ـ[عبدالحي]ــــــــ[10 - Oct-2008, مساء 02:19]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
- الفسق كارتكاب المحرمات الظاهرة , هذا فاسق , و مثّل له الصَّيرفيُ و الفقهاء في كتب الشهادات بحلق اللحية. ش 4 د 23:49
- نَقَل ابن حبان إجماع العلماء على ترك الرواية عن الداعية إلى بدعته , و هذا كلام يتنزّل على تركه من جهة الزجر فقط , حتى لا يحصل تعارض بين تَصرُف العلماء و ما بين نقل ابن حبان , لأن من العلماء كالبخاري و غيره خرّج لبعض المبتدعة الغُلاة الدُعاة إلى بدعتهم - بشرط الضبط و الأمانة و الإتقان - أما إذا لم يكن داعية إلى بدعته فنقل ابن حبان أيضا الإجماع على قبول روايته. ش 4 د 26:25
- من العلماء كابن عبد البر من يثبت العدالة بمجرد حمل العلم و احتج بحديث نقل الخطيب تصحيحه عن الإمام أحمد , و لكن الصواب أنه ضعيف كما حقّقه الدارقطني و غيره ألا و هو حديث " يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله " فقال إذا حامل العلم عدل , و لكن ردّ سائر أهل العلم هذا الكلام , و قالوا إنّنا نعلم بالضرورة أنّ هناك فسقة يحملون العلم. ش 4 د 29:39
ـ[أمغار عبد الواحد]ــــــــ[12 - Oct-2008, مساء 05:58]ـ
متابعون شيخنا عبد الحي .... ولدي عندكم طلب: لعلكم تهتمون بمثل هذه التلخيصات لما فيها من المعلومات القيمة والنافعة لطلبة العلم .... وذالك بوضعها في أوقات متقاربة ....... وأنا من أول المستفيدين منها.
ـ[عبدالحي]ــــــــ[13 - Oct-2008, مساء 10:00]ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكم الله تعالى و بياكم أخي الكريم أبا عبد البر
أخي المبارك سبب وضعي للمواضيع في أوقات مختلفة و متباعدة بعض الشيء هو من أجل قراءتها بسهولة و استوعابها بشكل أفضل.
و هذه السلسلة ستجدها في صناعة الحديث كاملة يمكنك الإسفادة منها مباشرة و بدون انتظار
وفقكم الله تعالى لما يحبه و يرضاه
ـ[عبدالحي]ــــــــ[13 - Oct-2008, مساء 10:01]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
- إذا كان أحد الرواة ثقة عدل و عنده سُنّة تفرّد بها , و لا توجد إلاّ عنده و هو من الدعاة إلى بدعته , فإننا نقبل ما تفرد به , و نرُد عليه ما شُورِكَ فيه - أي أنّه روى خبر و أهل السنة رووه كذلك فإنّنا نرد خبره و نكتفي بخبر أهل السنة - لأن العلماء يقولون نقبل خبره - الذي تفرد به - إذ أن مصلحة حفظ السنة مقدّمة على هجره , و ممن صرّح بذلك الجوزجاني في مقدمة كتابه الجرح و التعديل , و الجوزجاني ما كان أبدا يقبل خبر مُتشيع و إن كان تشيّعه قليلا. ش 4 د 32:57
- نَرُدَ كلام المبتدع إذا نقل إلينا رأيه , و لا نرد عليه روايته إذا كان ضابطا صادقا أمينا , لذلك لا يستقيم كلام ابن قتيبة بأن نرد على المبتدع ما يؤيد به بدعته لاحتمال أن يكون كاذبا. ش 4 د 35:47
- أيّهما أقوى فلان عدل أو فلان عدّلوه؟ فلان عدّلوه أقوى , لأن العدالة قد تنصرف إلى الدين وحده - مثلا يقال فلان عدل في دينه سيء الحفظ - لكن أهل العلم إذا عدّلوا شخصا فيشمل ذلك ضبطه أيضا و هذا شيء زائد ليس في معنى عدل. ش 4 د37:14
- أبو حاتم الرازي سُئل عن راوي فقال هو بين يدي عدْل. و معنى هذا أنه جرّحه , فالله عز وجل يُعامل عباده بالفضل , و إذا عاملهم بالعدل أهلكهم , قال صلى الله عليه و سلم: " إعلموا أنه لن يدخل أحد منكم الجنّة بعمله , قالوا: و لا أنت يا رسول الله؟ قال: و لا أنا إلاّ أن يتغمّدني الله برحمته ". ش 4 د38:50
ـ[عبدالحي]ــــــــ[16 - Oct-2008, مساء 01:13]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
- كتاب الكمال في أسماء الرجال للحافظ أبي محمد عبد الغني المقدسي و هو كتاب وضعه لرجال الكتب الستة و هو أول من أدخل سنن ابن ماجة ضمن الكتب الستة. ش 5 د2:47
- الضبط هو اليقظة بأن لا يكون الراوي ساهيا أو نائما في حال الأخذ - أي التحمل - , و يكون مُمَيِّزا الصواب من الخطأ و تستوعب حافظته ما يسمعه و يبْعُدُ زواله منها - و كل هذا يأتي بالتركيز الشديد أثناء التحمل - و يستطيع إستحضارَه إذا حدث , و ينتبه إلى كل خطأ يتسرب إلى كتابه , إن كان يُحدث من كتاب , و إن كان حافظ عن ظهر قلب ما يضرُهُ إذا لعب أحد في كتابه لأنه لا يرجع إلى الكتاب , ثم يكون عالما بما يحيل الألفاظ عن المعاني. إذن أركان الضبط خمسة: 1 - اليقضة 2 - الحفظ عند التحمل 3 - و الحفظ عند الأداء 4 - أن يصون الكتاب عن المحو و الزيادة إن كان يحدث من كتاب 5 - هو العلم بما يحيل المعنى إن حدث بالمعنى. ش 5 د4:50
ـ[عبدالحي]ــــــــ[19 - Oct-2008, مساء 02:42]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
- إذا أفرد الترمذي الغرابة - أي قال هذا حديث غري - فهذا حكم منه بضعف الحديث. ش 5 د19:38
- التَغَيُّر هو مبدأ الإختلاط - أي مازال في أول الإختلاط - فإذا استُحكِم اختلاطه سُمّي مختلطا. ش 5 د41:21
- نوعين من الإختلاط لا يضر صاحبه: 1 - من اختلط في مرض الموت قال الذهبي: فقلّ من الناس من لا يختلط عند الموت - طلما أنه لم يحدث -. 2 - و من اختلط فَحُجِبْ مثل جرير بن حازم. ش 5 د55:08
¥