و هذا الحديث فيه العلاء بن عبد الرحمان, و لا أظن أن هذا الحديث له طريق آخر من غير العلاء.

فهل يعتبر هذا الحديث صحيحا, لأنّه لو كان صحيحا, أظن أنّه سيكون حجة لمن اعتبر أن قراءة الفاتحة وراء الإمام منسوخة بحديث أبي هريرة الذي قال فيه "فانتهى الناس فيما جهر به"

لأن حديث العلاء هو المتأخر طبعا, و كلا الحديثين لأبي هريرة, فيكون حديث العلاء يبين أن أبا هريرة لم يقصد من الحديث الآخر النّهي عن القراءة وراء الإمام,

و الله أعلم

ـ[أبو مريم هشام بن محمدفتحي]ــــــــ[23 - Feb-2009, مساء 12:57]ـ

سلام عليكم،

فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،

أما بعد،

فقد قال مسلمٌ في كتاب الصلاة، باب 11:

904 - وَحَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِىُّ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الْعَلاَءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ «مَنْ صَلَّى صَلاَةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهْىَ خِدَاجٌ - ثَلاَثاً - غَيْرُ تَمَامٍ». فَقِيلَ لأَبِى هُرَيْرَةَ إِنَّا نَكُونُ وَرَاءَ الإِمَامِ. فَقَالَ اقْرَأْ بِهَا فِى نَفْسِكَ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ «قَالَ اللَّهُ تَعَالَى قَسَمْتُ الصَّلاَةَ بَيْنِى وَبَيْنَ عَبْدِى نِصْفَيْنِ وَلِعَبْدِى مَا سَأَلَ فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى حَمِدَنِى عَبْدِى وَإِذَا قَالَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى أَثْنَى عَلَىَّ عَبْدِى. وَإِذَا قَالَ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ. قَالَ مَجَّدَنِى عَبْدِى - وَقَالَ مَرَّةً فَوَّضَ إِلَىَّ عَبْدِى - فَإِذَا قَالَ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ. قَالَ هَذَا بَيْنِى وَبَيْنَ عَبْدِى وَلِعَبْدِى مَا سَأَلَ. فَإِذَا قَالَ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ. قَالَ هَذَا لِعَبْدِى وَلِعَبْدِى مَا سَأَلَ». قَالَ سُفْيَانُ حَدَّثَنِى بِهِ الْعَلاَءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ مَرِيضٌ فِى بَيْتِهِ فَسَأَلْتُهُ أَنَا عَنْهُ. تحفة 14021 - 395/ 38

واحتج به البخاري في كتاب القراءة (12 و80 إلى 88)

هذه واحدة

ـ[أبو مريم هشام بن محمدفتحي]ــــــــ[23 - Feb-2009, مساء 01:00]ـ

وقال الترمذي في كتاب الصلاة، باب 121:

313 ت - وَلَيْسَ فِى هَذَا الْحَدِيثِ مَا يَدْخُلُ عَلَى مَنْ رَأَى الْقِرَاءَةَ خَلْفَ الإِمَامِ لأَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ هُوَ الَّذِى رَوَى عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم هَذَا الْحَدِيثَ وَرَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ «مَنْ صَلَّى صَلاَةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِىَ خِدَاجٌ فَهِىَ خِدَاجٌ غَيْرُ تَمَامٍ». فَقَالَ لَهُ حَامِلُ الْحَدِيثِ إِنِّى أَكُونُ أَحْيَاناً وَرَاءَ الإِمَامِ قَالَ اقْرَأْ بِهَا فِى نَفْسِكَ. وَرَوَى أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِىُّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ أَمَرَنِى النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ أُنَادِىَ أَنْ لاَ صَلاَةَ إِلاَّ بِقِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ. تحفة 14080 ل، 13619 ل - 312

ـ[كمال يسين]ــــــــ[23 - Feb-2009, مساء 01:13]ـ

بارك الله فيك أخي أبا مريم

هذا ما أردت , لكن أردت أن أتأكد هل حديث العلاء متفق على صحته.

ـ[كمال يسين]ــــــــ[23 - Feb-2009, مساء 03:55]ـ

لأنّه لو كان صحيحا, أظن أنّه سيكون حجة لمن اعتبر أن قراءة الفاتحة وراء الإمام منسوخة بحديث أبي هريرة الذي قال فيه "فانتهى الناس فيما جهر به"

عفوا أقصد" حجة على من اعتبر أن قراءة الفاتحة وراء الإمام منسوخة بحديث أبي هريرة الذي قال فيه "فانتهى الناس فيما جهر به"

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[23 - Feb-2009, مساء 06:03]ـ

بارك الله فيك أخي أبا رقية

أولا: لم أقل أن التفرد علة بإطلاق ولكن فيه تفصيل ذكره ابن رجب والذهبي وسبق أن أشرت إليه بالإحالة على رابط قديم

ثانيا: الذي أفهمه من كلام النقاد على حديث انتصاف شعبان أن العلة نكارة في متنه سببها تفرد العلاء وتفرده به هنا دليل على وهمه

وقد قلت في الرابط المحال عليه:

هذه النكارة التي في المتن من أين جاءت؟؟

السند صحيح لكن المتن منكر فأين الخلل؟؟

هل يمكن أن يكون السند خاليا من العلة ومتنه باطل؟؟ لا يمكن أبدا لا بد من وجود علة كانت سببا في بطلان المتن

فممن دخل الخلل هل هو من أبي هريرة هل هو من عبد الرحمن مولى الحرقة أم من ابنه العلاء أم ممن هو دونهم؟؟

لا شك كما يفهم من كلام العلماء ومن تخريج الحديث ودراسة رجاله أن تعليق الوهم بالعلاء أقرب به من غيره

فما هو هذا الوهم؟؟ هل هو تدليسه؟؟ هل هو لسوء حفظه؟؟ هل هو لأنه لم يكن في كتابه؟ هل هو ....

لن تجد علة أقرب من تفرده بهذا الحديث

ويراجع كلام المعلمي حول هذه الجزئية في الرابط المحال عليه

أما قولك: (بدليل) أنه ليس كل ما تفرد به العلاء قد رُدَّ عليه؛ والأمثلة كثيرة!.

فلا يصح لأننا اتفقنا أن التفرد ليس علة مطلقا بل فيه تفصيل ومنه أن العبرة بالقرائن وكون الحفاظ قبلوا بعض تفردات راوٍ ما في مكان ما لا يعني أنهم يقبلون تفرده في كل مكان وهذا يساوي قولنا أن العلة هنا عندهم تفرد العلاء

ثالثا: لا شك أن ابن معين لم يضعف العلاء مطلقا هذا لا يفهم من تتبع كلامه ولكنه غمزه كما غمزه القطان لأوهامه وبعض منكراته

فقولي: "ضُعف" لا يساوي "ضعيف" كما يفهم من اصطلاح أهل الفن والله أعلم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015