ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[15 - عز وجلec-2008, صباحاً 12:53]ـ

بارك الله فيك

قرأت بحثا مسهبا في المقارنة بين شرط البخاري ومسلم اعتمد صاحبه فيه المنهج العلمي المتين الرصين ألا وهو منهج الاستقراء، فقد قام باستقراء كتب البخاري كتابا كتابا وقسم استعمالاته فيما يخص مسألة العلم باللقاء، فبين أيما بيان أن مذهب البخاري واضح في اشتراط اللقاء وأنه ...........

أي كتاب تقصد؟ لو أفدتنا بارك الله فيك

ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[15 - عز وجلec-2008, مساء 12:46]ـ

لعله يقصد كتاب: موقف الإمامين .. لخالد الدريس

ـ[محسن زاهد]ــــــــ[17 - عز وجلec-2008, صباحاً 08:18]ـ

كلام الأخ فيه تناقضات , تدل أنه لم يهضم الموضوع. وفيه اتهام للإمام مسلم بقلة العلم وأنه لا يراعي القرائن التي يحسن هو مراعاتها

ـ[أبو الفضل الجزائري]ــــــــ[20 - عز وجلec-2008, مساء 12:05]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إن الأخ محسن زاهد جزاه الله كل خير ظهرت لها تناقضات وعدم هضم للموضوع مني فلو بين جزاه الله كل خير، وأظنه يقصد بالتناقضات قولي أن مسلما يروي بعض الأحاديث التي لم يعلم فيها سماع من طريق شعبة، فإن كان ذاك فهو في الحقيقة كما قال بادي الرأي، ولكن بالتأمل يظهر الفرق فأنا قصدت جنس القرائن التي تحدث عنها صاحب إجماع المحدثين وهي بعد البلدان أو إدخال وسائط بين الراويين في بعض الأحاديث أو الطرق إلى غير تلك القرائن التي يستدل بها الحفاظ على الانقطاع وقد شرحها ابن رجب في تضاعيف شرح العلل للترمذي.

وقد بدا لي ذلك من صنيع مسلم في عدة أحاديث أوردها من طريق شعبة ولم يعرف فيها سماع كحديثه عن شعبة عن قتادة عن أبي حسان الأعرج عن ابن عباس بحديثين في المناسك، وبه عن أبي حسان عن عبيدة عن علي في الصلاة الوسطى ... ألخ وأبو حسان بصري مات سنة 130 هـ وابن عباس ولي البصرة سنة 40 هـ، فانقدح في ذهني أنه ممن يرى أن إسنادا فيه شعبة لا إرسال فيه ولا انقطاع، لأن شعبة كان يرى المعنعن خلا وبقلا كما حكى صاحب التمهيد. ويظهر ذلك جليا لمن قرأ ترجمة شعبة من مقدمة الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، فإنه كان شديد التوقي في السماعات وتطلبها.

وقد تراجعت عن هذا لأني رأيت في تلك الأسانيد قتادة فضعف ظني وبدا لي أن مسلما إنما يسوق حديث قتادة من طريق شعبة للأمر المعروف عند العام والخاص.

أما المجيء بحجج عاطفية أكثر منها علمية كقول الأخ أني أتهم مسلما بأنه لا يراعي القرائن بيد أني أراعيها، فهذا لم أقله أنا من تلقاء نفسي بل سقته عن بعضهم - الدكتور خالد الدريس- وهو تبع لغيره من الحفاظ والأئمة كابن رجب والعلائي وابن رشيد و .. و .. وهؤلاء أعلم وأورع أدرى بحق مسلم من بعض من أراد الانتصار لمسلم فتردى إلى قعر سحيق فنسب للبخاري أحاديث ليست فيه، انتصارا للأجماع؟، ومسلم رحمه الله قد بين شرطه في مقدمته وأوضح أصله ومشى عليه، فاكتفى بالمعاصرة وإمكان اللقاء مع انتفاء التدليس، فمن أراد أن يزيد على شرط مسلم شرطا جديدا وينسبه له، فإما أن يستقرئ صنيعه في صحيحه، وصاحب الدعوى لم يفعل، وإما أن يظفر بكلام زائد على ما في مقدمة مسلم فيظهره ودونه خرط القتاد.

وأنا أنصح إخواني ونفسي قبل ذلك- أروجو أن لا تحمل على أنها نصيحة أريد بها الانتصار- بأن لا يتخذوا كلام بعص طلبة العلم عقيدة يوالي ويباري عليها، بدون تمحيص ولا تدقيق، ويترك كلام الأئمة الموثوق بدينهم وعلمهم وورعهم، وأين الثرى من الثريا، وقد ابتلينا في هذا العصر بالتعصب لبعض هؤلاء والله المستعان، هذا ولا أريد أن أدخل فيما قد يصير انتصارا للنفوس أكثر منه طلب علم وفهم وبالله التوفيق وهو تعالى أعلم وأحكم.

ـ[محسن زاهد]ــــــــ[20 - عز وجلec-2008, مساء 03:07]ـ

لقد ظن الأخ أبو الفضل أنه سوف يستطيع إيهامنا بأنه منصف في مقاله الأول , لكن مقاله الأخير أظهر الحقيقة , وأنه لا يريد الإنصاف

ثم إن للشيخ حاتم كتابين واسعين عن هذه المسألة ذكر فيهما كثيرا من الأدلة القوية الكافية , فهل يظن دعاواه هو بالاستقراء كافية للرد على ذلك كله , هوّن عليك فالأمر أقوى من ذلك. فاستقراؤك المزعوم ينقضه بعض أدلة الكتابين المذكورين للشيخ حاتم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015