ـ[محمود الغزي]ــــــــ[20 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 07:00]ـ

للرفع ...... !!.

ـ[البيحياوي]ــــــــ[16 - Oct-2008, صباحاً 03:33]ـ

شكر الله لك أخي الفاضل الدكتور ابو مريم هذا الجهد الكبير في التعريف بهذا العلم الفذ وبارك لك في علمك واهلك واسرتك.

يبدو انك اخي ملم الى حد كبير بهذا العلم الشامخ لذلك اود ان اسالك عن اسم آخر يشبه هذا الذي ذكرت وهو: ابو العباس احمد بن نصر الداودي، فهل هو ابوجعفر نفسه ام هو شخص آخر؟؟؟.

بحوزتي مخطوطة اشتغل في تحقيقها وهي بعنوان "الاسئلة والأجوبة لابي العباس احمد بن نصر الداودي" وقد بحثت عن هذا الاسم في كتب التراجم التي بحوزتي فلم اقف عليه لحد الساعة وانا في حيرة من امري هل هو ابو جعفر صاحبك (خاصة وان ابا جعفر برع في الفقه) ام هو شخص اخر؟؟؟؟

ارجو منك اخي الفاضل ان تفيدني في هذا الباب وجزاك الله خيرا

ـ[بشير محمود سليمان]ــــــــ[04 - Nov-2008, صباحاً 10:25]ـ

أين أجد كتاب أعلام الحديث للخطابي

وهل هو مطبوع كاملا.

من كان عنده الكتاب فلا يتردد أن ينفعنا به

ـ[المنصور]ــــــــ[04 - Nov-2008, صباحاً 11:46]ـ

كم بين وفاة الخطابي والداودي؟

آمل النظر

وفقكم الله

ـ[ابو مريم الجزائري]ــــــــ[08 - Nov-2008, مساء 05:43]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله في الأخت روح سارة و جزاها الله خيرا، أريد ان اضيف عنوانين فرعيين نسيتهما:

وفاته:

استقر مترجمنا بمدينة تلمسان، حيث ألف معظم كتبه، وفيها توفي وقد اختلف العلماء في سنة وفاته، إلا أن جمهورهم اتفق على أنها كانت سنة 402 هـ

وهي السنة التي رجحها القاضي عياض عند ترجمته للداودي في ((ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك 7/ 102 - 103)).

بقوله: " ... قال حاتم الطرابلسي: توفي بتلمسان سنة اثنتين وأربعماية، وقبره عند باب العقبة، ولم يسمع منه حاتم وكان حياً إذ كان حاتم بالقيروان، وقرأت في بعض التواريخ أن وفاته سنة إحدى عشرة والأول أصحّ ".

أمثلة من أقواله و آرائه و اجتهاداته:

1 - أورد الحافظ ابن حجر العسقلاني في " فتح الباري شرح صحيح البخاري " قولا استحسنه للداودي نقله من شرح صحيح البخارى ـ لابن بطال عند حديثه عن (بَاب فَضْل الْفَقْر) ج 10 ص 168. فقال: " ... وَحَدِيث عَمْرو بْن الْعَاصِ " نِعْمَ الْمَال الصَّالِح لِلرَّجُلِ الصَّالِح " أَخْرَجَهُ مُسْلِم وَغَيْر ذَلِكَ قَالَ: وَأَحْسَن مَا رَأَيْت فِي هَذَا قَوْل أَحْمَد بْن نَصْر الدَاوُدِيِّ: الْفَقْر وَالْغِنَى مِحْنَتَانِ مِنْ اللَّه يَخْتَبِرُ بِهِمَا عِبَاده فِي الشُّكْر وَالصَّبْر كَمَا قَالَ تَعَالَى (إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْض زِينَة لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيّهمْ أَحْسَن عَمَلًا) وَقَالَ تَعَالَى (وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْر فِتْنَة)، وَثَبَتَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يَسْتَعِيذ مِنْ شَرّ فِتْنَة الْفَقْر وَمِنْ شَرّ فِتْنَة الْغِنَى " ثُمَّ ذَكَرَ كَلَامًا طَوِيلًا حَاصِله أَنَّ الْفَقِير وَالْغَنِيَّ مُتَقَابِلَانِ لِمَا يَعْرِض لِكُلٍّ مِنْهُمَا فِي فَقْره وَغِنَاهُ مِنْ الْعَوَارِض فَيُمْدَح أَوْ يُذَم وَالْفَضْل كُلّه فِي الْكَفَاف لِقَوْلِهِ تَعَالَى (وَلَا تَجْعَل يَدك مَغْلُولَة إِلَى عُنُقك وَلَا تَبْسُطهَا كُلّ الْبَسْط) وَقَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اللَّهُمَّ اِجْعَلْ رِزْق آلِ مُحَمَّد قُوتًا ".

2 – و في " الفتح " لابن حجر ايضا:

" قَوْله: (مَهْ).

قَالَ الْجَوْهَرِيّ: هِيَ كَلِمَة مَبْنِيَّة عَلَى السُّكُون، وَهِيَ اِسْم سُمِّيَ بِهِ الْفِعْل، وَالْمَعْنَى اُكْفُفْ، يُقَال مَهْمَهْته إِذَا زَجَرْته، فَإِنْ وَصَلْت نَوَّنْت فَقُلْت مَهٍ. وَقَالَ الدَّاوُدِيّ: أَصْل هَذِهِ الْكَلِمَة " مَا هَذَا " كَالْإِنْكَارِ فَطَرَحُوا بَعْض اللَّفْظَة فَقَالُوا مَهْ فَصَيَّرُوا الْكَلِمَتَيْنِ كَلِمَة".

3 – خصص الونشريسي في موسوعته الفقهية (" المعيار المعرب عن فتاوى إفريقية والمغرب" 10/ 102 - 103) بابا بعنوان: "إذا لم يكن بالبلد قاض زوج صالحوا البلد من أراد التزويج" و أورد فيه ما يلي بنصه:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015