(1) حدثناالنبي صلىلقاسم بن زكريا بن يحيى المقرئ، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا هارون بن المغيرة، عن عمرو بن أبي قيس، عن شعيب بن خالد، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الطفيل، سمع زيد بن أرقم سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "أيها الناس إني تارك فيكم أمرين لن تضلوا ما اتبعتموهما: القرآن وأهل بيتي عترتي" ثم قال: "هل تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأموالهم؟ " ثلاث مرات، فقال الناس: نعم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من كنت مولاه فعلي مولاه".

وأخرجه القزويني في (التدوين في أخبار قزوين) قال:

(1) حدث الخليل الحافظ، عن محمد بن إسحاق، قال: قرأت على محمد بن مسعود، ثنا أبو حجر عمرو بن رافع، ثنا جرير، عن الحسن، عن مسلم، عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وأهل بيتي، وإنهما لم يتفرقا حتى يردا على الحوض" قال الخليل: الحسن هو الحسن بن أبي عميرة، ومسلم هو ابن يسار.

وأخرجه ابن عساكر في (تاريخ مدينة دمشق) قال:

(1) أخبرنا أبو الفتح أحمد بن محمد بن أحمد الحداد في كتابه، وأخبرني أبو المعالي عبد الله بن أحمد الحلواني عنه، أنا أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم بن يزداد، أنا أبو محمد عبد الله بن جعفر أحمد بن فارس، أنا أحمد بن يونس بن المسيب الضبي، ثنا يعلى بن عبيد، حدثنا أبو حبان، عن يزيد بن حيان، قال: انطلقت أنا وحصين وعمرو بن مسلم إلى زيد بن أرقم في داره فقال حصين: يا زيد لقيت خيرا كثيرا، ولرأيت خيرا كثير، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعت حديثه وغزوت معه وصليت خلفه، فحدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدت معه، فقال: أي أخي كبرت سني وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت أعي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما حدثتكم فاقبلوه وما لم أحدثكم فلا تكلفونيه، ثم قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، وإني تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور" فحث على كتاب الله ورغب فيه "وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي" فقال حصين: يا زيد ومن أهل بيته؟ أليست نساؤه؟ قال: إن نساءه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. فقال: من هم؟ قال: آل عباس وآل علي وآل عقيل وآل جعفر. قال: كل هؤلاء تحرم عليهم الصدقة؟ قال: نعم.

(2) أخبرناه أبالله صلىسيدي، أنا أبو عثمان البحيري، أنا أبو عمرو بن حمدان، أنا أبو يعلى الموصلي، نا الأزرق بن علي، نا حسان بن إبراهيم، نا محمد بن سلمة، عن أبيه، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة أنه سمع زيد بن أرقم يقول: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة عند سمرات خمس دوحات عظام فكنس أناس ما تحت السمرات ثم راح رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ثم قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ وقال ما شاء الله أن يقول ثم قال: "يا أيها الناس إني تارك فيكم أمرين لن تضلوا إذا اتبعتموهما كتاب الله وأهل بيتي عترتي"، ثم قال: "أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم" ثلاث مرات، فقال الناس: نعم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كنت مولاه فإن عليا مولاه".

وأخرجه ابن حزم في (الإحكام) قال:

(1) حدثناه عبد الله بن يوسف، عن أحمد بن فتح، عن عبد الوهاب بن عيسى، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن علي، عن مسلم، ثنا زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل بن علية، ثنى أبو حيان، ثنى يزيد بن حيان أنه سمع زيد بن أرقم يقول: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء يدعى خما بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال: "أما بعد ألا يا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله عز وجل واستمسكوا به" ثم قال: "وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي".

وأخرجه الفسوي في (المعرفة والتاريخ) قال:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015