(11) سورة البقرة: 47

(12) سورة السجدة: 24

(13) سورة المائدة: 78

(14) سورة آل عمران: 155

(15) متفق عليه: البخارى (3/ 1335، رقم 3451 - 5/ 2362، رقم 6065 - 6/ 2452، رقم 6282 - 6/ 2463، رقم 6317 - 2/ 938، رقم 2508)، ومسلم (7/ 184، رقم 6633 - 7/ 185، رقم 6634 وحتى رقم 6638) قال ابن تيمية إنه قد استفاض عن النبى صلى الله عليه وسلم، وذكر السيوطى أنه أشبه بالمتواتر، وصرح ابن حجر بتواتره، انظر محمد بن جعفر الكتانى: نظم المتناثر فى الحديث المتواتر، دار الكتب السلفية للطباعة والنشر مصر، ط2، ص199.

(16) هو الإمام تقى الدين أبو عمر بن عبد الرحمن بن موسى الكردى الشهرزورى المعروف بابن الصلاح الشرخانى الفقيه الحنبلى، ولد (577هـ) وتوفى (643) انظر الزركلى: الأعلام طبعة دار العلم للملايين 4/ 207

(17) ابن الصلاح: مقدمة ابن الصلاح، ص 171

(18) قال الحافظ العراقى: ((وفي حكاية الإجماع نظر ولكنه قول الجمهور كما حكاه ابن الحاجب والآمدي وقال: إنه المختار وحكيا معا قولا آخر أنهم كغيرهم في لزوم البحث عن عدالتهم مطلقا، وقولا آخر إنهم عدول إلى وقوع الفتن وأما بعد ذلك فلابد من البحث عمن ليس ظاهر العدالة، وذهب المعتزلة إلى تفسيق من قاتل على بن أبي طالب منهم، وقيل يرد الداخلون في الفتن كلهم لأن أحد الفريقين فاسق من غير تعيين، وقيل نقبل الداخل في الفتن إذا انفرد لأن الأصل العدالة وشككنا في فسقه ولا يقبل مع مخالفه لتحقق فسق أحدهما من غير تعيين والله أعلم.)) (الحافظ العراقى عبد الرحيم بن الحسين: التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح، تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان، المدينة السلفية المدينة المنورة، ط1، 1389 - 1969ص 302) ولا شك أنه لا ينخرق الإجماع بمثل من زعم فسق على أو معاوية ومن كان معهما من الصحابة رضى الله عنهم، ولا بمن ساواهم بغيرهم وقال نبحث فى أحوالهم .. فهؤلاء ممن أخرجهم النووى وابن الصلاح بتقييد القول بعبارة ((من يعتد بإجماعهم)) فما ذكره الحافظ العراقى هنا مما يؤكد على انعقاد الإجماع وليس العكس.

(19) السيوطى: تدريب الراوى شرح تقريب النووى 2/ 214

(20) ابن حزم: الإحكام 2/ 211

(21) الحافظ العراقى: التقييد والإيضاح ص 74.

(22) الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري: معرفة علوم الحديث، تحقيق السيد معظم حسين، دار الكتب العلمية بيروت،ط2، 1397 - 1977،ص 106

(23) ابن حزم: المحلى 5/ 62

(24) ابن الصلاح: المقدمة ص31

(25) ابن حجر: نزهة السامعين فى رواية الصحابة عن التابعين، تحقيق طارق محمد العمودى،دار الهجرة للنشر والتوزيع الرياض، 1415 - 1995، ص 25 - 27، 44، 47، 49، 79.

(26) ابن حجر: نزهة النظر ص 134

(27) سورة التوبة: 122

(28) الرازى معالم أصول الفقه 10/ أ- ب

(29) سورة الحجرات: 6

(30) انظر الباجى: الإشارة فى أصول الفقه 10/أ

(21) الرازى: معالم أصول الفقه 10/ ب

(32) السابق 11/ أ - ب

(33) انظر الآمدى: الإحكام 2/ 60

(34) انظر السفارينى: لوامع الأنوار البهية 1/ 18

(35) هو على بن عبيد الله بن نصر بن عبيد الله بن سهل الزاغونى الفقيه المحدث الواعظ أحد أعيان المذهب الحنبلي، من مؤلفاته: الإقناع، والواضح، والإيضاح في أصول الدين، ولد سنة 455هـ - وتوفي 527هـ، انظر الحافظ زين الدين ابن رجب الحنبلي: كتاب الذيل على طبقات الحنابلة تحقيق محمد حامد الفقى دار إحياء الكتب العربية القاهرة بدون تاريخ، 1/ 180 وما بعدها.

(36) انظر السفارينى: لوامع الأنوار:1/ 19

(37) انظر السابق: 1/ 17

(38) انظر السابق والصفحة

(39) الدكتور محمد السيد الجليند: منهج السلف بين العقل والنقل ص 50

(40) انظر البيجورى: شرح الجوهرة ص106

(41) انظر السفارينى: لوامع الأنوار 1/ 20

(42) سورة التوبة:33

(43) ابن أبى العز الحنفى: شرح العقيدة الطحاوية، تحقيق أحمد محمد شاكر، وكالة الطباعة والترجمة في الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء الرياض، ص239

طور بواسطة نورين ميديا © 2015