(1) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن المنذر قالا: حدثنا ابن فضيل، عن أبي حيان، عن يزيد بن حيان، عن يزيد بن حيان قال: انطلقت أنا وحصين بن عقبة إلى زيد بن أرقم فقال زيد: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ووعظ ثم قال: "أما بعد أيها الناس إني أنتظر أن يأتيني رسول ربي فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين: أحدهما كتاب الله عز وجل فيه النور والهدى فاستمسكوا بكتاب الله عز وجل" فحث عليه ثم قال: "وأهل بيتي، أذكركم الله عز وجل في أهل بيتي" ثلاث مرات، فقال له يزيد وحصين: من أهل بيته؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: إن نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة عليهم بعده. قال حصين: فمن هم يا يزيد؟ قال: هم أهل العباس وآل علي وآل جعفر وآل عقيل.

(2) حدثنا يحيى، قال: حدثنا جرير، عن الحسن بن عبيد الله، عن أبي الضحى، عن زيد بن أرقم قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله عز وجل وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض".

(3) حدثني أحمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن شريك، قال: ثنا أبي، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إني تركت فيكم الثقلين: كتاب الله عز وجل حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض".

(4) حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن عثمان بن المغيرة، عن علي بن ربيعة قال: لقيت زيد بن أرقم وهو يريد الدخول على المختار فقلت له: بلغني عنك حديث، قال: ما هو؟ قلت: أسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله عز وجل وعترتي" قال: نعم.

وأخرجه الإمام أحمد في (فضائل الصحابة) قال:

(1) أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: ثنا إسحاق، قال: أنا جرير، عن أبي حيان التيمي يحيى بن سعيد بن حيان، عن يزيد بن حيان، قال: انطلقت أنا وحصين بن سمرة بن عمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم فجلسنا إليه فقال الحصين: يا زيد حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وما شهدت معه، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء يدعى خميا فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال: "أما بعد أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيبه، وإني تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور ومن استمسك به وأخذ به كان على الهدى ومن أخطأه وتركه كان على الضلالة، وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي" ثلاث مرات، قال حصين: فمن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: بلى إن نساءه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة. قال: من هم؟ قال: آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل العباس.

(2) أخبرنا محمد بن المثنى، قال: ثنا يحيى بن حماد، قال: ثنا أبو عوانة، عن سليمان، قال: ثنا حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ثم قال: "كأني قد دعيت فأجبت، إني قد تركت فيكم الثقلين: أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض" ثم قال: "إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن" ثم أخذ بيدي علي فقال: "من كنت وليه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه" فقلت لزيد: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما كان في الدوحات رجل إلا رآه بعينه وسمعه بإذنه.

وأخرجه الترمذي في (السنن) قال:

(1) حدثنا علي بن المنذر كوفي، حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد والأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن زيد بن أرقم رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما".

?

[2] الثاني: (زيد بن ثابت) رضي الله عنه

أخرجه الطبراني في (المعجم الكبير) قال:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015