وليس بحبِّ القومِ، بل هو دعوة ٌ

ومصلحة ٌ تُرجَى، فلا يَخْدِشُ الوَلا

5 - الإيمان بالملائكة والكتب والرسل

(أ) الإيمان بالملائكة

92

(1) ونؤْمِنُ بالأملاكِ من خَلْق ِ ربِّنَا

(2) من النورِ صِيغُوا، ليس طِيناً مُصَلْصَلا َ

93

وليسوا بناتِ الله، بِئْسَتْ مقالة ً

وَمَنْ أَلَّه َ الأملاكَ ضَل َّ مُجَهَّلا َ

94

(3) مُطِيعونَ، لا يعْصونَ أمْرَ مَليكِهمْ

فجبريلُ منْهُم، وَهْو بالوَحْي وُكِّلا َ

95

وبالقَطْرِ ميكالٌ، وبالقبر ِ مُنْكَرٌ

نَكيرٌ، وإسرافيلُ بالصور ِ، فاعْقِلا َ

96

ورِضْوانُ للجناتِ، للنار ِ مالكٌ

فصَدِّقْ، وآمِنْ مُجْمَلاً، ومُفَصَّلا َ

(ب) الإيمان بالرسل.

97

(4) وآمِنْ برُسْل ِ اللهِ، مِنْ وُلْدِ آدمَ

بِتَبْليغ ِ شرع ِ اللهِ قاموا تَحَمُّلا َ

98

عِبادٌ له، لا يُعْبَدونَ، وإنَّهُمْ

من الذَنْبِ معْصُومون، قُدوة ُ من تَلا َ

99

فآمِنْ بهمْ طُرًّا، فإنكارُ واحدٍ

جحودٌ بهم طُرّاً، وباللهِ مُرسِلا َ

100

فَمَا ثَمَّ تَفْريقُ بالايمان ِ بينهُم

وإن كانَ بعضُهُم على البعِض ِ فُضِّلا َ

101

(5) فآمِنْ بِرُسْل ٍ فُضِّلوا -فادْر ِ- خمسةٍ

وعِشرينَ، والباقونَ في الذِّكر مُجْمَلا َ

102

(6) وآمِنْ بخيرِ ِ المرسَلينَ مُحمداً

وتابِعْهُ، واسْلُكْ ذا السبيلَ المُسَبَّلا َ

103

فذلك مفْروضٌ لكلِّ مُكَلَّفٍ

إليه نَمَا ذِكرُ الحبيبِ، ووُصِّلا َ

104

(7) والاسلامُ دينُ الأنبياءِ جميعِهمْ

فوحِّدْ إلهَ العالمينَ مُهَلِّلا َ

105

ومَن حسِبَ اتَّباع شرع ِ مُحمدٍ

له ليسَ مُلْزِمًا ففي الكُفْر ِ أُوحِلا َ

106

(8) ومَنْ يدَّعي بعد النبيِِّ نُبُوةً

فقد جاءَ بالزور ِ الصُّراحِ مُخَطَّلا َ (5)

107

كَعَبْدِ البَهَا، ومَنْ يُصدِّقْه كافِرٌ

فبالمصطفى خَتْمُ النبيينَ، فاعْقِلا َ

(ج) الإيمان بالكتب

108

(9) ونؤمِنُ أنَّ الله أنْزَلَ كتْبَهُ

على رُسْلِه قَوْلاً من اللهِ مُنْزَلا َ

109

فتوراةُ موسى، ثم الانْجيلُ بعده

زَبُورٌ على داودَ يُتْلىَ مُرتَّلا َ

110

وصُحْفاً على موسى، ووالِدِ الانبيا

وآخِرهُا القُرآنُ هَيْمَنَ، واعْتَلا َ

111

ففي الكُتْبِ شرعُ اللهِ، وهْي كلامُهُ

فَما حُفِظَتْ إلا القرانَ المُبَجَّلا َ

112

(10) فقد حَرَّفَتْ أيديهِمُ، ولِسانُهُم

كما حَرَّفوا منها المعاني تَأوُّلا َ

113

(11) فما خالف القرآن فاحْكُم بنسْخِهِ

وهلْ يعمَلُ الواعي بحُكِمٍ تَبَدَّلا َ

114

(12) وقرآنُنَا لَفْظاً ومعنىً، حقيقة ً

من الله، لم يُخْلَقْ، فَدَعْ مَنْ تَعَزَّلا َ (6)

6 - الإيمان باليوم الآخر

115

(1) ونؤمنُ بالجنَّاتِ، والنَّار، لا امْتِرا

فَأوجِدَتا، موعودتان ِ بالاِمْتِلا

116

(2) فَحِسٌ، ومعنًى شِقْوَةٌ وسعادة ٌ

وتحقيقُ كيفيَّاتِها لن يُحَصَّلا َ

117

ورُؤيَة ُ وجهِ اللهِ أعلى نَعيمِها

ولنْ تَفنَيَا، فاجهدْ لذلك واعْمَلا َ

118

(3) ونؤمنُ بالحوض ِ الذي لِنبيِّنا

لقد طابَ للأبرار ِ وِرْداً، ومَنْهَلا َ

119

ونؤمنُ بالصِّراط ِ كالسيفِ حَدُّهُ

فيا ربَّنا أنْج ِ الضعيف، وأوْصِلا َ

120

ونؤمنُ بالميزان ِ بالقِسْطِ وزنُهُ

فما أرْحَمَ الربَّ الكريمَ، وأعْدلا َ

121

ويشفعُ في فصْل القضاءِ محمدٌ

ويشفعُ في أهل ِ الكبائر ِ والبَلا َ

122

(4) وبعدَ سُؤال ِ القبر ِ يأتي عذابُهُ

كذاك النعيمُ، فاسْتَعدَّ، لِتُسْألا َ

123

ألمْ يأمرْ المختارُ قال: تَعَوَّذوا

فمنْ شك فيه، أو تَهاونَ ضُلِّلا َ

& الإيمان بأشراط الساعة

124

(5) وآمِنْ بأشراطِ القيامةِ كلِّها

فمنْهُنَّ عشرٌ عن حُذَيفَة َ، فاقْبَلا َ

125

فيأجوجُ، مأجوجٌ، خُسُوفٌ ثلاثة ٌ

دُخانٌ، وما دبَّتْ، مَسيحان ِ أُنْزِلا َ

126

كذاك طُلوعُ الشمسِ من نحو مَغرِبٍ

ونارٌ تَسوقُ الناسَ سًوْقاً مُهَوِّلا َ

127

فمنْ جحدَ الحقَّ استحقَّ ضلالة ً

وقُبِّحَ مَنْكوسَ العقيدةِ أخْطَلا َ

128

(6) وليس سِوى الرحمن ِ يعلمُ وقتَها

فَجبريلُ للتَّعليمِ جاء؛ ليسْأَلا َ

7 - الإيمان بالقضاء والقدر

129

ولِلقََدَر -اعْلمْها- مراتِبُ أربعٌ

(أ) فأَوَّلُها العِلمُ الذي كان أَوَّلا َ

130

بما كان قَبْلاً، والذي هو كائنٌ

وما سيكونُ، والذي ما تَحَصَّلا َ

131

لئِنْ كان كيْفما يكونُ؟ كسائل ٍ

رُجُوعاً إلى الدنيا ذليلاً، لِيعْمَلا َ

132

(ب) وقدْ خُط في اللوْح الذي هو كائنٌ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015