ـ[عبدالله السني]ــــــــ[31 - May-2008, مساء 06:33]ـ

الحديث الموضوع

الحديث الموضوع

هو الحديث الكذب المختلق المصنوع بأن يروى عنه صلى الله عليه وسلم ما لم يقله متعمداً لذلك

وأجمعت الأمة على تحريمه لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ " متفق عليه وهو حديث متواتر، وأما ما جاء عن بعض أهل البدع من الكرامية وبعض المتصوفة من إباحة الوضع في الترغيب والترهيب فهو باطل مردود.

كما تحرم رواية الحديث الموضوع سواء كان في الأحكام أو القصص والترغيب ونحوها إلا مبينا وضعه لحديث رسول الله عليه الصلاة والسلام ((من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين)) - ورويت لفظة الكذابين في هذا الحديث على صيغة التثنية والكاذبين بالجمع

وقد ذكر المحدثون أموراً كليه يعرف بها كون الحديث موضوعا منها اشتماله على مجازفات في الوعد والوعيد، ومنها سماجة الحديث وكونه مما يسخر منه،ومنها مناقضته لما جاءت به السنة الصريحة، ومنها أن يكون باطلا في نفسه فيدل بطلانه على وضعه ومنها أن لا يشبه كلام الأنبياء بل لا يشبه كلام الصحابة.

وأسباب الوضع عدة منها عدم الدين كالزنادقة قصدوا إفساد الشريعة والتلاعب بالدين أو غلبة الجهل كبعض المتعبدين أو فرط العصبية كبعض المقلدين أو اتباع هوى بعض الرؤساء أو ا لقصد الاشتهار وكل ذلك حرام بإجماع العلماء.

ومن الأحاديث الموضوعة ((حب الوطن من الإيمان)) و ((لولاك ما خلقت الأفلاك)) و ((تعلموا السحر ولا تعملوا به)).

ولقد سخر الله علماء أهل الحديث لبيان الأحاديث المكذوبة وكل ذلك من حفظ الله لدينه وقد قيل للإمام ابن المبارك رحمه الله هذه الأحاديث المصنوعة فقال تعيش لها الجهابذة " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ".

ولقد ألف العلماء كثيرا من الكتب في التحذير من الوضع والحديث الموضوع والسؤالات ومن ذلك: كتاب (الأباطيل) للجوزقاني وكتاب (الموضوعات الكبرى) لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي و (العلل المتناهية) له (تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة) لابن عراق الكناني و0المنار المنيف لابن القيم و (الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة) و (المغني عن الحفظ والكتاب بقولهم لم يصح شيء في هذا الباب) للحافظ الموصلي الحنفي) ومن الكتب المعاصرة سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للعلامة محمد ناصر الدين الألباني.

ـ[عبدالله السني]ــــــــ[31 - May-2008, مساء 06:35]ـ

الأجزاء الحديثية

الأجزاء الحديثية:

جمع جزء، وهو نوع من أنواع التصنيف عند المحدثين، وهو على ضروب شتى:

1 ـ تأليف الأحاديث المروية عن رجل واحد من الصحابة ومن دونهم، كجزء أبي بكر وجزء عمر رضي الله عنهما.

2 ـ جمع أحاديث في موضوع واحد، كجزء قيام الليل للمروزي والقراءة خلف الإمام للبخاري.

3 ـ جمع الفوائد الحديثية والوحدانيات، والثنائيات إلى العشاريات، وما اشبه ذلك وهي كثيرة جدا.

ومن الاجزاء الحديثية جزء الحسن بن سفيان الشيباني النسائي صاحب المسند، وكتاب الواحدان - بضم الواو وغيرهما والمراد بالوحدان من لم يرو عنه الا راو واحد من الصحابة أو التابعين فمن بعدهم -، وجزء أبي علي الحسن بن عرفة البغدادي والمائة لأبي إسماعيل الهروي والمائة المنتقاة من صحيح مسلم للعلائي، والف حديث عن مائة شيخ ويسمى بالامالي لأبي المظفر منصور السمعاني.

وانظر للمزيد حول الأجزاء: (الرسالة المستطرفة)

ـ[عبدالله السني]ــــــــ[31 - May-2008, مساء 06:40]ـ

أصح الأسانيد

بسم الله الرحمن الرحيم

أصح الأسانيد و أوهاها

قال الحاكم في كتابه "معرفة علوم الحديث " [جزء 1 - صفحة 99 فما بعدها]

" وقد اختلف أئمة الحديث في أصح الأسانيد: فحدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب قال ثنا محمد بن سليمان قال سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما.

وأصح أسانيد أبي هريرة أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه.

وسمعت أبا بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة يحكي عن بعض شيوخه عن أبي بكر بن أبي شيبة قال:

أصح الأسانيد كلها الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي رضي الله عنه.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015