ـ[علي بن حسين فقيهي]ــــــــ[06 - Jul-2008, مساء 01:40]ـ
78 - باب أن تكبير الإمام بعد تسوية الصفوف والفراغ من الإقامة
1 - عن النعمان بن بشير قال: (كان صلى اللَّه عليه وآله وسلم يسوي صفوفنا إذا قمنا إلى الصلاة فإذا استوينا كبر). رواه أبو داود. ([1] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=124913#_ftn1))
2 - وعن أبي موسى قال: (علمنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم إذا قمتم إلى الصلاة فليؤمكم أحدكم وإذا قرأ الإمام فأنصتوا). رواه أحمد.
([1]) المشروع للإمام أن يسوي الصفوف أولاً حتى تستوي الصفوف كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ثم يكبر فالتسوية واجبة متعينة ولا يتساهل الإمام في هذا.
@ الأسئلة: أ - نسمع عبارات من بعض الإئمة (استووا، تراصوا، سدوا الخلل، حاذوا بين المناكب والأقدام، إن الله لا ينظر إلى الصف الأعوج)؟
كل هذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وصح عنه إلا قول (إن الله لا ينظر إلى الصف الأعوج) لا أعرف لها أصل فلا نعرفه في شيء من الأحاديث
ب - بعض الأئمة يأخذ وقتاً في إصلاح الصف مما يضايق بعض الجماعة فما رأيكم؟
هذا هو السنة العناية بالصفوف وعدم العجلة في التكبير حتى تستوي الصفوف هذا هو فعله صلى الله عليه وسلم.
ج - هل ثبت أن عمر يسوي جميع الصفوف ويكلف أشخاصاً يسوونها؟
لا أتذكر شيء في هذا.
د - ما الحكمة في تسوية الصفوف؟
الله أعلم لكن يظهر من ذلك أن استقامتهم في الصف أحسن في الأدب بين يدي الله ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم (ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها) يعني تأدباً مع الله عز وجل يكونون مستويين متراصين كما تصف الملائكة عند ربها عز وجل.
د - الفرج التي بين الأشخاص تكون كبيرة فما الواجب في هذا؟
الواجب سد الفرج كما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم والصلاة صحيحة.
هـ - بعض المصلين إذا دخل المسجد والإمام راكع يدخل الصف الثاني ويترك الأول حتى يدرك الركعة؟
الواجب إكمال الصف الأول ولو فاتته الركعة لأنه صلى الله عليه وسلم أمر بإكمال الصف الأول فالأول.
ـ[علي بن حسين فقيهي]ــــــــ[07 - Jul-2008, مساء 02:08]ـ
79 - باب رفع اليدين وبيان صفته ومواضعه
1 - عن أبي هريرة قال: (كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه مدًا). رواه الخمسة إلا ابن ماجه. ([1] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=124914#_ftn1))
2 - وعن وائل بن حجر: (أنه رأى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يرفع يديه مع التكبيرة). رواه أحمد وأبو داود.
3 - وعن ابن عمر قال: (كان النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم إذاقام إلى الصلاة رفع يديه حتى يكونا بحذو منكبيه ثم يكبر فإذا أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك أيضًا وقال سمع اللَّه لمن حمده ربناولك الحمد). متفق عليه. وللبخاري: (ولا يفعل ذلك حين يسجد ولا حين يرفع رأسه من السجود) ولمسلم: (ولا يفعل حين يرفع رأسه من السجود) وله أيضًا: (ولا يرفعهما بين السجدتين).
4 - وعن نافع أن ابن عمر: (كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه وإذا ركع رفع يديه وإذا قال سمع اللَّه لمن حمده رفع يديه وإذا قام من الركعتين رفع يديه) ورفع ذلك ابن عمر إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم. رواه البخاري والنسائي وأبو داود.
5 - وعن علي ابن أبي طالب عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: (أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حذو منكبيه ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته وإذا أراد أن يركع ويصنعه إذا رفع رأسه من الركوع ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك وكبر). رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه.
¥