ـ[عبدالحي]ــــــــ[05 - عز وجلec-2008, مساء 08:08]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

(3)

عن أم المؤمنين , أم سلمة - واسمها: هند بنت أمية أبي أمية حذيفة المخزومي - رضي الله عنها -: أن النبي: ss-6: كان إذا خرج من بيته قال: (بسم الله , توكلت على الله , اللهم إني أعوذ بك من أن أضل أو أضل , أو أزل أو أزل , أو أظلم أو أظلم , أو أجهل أو يجهل علي)

أخرجه أبو داود (4/ 325/5094) و الترمذي (5/ 490/3427) و النسائي في عمل اليوم و الليلة (175/ 86 و 176/ 87) , و المجتبى (8/ 285 و 286) , و الكبرى (4/ 456/7921 و 7922 و 7923) من طرق عن منصور بن زادان عن الشعبي عن أم سلمة به.

قال (الشيخ سليم الهلالي) سنده ضعيف , لانقطاعه , فإن الشعبي لم يسمع من أم سلمة , كما قال علي بن المديني و الحافظ بن حجر.

و قد فصلت ذلك في كتابي (عجالة الراغب المتمني) (177).

ص 691

ـ[دمعة أمل]ــــــــ[05 - عز وجلec-2008, مساء 10:17]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكورين على هذا العمل الطيب

ـ[عبدالحي]ــــــــ[07 - عز وجلec-2008, مساء 02:48]ـ

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

جزاكم الله تعالى كل خير

ـ[عبدالحي]ــــــــ[07 - عز وجلec-2008, مساء 02:49]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

(4)

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (بادروا بالأعمال سبعا , هل تنتظرون إلا فقرا منسيا , أو غنى مطغيا , أو مرضا مفسدا , أو هرما مفندا , أو موتا مجهزا , أو الدجال , فشر غائب ينتظر , أو الساعة , فالساعة أدهى وأمر)

أخرجه الترمذي (4/ 552/2306) من طريق محرر بن هارون عن الأعرج عن أبي هريرة.

قال الشيخ (سليم الهلالي) وسنده ضعيف جدا , كما فصله شيخنا رحمه الله في (الضعيفة) (1666)

و له طريق أخرى , لكنها لا تصح كما بين ذلك شيخنا رحمه الله تعالى

ص 691

ـ[عبدالحي]ــــــــ[09 - عز وجلec-2008, صباحاً 10:45]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

(5)

عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل أنه كان الرجل يلقى الرجل فيقول: يا هذا! إتق الله ودع ما تصنع , فإنه لا يحل لك , ثم يلقاه من الغد و هو على حاله , فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله و شريبه و قعيده , فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض , ثم قال: (لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود و عيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون. ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدّمت لهم أنفسهم) إلى قوله: (فاسقون) , ثم قال: كلاّ و الله لتأمرن بالمعروف , و لتنهون عن المنكر , و لتأخذن على يد الظالم , و لتأطرنه على الحق إطرا , و لتقصرنه على الحق قصرا , أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض , ثم ليلعنكم كما لعنهم). رواه أبو داود و الترمذي , و قال (حديث حسن).

هذا لفظ أبي داود , و لفظ الترمذي: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي , نهتهم علماؤهم , فلم ينتهوا , فجالسوهم في مجالسهم , وواكلوهم وشاربوهم , فضرب الله قلوب بعضهم ببعض , ولعنهم (على لسان داود و عيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون) , قال: فجلس رسول الله صلى الله عليه و سلم , و كان متكئا , فقال: (لا و الذي نفسي بيده , حتى تأطروهم على الحق أطرا).

أخرجه أبو داود و الترمذي وابن ماجه من طريق علي بن بذيمة أبي عبيدة , عن أبيه عبد الله بن مسعود به.

و سنده ضعيف , لانقطاعه.

و قد وقع في الحديث اختلاف بيّنه - بما لا مزيد عليه - شيخنا الإمام الألباني - رحمه الله تعالى - في الضعيفة (1105) , فانظره - لزاما - فإنه مهم مفيد.

ص 692

ـ[عبدالحي]ــــــــ[11 - عز وجلec-2008, مساء 02:13]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

(6)

عن أم سلمة - رضي الله عنهما - قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أيّما امرأة ماتت و زوجها عنها راض , دخلت الجنة)

أخرجه الترمذي و ابن ماجه , و غيرهما من طريق أبي نصر , عبد الله بن عبد الرحمان عن مساور الحميري عن أمه , قالت: سمعت أم سلمة ... به

قال الترمذي: (حديث حسن) , و في بعض النسخ (حسن غريب)

و قال الحاكم (4/ 173) (صحيح الإسناد) ووافقه الذهبي!

قال شيخنا الألباني - رحمه الله تعالى - في الضعيفة (4/ 617): (و كل ذلك بعيد عن التحقيق , فإن مساور هذا و أمه مجهولان , كما قال ابن الجوزي في (الواهيات) (2/ 141)

و قد صرح بذلك الحافظ ابن حجر الأول منهما , و سبقه إليه الذهبي , فقال في ترجمته من الميزان (فيه جهالة , و الخبر منكر) - يعني: هذا -

و قال في ترجمة والدة مساور (تفرد عنها ابنها) - يعني: أنها مجهولة -

قلت: فتأمل الفرق بين كلاميه في الكتاب!

و الحق: أن كتابه (التلخيص) فيه أوهام كثيرة , ليت أن بعض أهل الحديث - على عزّتهم في هذا العصر - يتتبعها , إذن لاستفاد الناس فوائد عظيمة , و عرفوا ضعف أحاديث كثيرة صحّحت خطأ.

و بالجملة , فالحديث منكر لا يصح , لجهالة الأم و الولد)

قلت: و هذا كلام في غاية التحقيق و نهاية التدقيق , فتنبه له جدا. ص692

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015