ـ[مصطفى ولد ادوم أحمد غالي]ــــــــ[18 - Jan-2009, مساء 11:38]ـ

بسم الله و الصلاة على رسول الله و السلام عليكم و رحمة الله و بعد من أحسن ما تابعته في هذا الموقع نقاشكما القيم بارك الله فيكما الا أنني أرى أنكما أهملتما مسائل ضرورية تتعلق بأدلتكما و من ذلك ما بينه ابن رجب في شرح علل الترمذي حول المعاصرة و اللقى و السماع فالبخاري مثلا لم يشترط السماع و انما اشترط اللقاء فقط بينما اشترط شعبة السماع و كان يتشدد في ذلك و يتحرى فيه كثيرا و ثانيا اختلاف الأئمة حول سماع فلان من فلان و حول تعديل فلان أو تجريحه و بالتالي الرواية و الثالث التزام الجهبذ بشرطه و تحريه و تقصيه فما من جهبذ الا و عليه مآخذ لكنها تبقى قليلة بالنسبة لما رواه من أحاديث صحيحة و من ذلك مآخذ الدارقطني و غيره عليهما تحقيق مقبل الوادعي و أخيرا هل تعرفان أن البخاري و مسلم نعتا بالتدليس و ذكرهما ابن حجر في كتابه اتحاف أهل التقديس بالموصوفين بالتدليس أو طبقات المدلسين كما أنهما أخرجا بالعنعنة عن ابن جريج عن أبي الزبير و قد ذكرهما ابن حجر في الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين و هي طبقة يقول بأنها لا يروى عن صاحبها الا ما صرح فيه بالسماع الخ ... الا أن جل هذه الأحاديث تأتي متابعة من طريق الليث بن سعد عن أبي الزبير و قد قال: لقد كفيتكم تدليس أبي الزبير .. الخ ... فمسلم و البخاري و الرازيان و غيرهم من جهابذة الحديث من القرن الثاني و الثالث ينطلقون من القرائن و يتشددون أحيانا الا أنهم لهم مشارب متفاوتة و رؤى مختلفة تتفاوت بها أحكامهم و تصرفاتهم مع الرواة و الرواية و قد بين ذلك كل من تقصى هذه الحقائق كالمازري و القاضي عياض و ابن رجب في شرح العلل و ابن حجر و غيرهم .. الخ ...

ـ[أبو الفضل الجزائري]ــــــــ[22 - Jan-2009, صباحاً 11:50]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يا أخي إن كان مسلم رحمه الله راعى قرينة بعد البلدان، فلم أخرج لعبد الله بن معبد الزماني عن أبي قتادة مع أن الزماني بصري وأبا قتادة مدني؟ وقال البخاري في حقه: لا يعرف سماع عبد الله من أبي قتادة.

وسئل يحيى: (سمع طاووس من عائشة رضي الله عنها شيئًا؟ قال: لا أراه).

وقال أبو داود: (ما أعلمه سمع منها). تهذيب 2/ 235.

وخرج مسلم لطاووس عن عائشة. وطاووس يماني وعائشة رضي الله عنها مدنية؟

وسئل ابن معين: (عبدالرحمن بن أبي ليلى عن المقداد بن الأسود سمع منه؟ قال: لا أدري).

وقال في موضع آخر: لم يسمع من المقداد، كما في تهذيب الكمال 3993.

وخرج له مسلم في صحيحه، مع أن ابن أبي ليلى كوفي؟ والمقداد مدني.

وروى لأوس بن عبد الله الربعي عن عائشة مسلم في الصحيح (768)، بيد أن ابن عبد البر وابن عدي جزما بإرساله عنها، وكذا البخاري في التاريخ. انظر تحفة التحصيل مع الحاشية ص 32.

وأوس بن عبد الله بصري وعائشة مدنية.

وقال الدارقطني في التتبع ص: 181 - 182: وأخرج مسلم حديث معاوية بن سلام عن زيد عن أبي سلام قال: قال حذيفة: كنا بشر فجاءنا الله بخير، وهذا عندي مرسل، أبو سلام لم يسمع من حذيفة ولا من نظراءه الذين نزلوا العراق، لأن حذيفة توفي بعد قتل عثمان بليال، وقد قال فيه حذيفة فهذا يدل على إرساله.

وأبو سلام يمامي أو شامي الشك مني.

أبو إدريس الخولاني عن أبي ذر، روى له مسلم حديثا واحدا (4674)، قال العلائي: كأنه على قاعدته.

وأبو إدريس شامي، و أبوذر مدني لكنه دخل الشام وصر.

فأجبني بالله عليك.

ثم ثانيا يقول الشيخ حاتم أن الإرسال الخفي (رواية الراوي عن المعاصر له بصيغة السماع) داخل في التدليس عند جمهور المتقدمين ومسلم منهم، فإذا لم يثبت هذا النوع من التدليس في حق راو ما فلم تحتاج إلى أن تضيف له قرينة بعد البلدان، فهي داخلة في المعاصرة، إلا أن يقول لا هذا ليس بتدليس، وهو لا يقوله طبعا لأنه في رسالته الكبيرة عمم جميع أنواع المعاصرة بالحكم سواء كان الروايان من بلد واحد أو تناءت بلادهما. وإن أقر به هدم البنيان الذي بناه بأن اسثناء التدليس وحده كاف وأقر بأنه يجب تحقق اتحاد البلد مثلا، وهو اعتراف ضمني بإرسال غير داخل في التدليس. لأجله اشترط الأئمة ثبوت اللقاء أو السماع.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015