ـ[عبدالحي]ــــــــ[03 - عز وجلec-2008, مساء 09:01]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
(2)
عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه و سلم: (لا يسأل الرجال فيم ضرب امرأته)
أخرجه أبو داود (2/ 246/2147) , و النسائي في (عشرة النساء) (245/ 286) , و ابن ماجه (1/ 639/1986) وغيرهم من طريق أبي عوانه عن داود بن عبد الله الأودي عن عبد الرحمن المسلي عن الأشعث بن قيس عن عمر به.
قال شيخنا الإمام الألباني - رحمه الله - في (إرواء الغليل) (7/ 99): (و هذا سند ضعيف , من أجل المسلي - هذا , قال الذهبي: (لا يعرف إلا في هذا الحديث , تفرد عنه داود بن عبد الله الأودي) , وقال الحافظ: (مقبول).
ـ[محمد الحسني]ــــــــ[05 - عز وجلec-2008, صباحاً 12:14]ـ
سلام عليكم اخي الكريم عبد الحي الست ترى ان ابراز ما ضعفه الشيخ سليم من الكتاب يزهد الناس في هذا الكتاب المبارك؟ الا يكفي ان الامة تفيد منه جيلا بعد جيل من دون نكير من اهل العلم؟ الا ترى ان عمل الشيخ سليم اجتهاد في مقابل اجتهاد الامام النووي والمقلد ربما رجح راي الامام النووي على راي الشيخ سليم بارك الله فيك ونفع بك وبك الشيخ.
ـ[عبدالحي]ــــــــ[05 - عز وجلec-2008, صباحاً 08:10]ـ
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
قولك يزهد فيه الناس: هذا كلام جاء عن غير علم , فمتى كان التحذير من أمور ليست من الشريعة أو غير صحيحة , تزهيد الناس في الصواب , فكلامك أتى على علم الحديث كله و لم يترك له أثر , و أظنك غير قاصد لذلك. لهذا أقول تنقية السنة من الأحاديث الضعيفة بأنواعها واجب على علماء الحديث , و كلما خدم أي كتاب من السنة و مُيّز الصحيح من الضعيف كثر نفعه و زاد الناس ثقة به , مثل السنن الأربعة التي خدمها الإمام الألباني , صار كل شخص عادي يمكن الإنتفاع بها.
قولك من دون نكير من اهل العلم؟: هذا كلام جزاف صدر أيضا عن غير علم , فالأولى بك السؤال و الاستفسار , و ليس الاستنكار , و إن قرأت مقدمة الموضوع ستجد أن الشيخ سليم قال: " وكنت – والحمد لله – حريصا على ذكر من ضعفه من أهل العلم , وكنت في جلها مسبوقا في هذا التضعيف , ولم أتفرد في تضعيف حديث واحد منها ". و لا كلام بعد هذا.
أما الاجتهاد , فالإمام النووي لم يجلس و يدرس الأسانيد بنفسه , و لو نظرت للمقدمة لعرفت ذلك:
قال الإمام النووي من بين ما قاله في مقدمة كتابه (فرأيت أن أجمع مختصرا من الأحاديث الصحيحة) قال الإمام محدث زمانه فريد من نوعه الشيخ الألباني: (ولعل عذر المؤلف – رحمه الله – في وقوع هذه الأحاديث الضعيفة في كتابه – مع حرصه على الإقتصار على الأحاديث الصحيحة – إنما هو اعتماده غالبا على تصحيح أو تحسين الترمذي , وسكوت أبي داود على الحديث , وقد صرح بذلك في مقدمة كتابه (الأذكار) فقال (ص 65) (روينا في سنن ابي داود بإسناد جيد لم يضعفه) , ولم يتفرغ هو بنفسه لأجراء التحقيق عليها , فاعتمد عليهما , وهو طريق أكثر المشتغلين بالحديث من الفقهاء المتأخرين , وقل منهم من يحقق بنفسه الكلام عليها حديثا حديثا , كما هو صنيع الحافظ ابن حجر في بعض كتبه , ويندر أن يضاهيه في ذلك أحد من المتأخرين الذين جاؤوا من بعده , وإلا فلو أن النووي – رحمه الله – توجه أو تيسر له النظر في أسانيد تلك الأحاديث , لتبين له – إن شاء الله – عللها وضعفها.
ويحتمل أن له عذرا آخر , وهو: ما يصرح به – هو نفسه – في مقدمة (الأذكار): (وأما ما كان في غير الصحيحين , فأضيفه إلى كتب السنن وأشباهها , مبينا صحته وحسنه أو ضعفه – إن كان فيه ضعف – في غالب المواضع , وقد أغفل عن صحته وحسنه وضعفه).
و أقول لو أن علماء الحديث درسوا أحاديث معينة و اختلفوا في درجة الحديث بين الصحة و الضعف , و كان الشخص لا يدري شيئا من ذلك , هنا عليه أن يتّبع أحد العلماء _ المعتبرين في هذا المجال _ الذي يظن أنه قد أصاب , و ذلك بعد تحري و سؤال و قصد اتباع الحق.
و الله تعالى أعلى و أعلم
ـ[محمد الحسني]ــــــــ[05 - عز وجلec-2008, مساء 01:19]ـ
سلام عليكم اخي الكريم الشيخ عبدالحي لم يكن تعليقي متجه الى عدم وجود احاديث ضعيفة في الكتاب وانما عن المنهجية في التعامل مع الكتاب وطالما ان الاحاديث التي تقرر عند الشيخ سليم انها ضعيفة لا تتجاوز (68) حديثا فليس مناسبا من وجهة نظري ان نفرد لها مصنفا للتحذير منها وانما يكتفى بالاشارة الى ذلك كحواشي للكتاب لا سيما ان هذا اجتهاد ربما خالفه غيره (اي لم يوافق على تضعيفها) ولم يرد في ذهني-كما اشرت حفظك الله-الا تصحح الاخطاء وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
ـ[عبدالحي]ــــــــ[05 - عز وجلec-2008, مساء 07:31]ـ
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أخي الكريم بارك الله فيكم و أحسن إليكم
الشيخ سليم الهلالي حفظه الله تعالى , أصلا وضع كتاب اسمه صحيح رياض الصالحين - و إن قرأت المقدمة جيدا علمت ذلك - , و في آخر الكتاب وضع الأحاديث التي توصل إلى ضعفها , و هذا لا يمنع من وضعها في كتيب صغير.
¥