وفقكم الله شيخنا الفاضل نعم راجعت حفظكم الله
وفيما يلي بإذن الله سأضيف بعض النقول.
ـ[أبو الأسود البواسل]ــــــــ[12 - Jun-2008, صباحاً 09:07]ـ
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الأخ الفاضل: أبو البواسل
لسنا في حاجة الى الزيادة التي افدتم بعدم صحتها لتأييد فهمنا للحديث، حيث أنه صلى الله عليه وسلم في صلب الحديث يقول " فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء " أي لا تتعرضوا لمطالبة الله ومحاسبته لكم - بإصابتكم لمن هذه صفته بأذى أو ضرر أو مكروه
فلو كان المقصود بالحديث العصمة من المكروه والأذى، فكيف يكون هذا التهديد من الله تعالى؟! هل يكون على شيئ مستحيل وقوعه ... فتأمل!!
أخي الفاضل شريف شلبي:
العبد الفقير أبو الأسود يريد أن يقول ما يلي:
الدليل هو:
فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول:
" مَنْ صَلَّى الصُّبْح فَهُوَ فِي ذِمَّة اللَّه، وَإِنَّ مَنْ يَطْلُبهُ اللَّه بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّته يُدْرِكهُ ثُمَّ يَكُبّهُ عَلَى وَجْهه فِي النَّار " أَخْرَجَهُ مُسْلِم.
تذكر يا أخي ما يقوله العلماء من أن إعمال الدليل خير من إهماله
فإذا تذكرت ذلك، انتبه للحديث التالي:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ وَمَالَهُ إِلَّا بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ." (أخرجه البخاري)
وقال صلى الله عليه وسلم:
" مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فَذَلِكَ الْمُسْلِمُ الَّذِي لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ فَلَا تُخْفِرُوا اللَّهَ فِي ذِمَّتِهِ "
إذن الدخول في الإسلام سبب لـ (فَذَلِكَ الْمُسْلِمُ الَّذِي لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ فَلَا تُخْفِرُوا اللَّهَ فِي ذِمَّتِهِ)
إذن فما الفائدة التي يضيفها الحديث لابد من فائدة.
ستقول لي أن حرمة من يصلي صلاة الفجر أكبر.
سأقول لك أن هناك من يصلي الفجر على سبيل الرياء أو النفاق، يعني عنده حاجة يريدها غير وجه الله تعالى.
أليس هذا هو الواقع.
هل ستقول لي أن حرمة هذا الإنسان ستكون أكبر، طبعا لا.
فلماذا قد تشعر أن الواقع لن يكون موافقا لواقع الناس واختلافهم. ألسنا متفقين على ذلك.
فمن سيفرق بين هؤلاء، طبعا لن يفرق إنسان إلا ببيان، لكن سيفرق الديان.
فما الفائدة التي سنجنيها من الحديث إذن.
ألم نتعلم أن السلف استفادوا من القرائن التي تحتف بالنص لتفسيره وسبر معانيه؟
هذا ما حاولته فيما سبق، فهل تستطيع أن تقول لي أن من يدخل الإسلام حرمته أقل من حرمة من يصلي الفجر؟
فإذا قلت ذلك، فهذه مشكلة ما فائدة هذا الأمر لابد من فائدة، هل القتل يتجزأ أخي الفاضل، الحرمة حرمة أليس كذلك، هذه مشكلة.
هناك أمر آخر، هل الحفظ إن ذهبت أنت لما ذهبت إليه أنا سيقير من قدر الله تعالى، طبعا لا، قد يسأل إنسان ما الله تعالى الشهادة، فيستشهد بعد صلاة الفجر، هل هذا يناقض الحفظ، طبعا لا، وما أجمله من حفظ!
أما ما يخص صلاة الفجر، فالقرائن تقول أنمعنى (في ذمة الله)، معناها في حفظ الله تعالى، فأنت تعلم بإذن الله تعالى فضائل صلاة الفجر أليس كذلك.، وتعلم أيضا بإذن الله تعالى عقاب النتهاون فيما يخص هذا الشأن وفيما يلي سأعرض بعض الأمور التي اعتقدت أنها تؤيد قولي بإذن الله تعالى.
ـ[أبو الأسود البواسل]ــــــــ[12 - Jun-2008, صباحاً 09:12]ـ
الإسلام سؤال وجواب:
معنى حديث (مَن صَلَّى الصُّبحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ)
ما معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَن صَلَّى الصُّبحَ فِي جَمَاعَةٍ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ ... )؛ وكيف أكون في ذمة الله؟ وهل صلاة الرجل مع زوجته في البيت جماعة له نفس معنى الجماعة المراد في الحديث؟
الحمد لله
روى مسلم (657) عن جندب بن عبدالله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَن صَلَّى الصُّبحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ، فَلا يَطلُبَنَّكُمُ اللَّهُ مِن ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ فَيُدرِكَهُ فَيَكُبَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ).
¥