أخبرنا محمد بن عمر، حدثني إبراهيم بن يزيد المكي، عن سليمان الأحول وهشام بن حجير، عن طاووس، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "قال سليمان بن داود: لأطوفن على سبعين امرأة؛ يعني في ليلة؛ كل واحدة تأتي بغلام يقاتل في سبيل الله. فقال له صاحبه: قل إن شاء الله. فلم يقل ونسي فلم تأت واحدة منهن بشيء إلا واحدة جاءت بشق غلام ولو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا له في حاجته ولجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعين".
(2) طريق ابن طاووس، رواها:
الإمام أحمد بن حنبل في (المسند ج2/ص275) قال:
ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة بمائة امرأة تلد كل امرأة منهن غلاما يقاتل في سبيل الله". قال: "ونسي أن يقول إن شاء الله، فأطاف بهن" قال: "فلم تلد منهن إلا واحدة نصف إنسان" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا لحاجته".
(3) طريق سليمان الأحول، رواه:
ابن سعد في (الطبقات الكبرى ج8/ص202) قال:
أخبرنا محمد بن عمر، حدثني إبراهيم بن يزيد المكي، عن سليمان الأحول وهشام بن حجير، عن طاووس، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "قال سليمان بن داود: لأطوفن على سبعين امرأة؛ يعني في ليلة؛ كل واحدة تأتي بغلام يقاتل في سبيل الله. فقال له صاحبه: قل إن شاء الله. فلم يقل ونسي فلم تأت واحدة منهن بشيء إلا واحدة جاءت بشق غلام ولو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا له في حاجته ولجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعين".
ثانيا: الطريق الموقوف:
وهو يروى عنه من طريقين:
(1) طريق ابن طاووس أيضا، رواه كلٌ من:
الصنعاني في (التفسير ج2/ص401) قال:
أنا معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال سليمان بن داود: لأطيفن الليلة على سبعين امرأة تلد كل امرأة منهن غلاما يقاتل في سبيل الله، فقيل له: قل إن شاء الله. فلم يقل فأطاف بهن فلم تلد منهن إلا امرأة واحدة نصف إنسان. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا لحاجته".
ورفعه في آخره إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
البخاري في (الصحيح ج5/ص2007) قال:
حدثني محمود، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال سليمان بن داود عليهما السلام: لأطوفن الليلة بمائة امرأة تلد كل امرأة غلاما يقاتل في سبيل الله، فقال له الملك: قل إن شاء الله. فلم يقل ونسي فأطاف بهن ولم تلد منهن إلا امرأة نصف إنسان. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان أرجى لحاجته".
ورفعه في آخره إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
مسلم في (الصحيح ج3/ص1275) قال:
حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق بن همام، أخبرنا معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال سليمان بن داود: لأطيفن الليلة على سبعين امرأة تلد كل امرأة منهن غلاما يقاتل في سبيل الله. فقيل له: قل إن شاء الله. فلم يقل فأطاف بهن فلم تلد منهن إلا امرأة واحدة نصف إنسان. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا لحاجته".
ورفعه في آخره إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أبو عوانة في (المسند ج4/ص52) قال:
حدثنا محمد بن يحيى، قثنا عبد الرزاق، قال: أنبا معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة بسبعين امرأة تلد كل امرأة منهن غلاما يقاتل في سبيل الله. فقال له صاحبه أو الملك: قل إن شاء الله. فلم يقل أو فنسي قال فلم تجيء امرأة منهن إلا واحدة بنصف إنسان. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أما إنه لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا لحاجته".
ورفعه في آخره إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(2) طريق هشام بن حجير، رواها:
البخاري في (الصحيح ج6/ص2470) قال:
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن هشام بن حجير، عن طاووس سمع أبا هريرة قال: قال سليمان: لأطوفن الليلة على تسعين امرأة كل تلد غلاما يقاتل في سبيل الله، فقال له صاحبه: _ قال سفيان: يعني الملك _ قل: إن شاء الله. فنسي فطاف بهن فلم تأت امرأة منهن بولد إلا واحدة بشق غلام. فقال أبو هريرة يرويه قال: "لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا في حاجته". وقال مرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو استثنى".
ورفعه في آخره إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وحدثنا أبو الزناد عن الأعرج مثل حديث أبي هريرة.
(4) طريق أبي حازم
ابن عساكر في (تاريخ مدينة دمشق ج22/ص257) قال:
أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد، أنا أبو محمد الجوهري، أنا علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ، أنا أبو بكر محمد بن إسماعيل البندار البصلاني، نا خالد بن يوسف السمتي، حدثني أبي، عن موسى بن عقبة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "قال سليمان: لأطوفن الليلة على تسعين امرأة كلها تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: إن شاء الله. فلم يقل فطاف عليهن جميعا فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل وأيم الذي نفسي بيده إنه لو قال إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون".
(5) طريق المقبري
ابن سعد في (الطبقات الكبرى ج8/ص203) قال:
أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أبو معشر، عن المقبري: أن سليمان بن داود قال: لأطوفن الليلة بمائة امرأة من نسائي فتأتي كل امرأة منهن بفارس يجاهد في سبيل الله ولم يستثن ولو استثنى لكان فطاف على مائة امرأة فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة حملت شق إنسان.
هذا ما وجدته من طرق الحديث، والذي أراه بينا _ ولم أر بعد ما جمعته أنت حفظك الله _ أنه ثابت موصلا أيضا لا شك فيه.
والله تعالى أعلى وأعلم
¥