ـ[عبدالله السني]ــــــــ[03 - Jun-2008, صباحاً 09:55]ـ

ح / الموجودة خلال الأسانيد

ح

جرت عادة بعض المحدثين باستعمال " ح " في أسانيد مروياتهم و لتوضيح ذلك يقول الإمام النووي رحمه الله:

" وإذا كان للحديث إسنادان أو أكثر كتبوا عند الانتقال من الإسناد إلى إسناد " ح " وهى حاء مهملة مفردة، والمختار أنها مأخوذة من التحول، لتحوله من الإسناد إلى إسناد، وأنه يقول القارئ إذا انتهى إليها " ح "، ويستمر في قراءة ما بعدها، وقيل إنها من حال بين الشيئين إذا حجز لكونها حالت بين الإسناد، وأنه لا يلفظ عند الانتهاء إليها بشيء، وليست من الرواية، وقيل إنها رمز إلى قوله: " الحديث " وإن أهل المغرب كلهم يقولون إذا وصلوا إليها الحديث، وقد كتب جماعة من الحفاظ موضعها صح، فيشعر بأنها رمز صح " ثم قال: " هذه الحاء توجد في كتب المتأخرين كثيرا،وهى كثيرة في صحيح مسلم قليلة في صحيح البخاري "

====

انظر:شرح النووي على صحيح مسلم ج1/ص38 و انظر تدريب الراوي ج2/ص37 - 40.

ـ[عبدالله السني]ــــــــ[03 - Jun-2008, صباحاً 09:58]ـ

طبقات الرواة

ينظر إلى طبقات الرواة - عدا الصحابة - باعتبار الضبط والإتقان وطول الصحبة وانظر أمثلة ذلك في شرح علل الترمذي لابن رجب.

ولقد قسم الحافظ ابن حجر في (تقريب التهذيب)، الطبقات إلى اثنتي عشرة طبقة على النحو التالي:

الأولى: الصحابة على اختلاف مراتبهم.

الثانية: طبقة كبار التابعين، كسعيد بن المسيب.

الثالثة: الطبقة الوسطى من التابعين، كالحسن البصري، وابن سيرين.

الرابعة: طبقة تلي الوسطى، جلّ روايتهم عن كبار التابعين، كالزهري، وقتادة.

الخامسة: الطبقة الصغرى من التابعين الذي رأوا الواحد أو الاثنين ولم يثبت لهم السماع من الصحابة، كالأعمش.

السادسة: طبقة عاصروا الخامسة، لكن لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة، كابن جريج.

السابعة: طبقة كبار أتباع التابعين، كمالك بن أنس وسفيان الثوري.

الثامنة: الطبقة الوسطى من أتباع التابعين، كابن عيينة، وابن علية.

التاسعة: الطبقة الصغرى من أتباع التابعين، كيزيد بن هارون، والشافعي، وأبي داود الطيالسي، وعبد الرزاق.

العاشرة: كبار الآخذين عن أتباع التابعين ممن لم يلق التابعين، كأحمد بن حنبل.

الحادية عشرة: الطبقة الوسطى منهم، كالذهلي، والبخاري.

الثانية عشرة: صغار الآخذين عن أتباع التابعين، كالترمذي.

وألحق بهذه الطبقة باقي شيوخ الأئمة الستة الذي تأخرت وفاتهم قليلاً، كبعض شيوخ النسائي.

ثم قال الحافظ: «من كان في الطبقة الأولى والثانية فوفاته قبل المائة، وإن كان من الثالثة إلى آخر الثامنة فوفاته بعد المائة، وإن كان من التاسعة إلى آخر الطبقات فوفاته بعد المائتين».

ويقول الدكتور ضياء الرحمن الأعظمي إن هذا التقسيم الذي ذكره الحافظ ابن حجر من أنسب التقاسيم للرواة؛ حيث ينتهي عصر الرواية بآخر المئة الثالثة على رأي بعض العلم، وهو عصر الأئمة الستة ومن معهم، كبقي ابن مخلد (ت 276هـ)، والإسماعلي القاضي (ت 282هـ)، والإسماعيلي أبو بكر محمد بن إسماعيل (ت 289هـ)، والبزار (ت292هـ)، ومحمد بن نصر المروزي (ت294هـ)، وغيرهم، لذا يرى الذهبي عام ثلاثمائة حدّاً فاصلاً بين المتقدم والمتأخر.

إلا أن عصر الرواية استمر إلى نهاية القرن الخامس؛ لأنه توجد روايات مخرجة في مصنفات البيهقي، والخطيب، وابن عبد البر، وابن حزم، وغيرهم من الحفاظ؛ ولذلك يمكن تأويل كلام الذهبي بأنه لعله يقصد بالحد الفاصل ـ العصر الذهبي.

====

انظر مقدمة كتاب تقريب التهذيب، ومعجم المصطلحات للدكتور ضياء الرحمن الأعظمي وشرح علل الترمذي لابن رجب، وانظر طبقات الصحابة في هذا المعجم.

ـ[عبدالله السني]ــــــــ[03 - Jun-2008, صباحاً 10:01]ـ

طبقات الصحابة

الطبقة لغةً: قوم متشابهون.

واصطلاحاً: قوم تقاربوا في السن والأخذ عن الشيوخ.

ومعرفة الطبقات تحتاج إلى معرفة المواليد، والوفيات، ومعرفة شيوخ الراوي وتلاميذه.

وفائدته: الأمن من تداخل المتشابهين، كالمتفقين في الاسم، أو الكنية أو نحو ذلك.

ولقد قسم الإمام الحاكم في كتابه "معرفة علوم الحديث " طبقات الصحابة إلى اثنتي عشرة طبقة كما يلي:

الطبقة الأولى: قوم أسلموا بمكة مثل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم رضي الله عنهم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015