ـ[أبو مريم هشام بن محمدفتحي]ــــــــ[10 - Jun-2008, مساء 12:24]ـ

سلام عليكم،

فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،

أما بعد،

بارك الله فيكم

لأستاذنا الفاضل الدكتور خالد بن منصور الدريس بحثٌ مطوَّل عن أبي الزبير وما قيل عن تدليسه

كتبه عام 1409هـ وأضاف عليه إضافات، ولا يزال مخطوطاً، ولعله يتيسر للشيخ إخراجه قريباً

فقد أذكرتني نصا وجدته في سؤالات السلمي لأبي الحسن الدارقطني:

قال السلمي:

328 - وقال الشيخ: وجدت كتبا لأبي عبيد كتبا صنفها، ولم يخرجها إلى الناس، وفيه: ((قال أبو عبد الله الشافعي))

قلت: أحسب أن تلك الكتب قد ضاعت .... ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

ـ[أبو مريم هشام بن محمدفتحي]ــــــــ[10 - Jun-2008, مساء 12:42]ـ

سلام عليكم،

فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،

أما بعد،

فجزى الله أخانا ابن رجب كل خير ....

قال السلمي في آخر السؤالات:

517 - قال الشيخ أبو الحسن: قرأت بخط أبي بكر الحداد عن أبي عبد الرحمن النسائي، قال:

ذكر المدلسين:

1 - الحسن

2 - وقتادة

3 - وحميد الطويل

4 - ويحيى بن أبي كثير

5 - والتيمي

6 - ويونس بن عبيد

7 - وابن أبي عروبة

8 - وهُشَيم

9 - وأبو إسحاق السبيعي

10 - وإسماعيل بن أبي خالد

11 - والحكم

12 - والحجاج بن أرطأة

13 - ومغيرة

14 - والثوري

15 - وأبو الزبير المكي

16 - وابن أبي نجيح

17 - وابن عيينة

ولأن عامة هؤلاء موصوفون بتدليس الإسناد، فالظاهر أن النسائي (إن صحت هذه الوجادة) يرى أن أبا الزبير المكي يدلس تدليس الإسناد،

لكننا لا نرى تفصيلا في هذا النص:

فحميد الطويل أسوأ أحوال تدليسه أنه يسقط ثابتا بينه وبين أنس، (إن كان شيء لم يسمعه من أنس)، لأن كلام شعبة فيه يدل على أن عامة حديثه عن أنس سمعها من ثابت أو ثبته فيها ثابت (كما في ترجمته من الكامل)

وسفيان بن عيينة، ربما أسقط عبد الرزاق عن معمر بينه وبين الزهري، كما في كتاب المدخل إلى كتاب الإكليل للحاكم، (النص 26، ص 113، ط دار ابن حزم) ولا يضر، عبد الرزاق جيد الحفظ لحديث معمر، ومعمر من أثبت أصحاب الزهري،

فبمنزلة من من أهل تدليس الإسناد يضعه الإمام النسائي؟؟ أبمنزلة الحسن وأبي إسحاق السبيعي، أم بمنزلة حميد الطويل وابن عيينة؟؟

وسأرجع إن شاء الله تعالى إلى كلام أبي حاتم في ذلك بعد الصلاة ....

ـ[مشكاة الأنوار]ــــــــ[10 - Jun-2008, مساء 01:22]ـ

جزاكم الله كل خير.

ـ[أبو مريم هشام بن محمدفتحي]ــــــــ[10 - Jun-2008, مساء 02:18]ـ

سلام عليكم،

فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،

أما بعد،

فقد قال أبو محمد بن أبي حاتم في الجرح والتعديل (4/ 596)

{سمعت أبى يقول: جالس سليمان اليشكري جابرا فسمع منه وكتب عنه صحيفة، فتوفى وبقيت الصحيفة عند امرأته، فروى أبو الزبير وأبو سفيان و؟ الشعبي عن جابر وهم قد سمعوا من جابر وأكثره من الصحيفة، وكذلك قتادة.}

وقال الحسين بن إدريس يروي سؤالات أبي داود للإمام أحمد بن حنبل: (بتحقيق البستوي)

{213 - حدثنا سليمان، قال: سمعت أحمد بن حنبل، قال:

قال ابن عيينة: شهدت أبا الزبير يُقرأ عليه ((صحيفة))

فقلت لأحمد: هي هذه الأحاديث - يعني صحيفة سليمان (وهو اليشكري) - التي في أيدي الناس عنه؟

قال: نعم.

قلت: أخذها أبو الزبير من الصحيفة؟

قال: كان أبو الزبير يحفظ. - أشك في (يحفظ) كيف قاله أحمد! - قالوا: ربما شك في الشيء فنظر فيه.}

قلت: فإذا كان أبو الزبير يستثبت من صحيفة سليمان بن قيس، عندما يشك في أحاديث سمعها من جابر، فهل من بأس؟

وقال أبو جعفر العقيلي (1694، بتحقيق حمدي السلفي):

{حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا الحسن، حدثنا نعيم، قال: قال سفيان: جاء رجل إلى أبي الزبير، ومعه كتاب سليمان اليشكري، وجعل يسأل أبا الزبير، فحدث بعض الحديث، ثم يقول: ((انظر كيف هو في كتابك))

قال: فيخبره بما في الكتاب، قال: فتجزئه كما في الكتاب.

حدثنا محمد، حدثنا الحسن، قال: أخبرنا ابن مسلم القسملي، قال: حدثنا سفيان، قال: جئت إلى أبي الزبير أنا ورجل، قال: فكنا إذا سألنا من (؟؟؟) الحديث، فتعايا فيه، قال: انظروا في الصحيفة كيف هو.

}

قلت: ينبغي أن نذكر أن ابن مسلم القسملي هو المغيرة، وفي أحاديثه عن أبي الزبير نكارة:

قال يحيى بن معين: ما أنكر حديثه عن أبي الزبير (سؤالات ابن الجنيد، 797)

وقال النسائي في الكبرى:

(عقب الحيث رقم (7425) ط دار الرشد): المغيرة بن مسلم ليس بالقوي في أبي الزبير وعنده غير حديث منكر.

وقارن بين حكم النسائي على هذه الأحاديث، وحكم الألباني ....

وترقيم هذه الطبعة، الظاهر أنه مطابق لترقيم طبعة دار الرسالة، وهي مأخوذة منها ..

وإذا نظرنا في تراجم ووفيات الرواة:

1 - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام - رضي الله عنه - مات بالمدينة بعد السبعين (التقريب 879)

2 - سليمان بن قيس اليشكري مات قبل الثمانين (في فتنة ابن الزبير) (التقريب، نسخة شاغف 2616)

3 - محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير مات سنة ست وعشرين (أي بعد المائة) (راجع التقريب 6331)

هذا وقد تناول أبو الحسن الدارقطني حديث أبي الزبير عن جابر في العلل الواردة في الأحاديث النبوية، برواية أبي بكر البرقاني عنه (ج13، ص 340، سؤال 3219 إلى 3238)

والله تعالى أجل وأعلم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015