ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[02 - Nov-2008, مساء 08:57]ـ

5 - حديث عائشة بنت أبي بكر -رضي الله عنهما-:

تخريجه:

أخرجه أبو نعيم في الحلية (9/ 320) من طريق الحكم بن عبدالله بن سعد الأيلي، عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي الرجال، عن أمه عمرة، عن عائشة قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ثلاث ساعات للمرء المسلم ما دعا فيهن إلا استجيب له، ما لم يسأل قطيعة رحم أو مأثمًا»، قالت: فقلت: يا رسول الله، أية ساعة؟ قال: «حين يؤذن المؤذن بالصلاة حتى يسكت، وحين يلتقي الصفان حتى يحكم الله بينهما، وحين ينزل المطر حتى يسكن» ... الحديث.

دراسته:

في إسناده: الحكم بن عبدالله بن سعد الأيلي، وهو رجل واهٍ جدًّا، متروك مكذَّب، له ترجمة مظلمة في لسان الميزان (2/ 332، 333).

فالحديث منكر جدًّا.

6 - موقوف أبي هريرة -رضي الله عنه-:

تخريجه [وقد أفادني به بعض الأفاضل -زادهم الله من فضله-]:

أخرجه البغوي في شرح السنة (2/ 291، 292) من طريق حميد بن زنجويه، نا محمد بن عبيد، نا طلحة، عن عطاء، قال: كان أبو هريرة يقول: «إن أبواب السماء تفتح عند زحف الصفوف في سبيل الله، وعند نزول الغيث، وعند الإقامة للصلاة المكتوبة، فاغتنموا الدعاء».

دراسته:

في إسناده طلحة، وهو ابن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي، متروك الحديث، ضعيف جدًّا. انظر ترجمته في تهذيب التهذيب (5/ 21).

وقد رواه الصقعب بن زهير -وهو أحسن حالاً من طلحة- عن عطاء من قوله، ويأتي.

فهذا الأثر عن أبي هريرة منكر.

ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[02 - Nov-2008, مساء 08:58]ـ

7 - مقطوع عبدالرحمن بن سابط:

تخريجه:

أخرجه محمد بن فضيل في الدعاء (23)،

وأبو نعيم الفضل بن دكين في الصلاة (186)، وابن الضريس في فضائل القرآن (70) من طريق محمد بن كثير، كلاهما عن سفيان،

كلاهما -ابن فضيل وسفيان- عن ليث، عن ابن سابط، قال: (تفتح أبواب السماء لخمس: لنزول الغيث، وقراءة القرآن، ولقي الزحف، والنداء بالصلاة، والدعاء).

دراسته:

فيه ليث، وهو ابن أبي سليم، ضعيف، وليث يكتب حديثه -كما قال ابن معين-، وأولى به أن يكتب -إن لم يحتج به- في مقطوعٍ عن شيخٍ له كهذا.

8 - مقطوع عطاء:

تخريجه:

أخرجه سعيد بن منصور في سننه -كما ذكر ابن حجر في نتائج الأفكار (1/ 383) -، وابن عبد البر في التمهيد (19/ 201) من طريق سليمان بن حرب، كلاهما عن حماد بن زيد، عن صقعب -وهو ابن زهير-، قال: حدثنا عطاء، قال: (ثلاث خلال تفتح فيهن أبواب السماء، فاغتنموا الدعاء فيهن: عند نزول المطر، وعند التقاء الزحفين، وعند الأذان).

دراسته:

قال ابن حجر -في النتائج-: «وهو مقطوع جيد ... ، والصقعب ... أخرج له البخاري في الأدب المفرد، وليس به بأس»، وقد قال أبو زرعة فيه: «ثقة»، وقال أبو حاتم: «شيخ ليس بالمشهور»، وذكره ابن حبان في ثقاته. انظر ترجمته في تهذيب الكمال (13/ 219).

فالإسناد جيد -كما قال ابن حجر-.

9 - بلاغ ثابت:

قال السيوطي -في الدر المنثور (13/ 162) -: (وأخرج ابن المنذر: عن ثابت، قال: «بلغنا أنه يستجاب الدعاء عند المطر»، ثم تلا هذه الآية: ? وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا ?).

ولم أعثر لهذا البلاغ على إسناد، وتفسير ابن المنذر مفقود أكثره.

ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[02 - Nov-2008, مساء 08:59]ـ

الخلاصة:

لم تثبت استجابة الدعاء وقت المطر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بإسناد صحيح:

- فأما حديث سهل بن سعد؛ فإن رفعَهُ معلول، وذكر المطر فيه منكر،

- وأما حديث أبي أمامة؛ فإنه منكر،

- وأما حديث ابن عمر؛ فمنكر أيضًا،

- وحديث عائشة منكر جدًّا،

- وموقوف أبي هريرة منكر.

وقد أورد الشيخ الألباني -رحمه الله- مرسل مكحول -ولعله لم يطلع على الرواية الموصولة الأرجح عن مكحول-، وبيَّن ضعفه في الإرسال وإبهام شيخ الشافعي، ثم قال -كما في الصحيحة (3/ 454) -: «لكن الحديث له شواهد من حديث سهل بن سعد وابن عمر وأبي أمامة، خرجتها في " التعليق الرغيب " (1/ 116)، وهي -وإن كانت مفرداتها ضعيفة- إلا أنها إذا ضمت إلى هذا المرسل أخذ بها قوة، وارتقى إلى مرتبة الحسن -إن شاء الله تعالى-».

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015