ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[06 - Oct-2008, صباحاً 06:22]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على نبيه وآله وصحبه. أما بعد:
فمعلومٌ ما في مسألة القراءة خلف الإمام من خلاف واسع، وبحث عريض، ومناقشات وأخذ ورد في الأدلة والاستدلالات والأقوال والمذاهب.
وكان المعتمد الأكبر للموجبين القراءة خلف الإمام: حديث عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- المشهور، إلا أنه معلول بالمخالفة والاضطراب، وسبق بيان ذلك:
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=1895
واحتجوا كذلك: بحديث محمد بن أبي عائشة، عن رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، بنحوٍ من حديث عبادة.
وهذا الحديث محلُّ تأمُّل ونظر، وأحبُّ أن يشاركني الإخوة والمشايخ النظر فيه والمدارسة والمناقشة، لعل أمره يتضح ويظهر -إن شاء الله-.
وسأضع تخريجًا موسَّعًا له أولاً، لتوضيح صورة الخلاف الواقع فيه، ثم ما يرجح بعض أوجهه على بعض، دون أن أحكم فيه بحكم، تاركًا ذلك لمباحثات الإخوة والمشايخ.
وقد سبق للشيخ أبي إسحاق التطواني تخريجه مختصرًا، هنا:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=11767&postcount=37
والله الموفق.
ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[06 - Oct-2008, صباحاً 06:23]ـ
أولاً: التخريج:
أخرجه عبد الرزاق في المصنف (2766) -وعنه أحمد (4/ 236) -، وأحمد (5/ 60) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (7287) من طريق عثمان بن أبي شيبة؛ كلاهما -أحمد وعثمان- عن يحيى بن آدم، وأحمد (5/ 410) عن عبد الله بن الوليد، وابن أبي شيبة (3758) عن وكيع، والبيهقي في الكبرى (2/ 166) وجزء قراءة الفاتحة خلف الإمام (155) من طريق الأشجعي، والبيهقي في معرفة السنن (3790) وجزء القراءة (156) من طريق أبي حذيفة، والبيهقي في الجزء (ص76) -تعليقًا- عن مخلد بن يزيد، سبعتهم -عبد الرزاق ويحيى بن آدم وابن الوليد ووكيع والأشجعي وأبو حذيفة ومخلد- عن سفيان الثوري،
ومسدد في مسنده -كما في إتحاف الخيرة المهرة (2/ 77)، ومن طريقه ابن عبد البر في التمهيد (11/ 45) -، والبخاري في جزء القراءة خلف الإمام (73) عن عبدان، والبيهقي في معرفة السنن والآثار (3788) من طريق إبراهيم بن موسى الفراء، ثلاثتهم -مسدد وعبدان وإبراهيم- عن يزيد بن زريع،
وأحمد (5/ 81) والبيهقي في الجزء (157) من طريق محمد بن الوليد؛ كلاهما -أحمد وابن الوليد- عن محمد بن جعفر غندر، عن شعبة بن الحجاج،
وأحمد في العلل (2/ 408 - رواية عبد الله) والبخاري في التاريخ الكبير (1/ 207) -ومن طريقه البيهقي في الكبرى (2/ 166) والجزء (158) - من طريق إسماعيل بن عليّة،
وابن أبي عمر العدني في مسنده -كما في إتحاف الخيرة المهرة (2/ 77)، وعلقه عنه أبو نعيم في معرفة الصحابة (6/ 3166) - عن عبد الوهاب الثقفي،
والدارقطني في العلل (12/ 238) -معلقًا- عن بشر بن المفضل،
ستتهم -الثوري ويزيد بن زريع وشعبة وابن عليّة والثقفي وبشر- عن خالد بن مهران الحذاء، عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، عن محمد بن أبي عائشة، عن رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لعلكم تقرؤون والإمام يقرأ؟ " مرتين أو ثلاثًا، قالوا: نعم يا رسول الله، إنا لنفعل. قال: "فلا تفعلوا، إلا أن يقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب"، هذا لفظ الثوري، وزاد غيره: "في نفسه".
وأخرجه عبد الرزاق (2765) عن معمر،
وأحمد في العلل (2/ 408 - رواية عبد الله) والبخاري في التاريخ الكبير (1/ 207) -ومن طريقه البيهقي في الكبرى (2/ 166) وفي الجزء (158) - عن مؤمل بن هشام؛ كلاهما -أحمد ومؤمل- عن إسماعيل بن عليّة،
والبخاري في التاريخ الكبير (1/ 207) وفي جزء القراءة (250)، والبيهقي في الكبرى (2/ 166) وفي الجزء (149) من طريق إبراهيم بن إسحاق؛ كلاهما -البخاري وإبراهيم- عن موسى بن إسماعيل أبي سلمة التبوذكي، والبيهقي في الجزء (150) من طريق هدبة بن خالد وشيبان بن فروخ، ثلاثتهم -أبو سلمة وهدبة وشيبان- عن حماد بن سلمة،
وأبو زرعة الدمشقي في الفوائد المعللة (102) عن يحيى بن يوسف، والبيهقي في الجزء (ص75) -تعليقًا-، عن سفيان بن عيينة،
¥