أهل بيته؟ أليست نساؤه من أهل بيته؟ قال: بلى إن نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته الذين ذكرهم من حرموا الصدقة بعده. قال: ومن هم؟ قال: آل على وآل عقيل وآل جعفر وآل العباس. قال: وكل هؤلاء حرموا الصدقة؟ قال: نعم.

(2) أخبرنا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، أنبأ أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الوهاب، أنبأ جعفر بن عون، أنبأ أبو حيان وهو يحيى بن سعيد، عن يزيد بن حيان، قال: سمعت زيد بن أرقم رضي الله عنه يقول: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "أما بعد أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيبه وإني تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فتمسكوا بكتاب الله وخذوا به" فحث عليه ورغب فيه ثم قال: "وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي" قال حصين لزيد: ومن أهل بيته؟ نساؤه من أهل بيته؟ قال: بلى إن نساءه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال: ومن هم؟ قال: آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس. قال: كل هؤلاء تحرم عليهم الصدقة؟ قال: نعم.

(3) أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي بالكوفة، أنبأ أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني، ثنا إبراهيم بن إسحاق الزهري، ثنا جعفر يعني بن عون، ويعلى يعني بن عبيد، عن أبي حيان التيمي، عن يزيد بن حيان، قال: سمعت زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: قام فينا ذات يوم رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "أما بعد أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيبه وإني تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فاستمسكوا بكتاب الله وخذوا به" فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال: "وأهل بيتي، أذكركم الله تعالى في أهل بيتي" ثلاث مرات.

وأخرجه الدارمي في (السنن) قال:

(1) حدثنا جعفر بن عون، ثنا أبو حيان، عن يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "يا أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيبه وأني تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فتمسكوا بكتاب الله وخذوا به" فحث عليه ورغب فيه ثم قال: "وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي" ثلاث مرات.

وأخرجه الطبراني في (المعجم الكبير) قال:

(1) حدثنا محمد بن حيان المازني، ثنا كثير بن يحيى، ثنا حيان بن إبراهيم، ثنا سعيد بن مسروق أو سفيان الثوري، عن يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم، قال: دخلنا عليه فقلنا لقد رأيت خيرا، أصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصليت خلفه؟ قال: لقد رأيت خيرا وخشيت أن أكون إنما أخرت لشر، ما حدثكم فاقبلوا وما سكت عنه فدعوه، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بواد بين مكة والمدينة فخطبنا ثم قال: "أنا بشر يوشك أن أدعى فأجيب، وإني تارك فيكم اثنين: أحدهما كتاب الله فيه حبل الله من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة، وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي" ثلاث مرات، فقلنا: من أهل بيته؟ نساؤه؟ قال: لا إن المرأة قد يكون يتزوج بها الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وأمها، أهل بيته أهله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده آل علي وآل العباس وآل جعفر وآل عقيل.

(2) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا جعفر بن حميد، حدثنا عبد الله بن بكير الغنوي، عن حكيم بن جبير، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني لكم فرط، وإنكم واردون علي الحوض، عرضه ما بين صنعاء إلى بصرى، فيه عدد الكواكب من قدحان الذهب والفضة، فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين" فقام رجل فقال: يا رسول الله وما الثقلان؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به لن تزالوا ولا تضلوا، والأصغر عترتي، وإنهم لن يفترقا حتى يردا علي الحوض وسألت لهما ذاك ربي فلا تقدموهما فتهلكوا ولا تعلموهما فإنهما أعلم منكم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015