ـ[أبو اليمان الأثري]ــــــــ[29 - Jan-2009, مساء 10:02]ـ
قال ابن الجوزي في "مناقب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب " ص 155:
وعن الحسن رحمه الله قال: كان بين عمر بن الخطاب - رضوان الله عليه - وبين رجل كلام في شيء، فقال له الرجل: اتق الله يا أمير المؤمنين، فقال له رجل من القوم: أتقول لأمير المؤمنين اتق الله، فقال له عمر - رضوان الله عليه -: دعه فليقلها لي نعم ما قال. ثم قال عمر: لا خير فيكم إذا لم تقولوها ولا خير فينا إذا لم نقبلها منكم. اهـ
هذه القصة أخرجها أبو يوسف القاضي بسنده في كتابه " الخراج " ص 12 فقال: وحدثني أبو بكر بن عبد الله الهذلي عن الحسن البصري أن رجلا قال لعمر بن الخطاب: اتق الله يا عمر (وأكثر عليه) فقال له قائل: اسكت فقد أكثرت على أمير المؤمنين. فقال له عمر: دعه، لا خير فيهم إن لم يقولوها لنا، ولا خير فينا إن لم نقبل. واوشك أن يرد على قائلها.اهـ
وفيه أبو بكر الهذلي وهو سلمى بن عبد الله قال الذهبي في الميزان: واه.
وقال في المغني تركوا حديثه.
وقال النسائي: متروك. وقال غندر: هو كذاب. وقال يحيى: ليس بشيء. اهـ من العلل المتناهية [1/ 325].
والحسن البصري لم يدرك عمر.
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[29 - Jan-2009, مساء 10:58]ـ
وهذه متابعة لروايتك، أخرجها النميري في (تاريخ المدينة) قال:
حدثنا عفان، قال: حدثنا مبارك عن الحسن قال: قال رجل لعمر رضي الله عنه: اتق الله يا أمير المؤمنين فوالله ما الأمر كما قلت. قال: فأقبلوا على الرجل، فقال: لا تألت أمير المؤمنين. فلما رآهم أقبلوا على الرجل قال: دعوهم فلا خير فيهم إذا لم يقولوها لنا، ولا خير فينا إذا لم تقل لنا.
ـ[أبو اليمان الأثري]ــــــــ[30 - Jan-2009, مساء 07:21]ـ
في سنده المبارك بن فضالة قال الحافظ: صدوق يدلس ويسوي وهوقد عنعن هنا.