استفسار حول حديث (إن أبي واباك في النار) نرجو الافادة

ـ[باعث الخير]ــــــــ[13 - عز وجلec-2008, مساء 11:02]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

وبعد

الاخوة والمشايخ الافاضل

هناك أمر يلتبس علي ارجو ان تفيدونا فيه

يقول الشيخ عبد الله السعد حفظه الله في شرحه لنواقض الاسلام

وأما من أتى من المتأخرين فقال أن الناس الذين سبقوا البعثة أنهم من أهل الفترة فهذا القول قول باطل وهو قول محدث، وقد نقل الإجماع على خلافه

واستدل الشيخ حفظه الله في عدم اعذار من وقع في الشرك الاكبر بالجهل بحديث (إن ابي واباك في النار)

فقال حفظه الله

ثانيا: أن الرسول عليه الصلاة والسلام قد حكم على أناس أشركوا بالله الشرك الأكبر ولم ينظر إلى جهلهم أو علمهم، ومن ذلك ما جاء في صحيح مسلم من حديث حماد عن ثابت عن أنس عندما جاء أعرابي إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وقال: أين أبي؟ فقال: أباك في النار. فعندما أدبر وقد أخذ بنفسه ناداه، وقال له عليه الصلاة والسلام: إن أبي وأباك في النار. فهنا الرسول عليه الصلاة والسلام لم يستفصل، وترك الاستفصال في مقام الاحتمال ينزَّل منزلة العموم في المقال، ومن قال من أهل العلم أن هذا خاص بأناس بأعيانهم فعليه أن يأتي بالدليل الذي يخصص هذا الحكم بهؤلاء الناس فقط، فالرسول عليه الصلاة والسلام قد حكم على من أشرك بالله عز وجل حكم عليه بأنه هو في النار خالد فيها عافانا الله وإياكم من ذلك، فكذلك أيضا نحن نقول أن كل إنسان وقع في الشرك الأكبر فهو خالد في النار عافانا الله وإياكم من ذلك

فاذا كان من عاش قبل البعثة ومات قبل ارسال النبي محمدا صلى الله عليه وسلم يخلد في النار ولا يكون من اهل الفترة

فمن اقام عليهم الحجة اذا؟ على اساس قوله تعالى (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا)

فالاشكال عندي من ناحيتين

ان من يعذر بالجهل يستدل بقوله تعالى (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا) ويرد عليهم بحديث (ان ابي واباك في النار) اذا لم يكونوا من اهل الفترة ولم يعذرا

ومن ناحية اخرى

يستدل من لا يعذر بهذا الحديث ايضا ويرد عليه ايضا بنفس الاية

فهل من توضيح بارك الله فيكم مع العلم اني اعرف الخلاف الكبير القائم بين العلماء على اعذار من وقع في الشرك الاكبر

جزاكم الله خيرا

ـ[أبو جهاد الأثري]ــــــــ[14 - عز وجلec-2008, صباحاً 02:15]ـ

فالاشكال عندي من ناحيتين

ان من يعذر بالجهل يستدل بقوله تعالى (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا) ويرد عليهم بحديث (ان ابي واباك في النار) اذا لم يكونوا من اهل الفترة ولم يعذرا

ومن ناحية اخرى

يستدل من لا يعذر بهذا الحديث ايضا ويرد عليه ايضا بنفس الاية

فهل من توضيح بارك الله فيكم مع العلم اني اعرف الخلاف الكبير القائم بين العلماء على اعذار من وقع في الشرك الاكبر

جزاكم الله خيرا

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أما من يعذر فيقول: أن حديث: " إن أبي وأباك في النار " وحديث عائشة في ابن جدعان، وحديث أبي هريرة في عمرو بن عامر بن لحي، وأم النبي (ص) ... خاصة بهؤلاء، أو خاصة بمن وصله بعض شرائع الأنبياء السابقين لنبينا (ص) فتركوه ولم يرفعوا به رأسا.

وأما من لا يعذر فيقول: قوله جل وعلا: " وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا "، لا يدخل فيه هؤلاء فإنه قد بلغتهم دعوة إبراهيم (ص).

وينبغي التنبه لأمر هنا: أن أحوال الناس في زمان الفترة تختلف، فإن زمان الفترة هو زمان اندراس فصول من الشرائع.

ومن الممكن أن يكون المعروف من الشرائع متروكا مهجورا، مع وجوده.

وهذا المتروك المهجور قد يأخذ به البعض ولا يتركه.

والمتأمل في نصوص السنة يظهر له أن العرب قبل بعثة النبي (ص) لم يكونوا على حالة واحدة من الجهل و العلم، بل كان منهم الجاهل ومنهم العالم.

والله الموفق.

ـ[باعث الخير]ــــــــ[14 - عز وجلec-2008, صباحاً 02:28]ـ

خاصة بهؤلاء، أو خاصة بمن وصله بعض شرائع الأنبياء السابقين لنبينا فتركوه ولم يرفعوا به رأسا.

اذا كان هذا فكيف بمن يعذر عباد القبور في بعض البلدان أليس قد وصلهم بعض شرائع النبي فلما يعذرون؟

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015