ـ[السكران التميمي]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 11:08]ـ

هشام بن حجير المكي

هو ممن اتفق الشيخان على الرواية عنه، لكنه عند مسلم مقرون بآخر.

قد وثقه العجلي في (ثقاته). وقال: ثقة صاحب سنة.

وقال فيه الإمام أحمد: ليس بالقوي. إلا أنه روى بسنده رحمه الله كما في (الجرح والتعديل) عن سفيان بن عيينة قوله: قال ابن شبرمة: ليس بمكة مثله، يعني: مثل هشام بن حجير. ولما سأله ابنه: هل هو ضعيف: قال: ليس بذاك. وقال مرة أخرى لما سأله عنه: هو ضعيف الحديث. فاضطربت أقواله رحمه الله فيه. ولكن أكثرها القبول له.

وقال يحيى بن معين كما في (الجرح والتعديل): هشام بن حجير أحب إلي من عمرو بن سليم الجندي. وقال مرة: اضرب على حديثه، وفي أخرى: إن شئت. وقال مرة: صالح. فاضطرب رأيه فيه رحمه الله. ولكن أكثر رايه فيه القبول.

وعليه: فقد أخطأ من جزم بأن الإمام أحمد وابن معين ضعفاه، بل أقل أحواله عندهما كما قلت لك: القبول والصلاح.

ولذلك قال عنه الحافظ ابن حجر: صدوق له أوهام.

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن هشام بن حجير، فقال: مكي يكتب حديثه.

وذكره ابن حبان في (الثقات) فجعله منهم.

كما ذكره الذهبي في (ذكر من تكلم فيه وهو موثق)، وهو يدل على ثقته عنده. وقد قال ذلك نصا في (الكاشف).

ولم يرضه يحيى القطان، وضرب عليه.

قال الحافظ ابن حجر: قال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث، وقال الساجي: صدوق، وقال العقيلي: قال ابن عيينة: لم نأخذ منه إلا ما لا نجد عنده غيره.

وعليه أخي: فالرجل مقبول الحديث صالحه يحتج به.

مداعبة: شكر الله لك أخي:) (التقرتي التميمي):) على إجابة أخيك. (ابتسامة)

ـ[التقرتي]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 11:17]ـ

هشام بن حجير المكي

هو ممن اتفق الشيخان على الرواية عنه، لكنه عند مسلم مقرون بآخر.

قد وثقه العجلي في (ثقاته). وقال: ثقة صاحب سنة.

وقال فيه الإمام أحمد: ليس بالقوي. إلا أنه روى بسنده رحمه الله كما في (الجرح والتعديل) عن سفيان بن عيينة قوله: قال ابن شبرمة: ليس بمكة مثله، يعني: مثل هشام بن حجير. ولما سأله ابنه: هل هو ضعيف: قال: ليس بذاك. وقال مرة أخرى لما سأله عنه: هو ضعيف الحديث. فاضطربت أقواله رحمه الله فيه. ولكن أكثرها القبول له.

وقال يحيى بن معين كما في (الجرح والتعديل): هشام بن حجير أحب إلي من عمرو بن سليم الجندي. وقال مرة: اضرب على حديثه، وفي أخرى: إن شئت. وقال مرة: صالح. فاضطرب رأيه فيه رحمه الله. ولكن أكثر رايه فيه القبول.

وعليه: فقد أخطأ من جزم بأن الإمام أحمد وابن معين ضعفاه، بل أقل أحواله عندهما كما قلت لك: القبول والصلاح.

ولذلك قال عنه الحافظ ابن حجر: صدوق له أوهام.

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن هشام بن حجير، فقال: مكي يكتب حديثه.

وذكره ابن حبان في (الثقات) فجعله منهم.

كما ذكره الذهبي في (ذكر من تكلم فيه وهو موثق)، وهو يدل على ثقته عنده. وقد قال ذلك نصا في (الكاشف).

ولم يرضه يحيى القطان، وضرب عليه.

قال الحافظ ابن حجر: قال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث، وقال الساجي: صدوق، وقال العقيلي: قال ابن عيينة: لم نأخذ منه إلا ما لا نجد عنده غيره.

وعليه أخي: فالرجل مقبول الحديث صالحه يحتج به.

مداعبة: شكر الله لك أخي:) (التقرتي التميمي):) على إجابة أخيك. (ابتسامة)

بارك الله فيك اخي التميمي (التقرتي) (ابتسامة)

لكن الصدوق لا يحتج بحديثه الا مقترنا مع غيره او في المتابعات و في هذا الحديث انفرد به و خالف فيه الثقات فما رأيك في ذلك؟

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 11:38]ـ

بارك الله فيك اخي التميمي (التقرتي) (ابتسامة)

لكن الصدوق لا يحتج بحديثه الا مقترنا مع غيره او في المتابعات و في هذا الحديث انفرد به و خالف فيه الثقات فما رأيك في ذلك؟

أحسن الله إليك (أبا الأمين) ولكني أراه مقبولا عندي صالح للإحتجاج، على الأقل أخرج له الإمام البخاري حديثا لا متابعة ولا مقرونا، فهو صالح عنده رحمه الله.

وبالنسبة لروايته لهذه الآثار فالذي أراه حفظك الله أنه لم يخالف ثقة ولا غير ذلك، بل هي نقولات _ على الأقل في نظري _ عن ابن عباس رضي الله عنهما ثابتة عنه صحيحة السند من طريق هشام.

والله أعلم

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 11:42]ـ

تنبيه

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015