ـ[كمال يسين]ــــــــ[22 - Feb-2009, صباحاً 11:45]ـ
السلام عليكم
سؤالي هو: عن الأحاديث التي يرويها العلاء بن عبد الرحمان, فرغم أنّه متكلم فيه و ضعّفه البعض, إلّا أنّي لاحظت أن الكثير من المحدّثين يصحّح الأحاديث التي يرويها, منهم من المتأخرين الشيخ الألباني رحمه الله تعالى, لا حظت هذا عندما أردت أن أبحث في مسألة قراءة الفاتحة في الصّلاة,
و عندما بحث المسألة في المحلى, لا حظت أن الإمام ابن حزم رحمه الله تعالى لم يحتجّ بالأحاديث التي يرويها في هذه المسألة رغم أنّها تؤيّد مذهبه
,فهل بالفعل الإمام ابن حزم لا يحتجّ به؟
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[22 - Feb-2009, مساء 06:42]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله
العلاء بن عبد الرحمن اختلفوا فيه قديما والراجح أنه ثقة لكن ليس في الدرجة العليا من الضبط والتثبت
تكلم فيه القطان وفضل سهيل ابن أبي صالح عليه ورده تلميذه أحمد بأنه لم يخبر حاله ولم يجالسه بل جالس سهيلا
وتكلم فيه ابن معين ولكنه وثقه مرة وقال لا بأس به
أما أحمد فوثقه جدا ورفعه على سهيل ومحمد بن عمرو
وقال الترمذي هو ثقة عند أهل الحديث
والعلاء روى عنه الأئمة شعبة ومالك وابن جريج ونظراؤهم
لكن العلاء يهم أحيانا ويروي مناكير لذلك اعتمده العلماء إلا فيما تفرد فيه وظهرت نكارته
قال أبو حاتم الرازي: روى عن العلاء الثقات، وأنا أنكر من حديثه أشياء
وقال أبو عمر ابن عبد البر عن حديث له: ليس بالمتين عندهم، وقد انفرد بهذا الحديث ليس يوجد إلا له، ولا تروى ألفاظه عن أحد سواه، والله أعلم.
وقال أبو داود: سهيل أعلى عندنا من العلاء أنكروا على العلاء صيام شعبان يعني حديث إذا انتصف شعبان فلا تصوموا
وهذا الحديث أنكره الأئمة على العلاء كالقطان وابن مهدي وأحمد وابن معين والبخاري وأبي حاتم وأبي زرعة وغيرهم
قال الخليلي: العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة مديني مختلف فيه لأنه يتفرد بأحاديث لا يتابع عليها
كحديث عن أبيه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم إذا كان النصف من شعبان فلا صوم حتى رمضان
وقد أخرج مسلم في الصحيح المشاهير من حديثه دون هذا والشواذ .. ا. هـ
فلم يحتج به مسلم مطلقا لكنه أخرج من حديثه المشهور وقد كان للعلاء صحيفة مشهورة في المدينة رواها عنه الأئمة منهم مالك
قال الحافظ في النكت: القسم الثاني: أن يكون إسناد الحديث قد أخرجا لجميع رواته لا على سبيل الاحتجاج بل في الشواهد والمتابعات والتعاليق أو مقرونا بغيره.
ويلحق بذلك ما إذا أخرجا لرجل وتجنبا ما تفرد به أو ما خالف فيه. كما أخرج مسلم من نسخة العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - ما لم يتفرد به.
فلا يحسن أن يقال إن باقي النسخة على شرط مسلم؛ لأنه ما خرج بعضها إلا بعدما تبين له أن ذلك مما لم ينفرد به. فما كان بهذه المثابة لا يلحق أفراده بشرطهما.
الخلاصة: أن العلاء ثقة لا كشعبة والثوري فهما حجة ولا كباقي الثقات فهو دونهم لأنه يهم وله ما ينكر
فإذا تفرد بحديث توقف فيه فإذا ظهرت نكارته رد وإلا بقي والله أعلم
ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[22 - Feb-2009, مساء 08:26]ـ
التحقيق عندي بشأن العلاء: أنه صدوق متماسك، وحديثه في رتبة الحسن، اللهم إلا إذا خالفه من هو أوثق منه، أو جاء بما يُنْكر عليه! والله المستعان لا رب سواه ...
ـ[أبو رقية الذهبي]ــــــــ[22 - Feb-2009, مساء 08:48]ـ
لا حظت أن الإمام ابن حزم رحمه الله تعالى لم يحتجّ بالأحاديث التي يرويها في هذه المسألة رغم أنّها تؤيّد مذهبه, فهل بالفعل الإمام ابن حزم لا يحتجّ به؟
قال أبو محمد بن حزم في "المحلى" (7/ 26):
«العلاء (ثقة)؛ روى عنه شعبة وسفيان الثوري، ومالك، وسفيان بن عيينة، ومسعر بن كدام، وأبو العميس؛ وكلهم يحتج بحديثه؛ فلا يضره غمز ابن معين له» اهـ.
ـ[أبو رقية الذهبي]ــــــــ[22 - Feb-2009, مساء 08:57]ـ
قال الخليلي: العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة مديني مختلف فيه لأنه يتفرد بأحاديث لا يتابع عليها
كحديث عن أبيه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم إذا كان النصف من شعبان فلا صوم حتى رمضان
¥