]ــــــــ[20 - Mar-2009, صباحاً 01:53]ـ
الحمد لله الذي حفظ نصوص السنة بعلماء الأمة الجهابدة النقاد،اللذين صفوها تصفية وغربلوها غربلة،
فباتت صافية نقية ليلها كنهارها لايزيغ عنها إلا هالك، فتححقق بحمد الله حفظ الدين و صدق الباري حين قال:"إنا نحن نزلنا الذكر و إن له لحافظون " فلم تذهب جهود الأئمة سدى و لم يستطع حاقد أن يقدح في السنة بالجملة و كل من سولت له نفسه أن يضع حديثا أو يكذب على المصطفى عليه السلام، أو يصحح أو يضعف إلا ووجد سائلا و متحريا يسأله:أنى لك هذا؟؟
فيبهت الكذاب و يتبين صدق الصادق، و يظهر الزاهد الغافل، ...
وممن كثر خطأهم و بان عورهم،طائفة من الزهاد اشتهرت بالتقشف و العبادة و الإنقطاع عن الدنيا،فظهرت بض الأخطاء في رواياتهم ومخالفتها للمحفوظ من أحاديث الأثبات و كان ذالك ناشئ عن كثرة غفلتهم، ووهمهم،و ذالك راجع لعدم تحريهم و تشاغلهم بالعبادة كما أسلفنا.
قال ابن منده: إذا رأيت في سند ما حدثنا فلان الزاهد فاغسل يدك منه ".
و أخرين كذبوا على النبي صلى الله عليه و سلم إثما وعدوان مدعين التقرب إلى الله بكذبهم هذا، كقول قائلهم بعد أن قيل له تكذب على النبي و قد علمت الويل الذي توعد به من كذب عليه متعمدا فقال: أكذب له _صلى الله عليه وسلم_لا عليه" و كأنه صلى الله عليه و سلم يحتاج لمن يختلق أقوالا و ينسبها إليه.
و لنقف على بعض هؤلاء اخترنا ثمانية من النماذج،تدل على عظم ما وقع فيه هؤلاء مع تعبدهم وزهدهم،وما شفع ولن يشفع لهم ذالك.
من كتاب الميزان للذهبي وكتاب الضعفاء و المجروحين لا بن حبان
فمن هؤلاء:
[904] كادح بن رحمة الزاهد /الثقات
من أهل الكوفة يروي عن الثوري ومسعر روى عنه سليمان بن الربيع النهدي كان ممن يروي عن الثقات الأشياء المقلوبات حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها أو غفل عن الإتقان حتى غلب عليه الأوهام الكثيرة فكثر المناكير في روايته فاستحق بها الترك وهو الذي روى عن مسعر بن كدام عن عطية عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت على باب الجنة مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله على أخو رسول الله وروى عن الحسن بن أبي جعفر عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وزيري والقائم في أمتي من بعدي وعمر حبيبي ينطق على لساني وعثمان مني وعلى أخي وصاحب لوائي وروى كادح عن أبي جمرة الضبعي عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال بعد صلاة الجمعة مائة مرة سبحان الله العظيم وبحمده غفر الله له مائة ألف ذنب ولوالديه أربعة وعشرين ألف ذنب أخبرنا بهذه الأحاديث كلها حمزة بن داود أبو سليمان قال حدثنا سليمان بن الربيع النهدي قال حدثنا كادح بن رحمة في نسخة كتبناها عنه أكثرها موضوعة ومقلوبة
6927 - كادح بن رحمة الزاهد.
عن سفيان الثوري.
قال الازدي وغيره: كذاب.
وقال ابن عدى: كوفى، يكنى أبا رحمة.
قال الخطابى: كان كادح رفيقي عند جرير الرازي ستين ليلة، فلم أره وضع جنبه ليلا ولا نهارا.
سليمان بن الربيع، حدثنا كادح بن رحمة، حدثنا مسعر، عن عطية، عن جابر - مرفوعا: رأيت على باب الجنة مكتوبا: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، على أخو رسول الله.
فهذا موضوع.
سليمان بن الربيع - أحد المتروكين، حدثنا كادح، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، عن أبي الزبير)، عن جابر - مرفوعا: أبو بكر وزيرى، والقائم في أمتى من بعدى، وعمر حبيبي ينطق على لساني، وعثمان منى، وعلى أخى وصاحب لوائى.
سليمان بن الربيع، حدثنا كادح، عن ابن أخى الزهري، عن عمه، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: من حفظني في أصحابي ورد على حوضى، ومن لم يحفظني فيهم لم يرنى إلا من بعيد.
ابن عدى، حدثنا محمد بن عبد الواحد الناقد، حدثنا أحمد بن يحيى الاودى، حدثنا حسن بن حسين الانصاري، حدثنا كادح العرنى، عن عبدالله بن لهيعة، عن
ابن أبي حبيب، عن مسلم بن جابر الصدفى، عن عبادة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر فهو خليفة الله في أرضه وخليفة
كتابه ورسوله.
[1172] همام بن مسلم الزاهد شيخ
¥