والسيوطي في " الللآلى المصنوعة " (1/ 276) وقال: " موضوع: قال ابنُ حبان: لا أصل لهُ وإسناده ليس بشيء ولا يجوز الاحتجاج بمحمد بن مزيد.ا. هـ.
وفي " الخصائص الكبرى " (2/ 64) " باب قصة الحمار ".
وابن عراق في " تنزيه الشريعة " (1/ 326) وتعقب السيوطي فقال: قلت: ذكره السيوطي في " الخصائص " معزواً إلى تخريجِ ابنِ عساكر، فلا أدري أغفل عن كلامِ هذين الحافظين فيه، أم تبين له أنه غيرُ موضوعٍ فغفل عن التعقبِ عليها والله أعلم.ا. هـ. .
وحكم الشوكاني في " الفوائد المجموعة " (324)، والألباني في " الضعيفة " (5405) عليه بالوضعِ.
وقد جاء الحديثُ من طريقٍ آخر أورده الحافظُ ابنُ كثيرٍ في " البدايةِ والنهايةِ " (6/ 11 - 12) فقال: وقال الحافظُ أبو نعيم في كتابِ " دلائل النبوة ": ثنا أبو بكر أحمدُ بنُ محمد بن موسى العنبري، ثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ يوسف، ثنا إبراهيمُ بنُ سويد الجذوعي، حدثني عبد الله بن أذين الطائي، عن ثورِ بنِ يزيد، عن خالدِ بنِ معدان، عن معاذِ بنِ جبل قال: أتى النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم وهو بخيبر حمارٌ أسودٌ فوقف بين يديه فقال: من أنت؟ قال: أنا عمرو بن فلان، كنا سبعة إخوة كلنا ركبنا الأنبياء، وأنا أصغرهم وكنت لك، فملكني رجلٌ من اليهود فكنت إذا ذكرتك كبوتُ به فيوجعني ضرباً. فقال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: فأنت يعفور.
قال الحافظُ ابن كثيرٍِ عقب إيراده للحديث: " هذا حديثٌ غريبٌ جداً ".ا. هـ.
قال ابنُ كثيرٍ في موضعٍ آخر في " البدايةِ والنهايةِ " (6/ 295): وهذا الحديثُ فيه نكارةٌ شديدةٌ ولا يحتاجُ إلى ذكره مع ما تقدَّم من الأحاديثِ الصَّحيحةِ التي فيه غنية عنه. وقد روى على غير هذه الصِّفة وقد نص على نكارته ابن أبي حاتم عن أبيه والله أعلم.ا. هـ.
يقصدُ الحافظُ ابنُ كثيرٍ روايةَ أبي منظور السابقةِ، وربما وهم الحافظُ ابنُ كثيرٍ عندما ذكر ابنَ أبي حاتم عن أبيه، , وإنما هو أبو حاتم ابن حبان صاحبُ الصحيحِ، وليس أبو حاتم الرازي. والله أعلم.
والحديث فيه علتان:
العلةُ الأولى: فيه عبد اللهٌ بن أُذين الطائي، ذكره الذهبي في " الميزان (2/ 391) وقال: عن ثورِ بنِ يزيد. قال ابنُ حبان: ... حدثنا بنسخةٍ لا يحل ذكرها.ا. هـ.
وقال الحافظُ ابن حجر في " اللسان " (3/ 321): وقال ابنُ عدي: هو عبد الله بن عطارد بن أُذينة الطائي البصري، منكرُ الحديث ... وقال الحاكم والنقاش: روى أحاديث موضوعة. وقال الدارقطني: متروك الحديث.ا. هز
العلة الثانية: الانقطاع بين خالدِ بنِ معدان ومعاذِ بن جبل. قال ابن أبي حاتم في " المراسيل " (ص 52): وسمعته – يعني والده أبا حاتم -: خالدُ بنُ معدان عن معاذِ بنِ جبل مرسلٌ، لم يسمع منه، وربما كان بينهما اثنان.ا. هـ.
أحاديثُ أخرى ورد فيها ذكرُ " يَعْفُور ":
عن ابنِ عباس قال: كان له سيف قائمته من فضة، وقبيعته من فضة، وكان يسمى ذا الفقار، وكانت له قوس تسمى السداد، وكانت له كنانة تسمى الجمع، وكانت له درع موشحة بالنحاس تسمى ذات الفضول، وكانت له حربة تسمى النبعاء، وكان له مجن يمسى الذقن، وكان له ترس أبيض يسمى الموجز، وكان له فرس أدهم يسمى السكب، وكان له سرج يسمى الداج، وكانت له بغلة شهباء يقال لها: دلدل، وكانت له ناقة تسمى القصواء، وكان له حمار يسمى يعفور، وكان له بساط يسمى الكز، وكانت له عنزة تسمى النمر، وكانت له ركوة تسمى الصادر، وكانت له مرآة تسمى المدلة، وكان له مقراض يسمى الجامع، وكان له قضيب شوحط يسمى الممشوق.
قال العلامةُ الألباني في " الضعيفة " (4225): موضوع.
عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: كان ناقته تسمى: الغضباء، و بغلته: الشهباء، و حماره: يعفور، و جاريته: خضرة.
قال العلامة الألباني في " الضعيفة " (9/ 237 – 238): قلت: وهذا إسنادٌ مرسلٌ، ورجالهُ ثقاتٌ.ا. هـ.، وحكم بضعفه في " ضعيف الجامع " (4489).
من دوابِ النبي صلى الله عليه وسلم " عُفَيْر ":
جاء ذكرُ الحمار عفير في عدة أحاديث أصحها ما يلي:
¥