ـ[المخضرمون]ــــــــ[27 - عز وجلec-2008, مساء 02:48]ـ
أخي الفاضل .. أصلحني الله وإياك
هذا تصريح بعدم السماع .. وهو الأصل
لكن روايته عن عمر قوية لأنه رآه على أقل تقدير
مع ما عرف من تثبته
.. وهذا ليس على حسب رأيي
فليتك تنتبه لاستعمال ألفاظك ..
هذا رأي الإمام أحمد كما رأيت
واسمع أيضا كلام الحافظ ابن عبد البر في التمهيد"ورواية سعيد عن عمر تجري مجرى المتصل وجائز الاحتجاج بها عندهم "
فهذا نقل عن الحفاظ ..
اللهم آمين.
أبا القاسم لاتنس أن الرجل يسأل عن كلام أبي حاتم وأنت تحجني بكلام الامام أحمد ولعلك تقول هذه قرينه أو مقوي ...
وأنا أحجك بكلام أبي حاتم ولم أحجك بغيره وإلا كلام غيره موجود بنفي سماع ابن المسيب من عمر.
فأنت توافق وتقول أن الاصل هو عدم السماع من كلام أبي حاتم.
والحكم بيننا هو التطبيق العملي لابي حاتم من خلال مرويات سعيد بن المسيب.
فأنا لم أبحث بعد ولعلي أبحث بإذن الله , ولعلك غير مأمور تبحث لكي تتم الفائدة وكذا من له عناية بالحديث.
ـ[أبو القاسم]ــــــــ[27 - عز وجلec-2008, مساء 02:51]ـ
أنت قلت من سبقك؟
فأجبتك
والأئمة كما رأيت صرحوا بهذا
وكلام أبي حاتم المذكور يفسره الآخر
والله الموفق
ـ[المخضرمون]ــــــــ[27 - عز وجلec-2008, مساء 03:02]ـ
أنت قلت من سبقك؟
فأجبتك
والأئمة كما رأيت صرحوا بهذا
وكلام أبي حاتم المذكور يفسره الآخر
والله الموفق
كلامي السابق (من أين أتيت بهذا الكلام. هل لك بحث مسبق أم كلام لاهل العلم.)
جوابك هذا أفهم منه أنه لايبلقها.
فهل أنت تقول بأنه يقبلها وتكون من قبل المسندة المتصلة , مع وجود كلام الائمة في سماع سعيد من عمر , أم الاخرى؟
لعلك حفظك الله توضح أكثر حتى لا نقولك مالاتريد
ـ[الواحدي]ــــــــ[28 - عز وجلec-2008, صباحاً 12:44]ـ
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
أستجيز لنفسي المشاركة في هذا الموضوع، شرطَ أن يصوِّب لي الشيخ أمجد، أو غيره من أهل الاختصاص في هذا المجلس، وكذا كل مَن تناول هذه المسألة بالبحث والدراسة.
سؤال الأخ "حسام كمال" واضح:
ما معنى هذه العبارة، وما المراد بالمجاز في قول أبي حاتم؟
ولكي نفهم معنى العبارة، لا بد أن نفهم أوَّلا مراد أبي حاتم بقوله "على المجاز".
والقرائن التي توصَّلتُ إليها تَنمُّ على أنَّ مراده: تجوُّزًا على الاصطلاح، بناءً على قرائن أخرى؛ أو أنّ بعض الإطلاقات تُحمل على المجاز والتجوُّز، لمعرفة أهل الفن بحقيقتها.
والعبارة مستعملة بهذا المعنى عند أبي حاتم وعند غيره من العلماء أيضًا.
_ جاء في "سير أعلام النبلاء":
" ( ... ) حدَّثنا الاوزاعي قال: "كتب إليَّ قتادة من البصرة: "إن كانت الدار فرَّقت بيننا وبينك، فإن ألفة الاسلام بين أهلها جامعة".
قلت (أي: الذهبي): قوله: "كتب إليَّ"، وفي بعض حديثه يقول: "كتب إليَّ قتادة"، هو على المجاز؛ فإنَّ قتادة وُلِد أكْمَه، وإنما أَمَر مَن يكتب إلى الاوزاعي".
فالذي يقرأ عبارة الأوزاعي، ولا علم له بحال قتادة، يظن أنَّ قتادة هو الذي كتب؛ بينما العارفون بحال قتادة يفهمون من كلامه أنه أملى لغيره.
_ وجاء في "الإصابة/ ترجمة محمد بن حاطب الجمحي":
"وأخرج من طريق أبي مالك الأشجعي قال: قال لي ابن حاطب: "خرج حاطب وجعفر إلى النجاشي، فولدت أنا في تلك السفينة. قلت: والذي اشتهر أنه وُلِد بأرض الحبشة محمول على المجاز لأنه ولد قبل أن يصلوا إليها".
قد يظن بعض مَن قرأ أو سمع أنَّ محمد بن حاطب وُلِد بالحبشة أنَّ الأمر كذلك، بينما هو وُلِد في السفينة؛ وإنّما أطلق بعضهم عبارته لِقُرب المدة.
وقد يكون التجوُّز، أو إطلاق العبارة على سبيل المجاز، لوجود قرينة توهم بوقوع السماع أو اللقاء، أو للاختلاف في ذلك. وهنا مثالان:
* المثال الأوَّل: ما جاء في "المراسيل" عن عبد الله بن عُكَيْم. فقد كان في زمن الرسول –صلَّى الله عليه وسلَّم-، ولكنه لم يسمع منه على الراجح. وقد قال أبو حاتم: "ليس له سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما كتب إليه". ويبدو أنّ قوله "كتب إليه" إنما قاله "على المجاز"، لأنّ ابن عكيم إنما سمع كتاب النبي –صلَّى الله عليه وسلَّم- من مشايخ جهينة.
وقد قال البخاري عنه: أدرك النبيَّ –صلَّى الله عليه وسلَّم- ولا يُعرَف له سماع صحيح.
¥