(3) حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين بن مصلح الفقيه بالري، ثنا محمد بن أيوب، ثنا يحيى بن المغيرة السعدي، ثنا جرير بن عبد الحميد، عن الحسن بن عبد الله النخعي، عن مسلم بن صبيح، عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وأهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض" هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

وأخرجه ابن خزيمة في (الصحيح) قال:

(1) حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير ومحمد بن فضيل، عن أبي حيان التيمي وهو يحيى بن سعيد التيمي الرباب، عن يزيد بن حيان، قال: انطلقت أنا وحصين بن سمرة وعمرو بن مسلم إلى زيد بن أرقم، فجلسنا إليه، فقال له حصين: يا زيد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصليت خلفه وسمعت حديثه وغزوت معه، لقد أصبت يا زيد خيرا كثيرا، حدثنا يا زيد حديثا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما شهدت معه. قال: بلى ابن أخي، لقد قدم عهدي وكبرت سني ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما حدثتكم فاقبلوه وما لم أحدثكموه فلا تكلفوني. قال: قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما خطيبا بماء يدعى خم، فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر، ثم قال: "أما بعد أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيبه وإني تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور من استمسك به وأخذ به كان على الهدى ومن تركه وأخطأه كان على الضلالة، وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي" ثلاث مرات، قال حصين: فمن أهل بيته يا زيد؟ أليست نساؤه من أهل بيته؟ قال: بلى نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة. قال: من هم؟. قال: آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل العباس. قال حصين: وكل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم.

وأخرجه النسائي في (السنن الكبرى) قال:

(1) أخبرنا محمد بن المثنى، قال: ثنا يحيى بن حماد، قال: ثنا أبو عوانة، عن سليمان، قال: ثنا حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ثم قال: "كأني قد دعيت فأجبت، إني قد تركت فيكم الثقلين: أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض" ثم قال: "إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن" ثم أخذ بيد علي فقال: "من كنت وليه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه" فقلت لزيد: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما كان في الدوحات رجل إلا رآه بعينه وسمع بأذنه.

(2) أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: ثنا إسحاق، قال: أنا جرير، عن أبي حيان التيمي يحيى بن سعيد بن حيان، عن يزيد بن حيان، قال: انطلقت أنا وحصين بن سمرة بن عمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم، فجلسنا إليه، فقال حصين: يا زيد حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وما شهدت معه، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء يدعى خميا فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال: "أما بعد أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيبه، وإني تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور ومن استمسك به وأخذ به كان على الهدى ومن أخطأه تركه كان على الضلالة، وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي" ثلاث مرات، قال حصين: فمن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: بلى إن نساءه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة. قال: من هم؟ قال: آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل العباس.

وأخرجه البيهقي في (السنن الكبرى) قال:

(1) أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أنبأ أبو الفضل الحسن بن يعقوب العدل، ثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء، أنبأ جعفر بن عون، أنبأ أبو حيان يحيى بن سعيد بن حيان، عن عمه يزيد بن حيان، قال: انطلقت إلى زيد بن أرقم فقال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء يدعى خما بين مكة والمدينة حمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال: "أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب وإني تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فتمسكوا بكتاب الله وخذوا به" فحث عليه ورغب فيه ثم قال: "وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي" قال حصين: يا زيد من

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015