ـ[عبدالكريم الشهري]ــــــــ[05 - Mar-2009, صباحاً 09:43]ـ

جزاكم الله خيرا جميعا

وبهذا يعرف وهم أبو طاهر المقدسي في (أطراف الغرائب 5739) بقوله: تفرد به محمد بن فضيل عن عمارة بن القعقاع عنه؛ أي: أبي صالح.

[/ center]

لا وهم ولو وجد فانه ينسب الى الدارقطني لان الكلام له

وابن طاهر عمد الى ذكر اطرافه وترتيبه.

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[05 - Mar-2009, مساء 02:00]ـ

ولكن صنيع ابن أبي شيبة في (المصنف) يعكر على هذا؛ إذ يوحي أن الطريقين كلاهما ثابت عن أبي صالح.

حيث قال في حديث (35996): حدثنا ابن فضيل عن عمارة بن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة، وأبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وذكره.

وهو في (المصنف) لم يروي الحديث من طريق ابن الفضيل عن عمارة عن أبي زرعة أبدا.

بارك الله فيك أخي الكريم

أبو بكر جمّاع كثير الراوية فأحب أن لا يخلوا مصنفه من مثل هذه الروايات وإن كانت خطئا

ثم هناك إشكال: هل خفيت هذه الطريق عن الحفاظ الكبار والأئمة العظام حتى لا يناقشها إلا الحافظ ابن رجب؟. أم أنها لبيان ووضوح خطئها لم يعتبروها فلم يكلفوا الكلام عنها؟.

قد يكون سبب ذلك عدم تأثير هذه العلة على صحة الحديث فالعلل غير القادحة يكون الاهتمام بها أقل من القادحة

بارك الله فيكم هذه المذاكرة

ـ[أحمد الأقطش]ــــــــ[05 - Mar-2009, مساء 07:20]ـ

جزاكم الله خيراً على هذه التعليقات النافعة ..

وبهذا يعرف وهم أبو طاهر المقدسي في (أطراف الغرائب 5739) بقوله: تفرد به محمد بن فضيل عن عمارة بن القعقاع عنه؛ أي: أبي صالح.

التفرُّد الذي أشار إليه هو تفرُّد ابن فضيل عن عمارة بهذا الإسناد، لا تفرُّد عمارة عن أبي صالح. ونبّه إليه أيضاً أبو نعيم الأصبهاني فقال (صفة الجنة 246): "تفرد به ابن فضيل، عن عمارة، عن أبي صالح". اهـ فليس في كلام المقدسي وهم إن شاء الله.

أن هذه الرواية من طريق ابن فضيل لم يتفرد بها الإمام أحمد رحمه الله .. وبهذا لا يُسَلّم ما قاله الحافظ ابن رجب (شرح العلل 2/ 860) فيما فهمه من إنفراد هذه الرواية في (المسند) وأنه ما ذكرهاالإمام أحمد إلا لبيان صحة خلافها.

لم يشر ابن رجب إلى أن الإمام أحمد تفرّد بهذه الرواية، وإنما ساق تنبيه عبد الله بن أحمد عن أبيه في غرابة إسناد هذا الحديث خاصة، لأن عمارة بن القعقاع لا يُعرف له سماع من أبي صالح السمان. ولذلك قال المزي (تهذيب الكمال 4196): ((عمارة بن القعقاع .. روى عن .. أبي صالح السمان إن كان محفوظاً)). اهـ

ـ[أحمد الأقطش]ــــــــ[06 - Mar-2009, صباحاً 01:46]ـ

بالفعل وهم ابن فضيل .. والمتن لأبي زرعة

بالنظر إلى متن حديث ابن فضيل يتضح أنه هو نفسه حديث أبي زرعة الذي رواه جرير وعبد الواحد. وقد يكون لهذا السبب عُدِّل السند عند ابن ماجه في روايته عن ابن أبي شيبة، بالرغم من أنه في مصنف ابن أبي شيبه نفسه: عن أبي صالح لا أبي زرعة!

وآية ذلك أن الحديث برواية جرير عن عمارة عن أبي زرعة عند ابن راهويه، الأعلى إسناداً، هكذا:

((أول زمرة من أمتى يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم على صورة أشدّ كوكب دريّ في السماء إضاءةً. لا يبولون، ولا يتغوطون، ولا يتفلون، ولا يمتخطون. أمشاطهم الذهب، ورشحهم المسك، ومجامرهم الألوّة. وأزواجهم الحور. وأخلاقهم على خَلْق رجل واحد، على صورة أبيهم آدم ستون ذراعاً)).

والحديث برواية محمد بن فضيل عن عمارة عند أحمد، الأعلى إسناداً، هكذا:

((إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر ثم الذين يلونهم على أشد ضوء كوكب درى في السماء إضاءة لا يبولون ولا يتغوطون ولا يتفلون ولا يمتخطون أمشاطهم الذهب ورشحهم المسك ومجامرهم الألوة وأزواجهم الحور العين أخلاقهم على خلق رجل واحد على صورة أبيهم آدم في طول ستين ذراعاً)).

فاجتمع الوهم في الإسناد كما نبّه أحمد وابن رجب من بعده، مع تطابق المتن مع متن حديث أبي زرعة.

.. ولكن هل يصحّ عن أبي صالح بتدليس الأعمش؟

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015