ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[09 - May-2008, مساء 08:55]ـ
يتبع .....
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[09 - May-2008, مساء 08:56]ـ
فائدة في عرض الرواية على القرآن وأصول الشرع وكلياته وهو أحد أسس نقد الرواية عندة فقهاء الرأي:
قال الشاطبي في ((الموافقات)):
((وللمسألة أصل في السلف الصالح فقد ردت عائشة رضى الله تعالى عنها حديث
إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه بهذا الأصل نفسه لقوله تعالى ألا تزر وازرة وزر أخرى وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وردت حديث رؤية النبي صلى الله عليه و سلم لربه ليلة الإسراء لقوله تعالى لا تدركه، يناقض الآية وهو ثبوت رؤية الله تعالى فى الآخرة بأدلة قرآنية وسنية تبلغ القطع ولا فرق فى صحة الرؤية بين الدنيا والآخرة وردت هي وابن عباس خبر أبي هريرة فى غسل اليدين قبل إدخالهما فى الإناء استنادا إلى أصل مقطوع به وهو رفع الحرج وما لا طاقة به عن الدين فلذلك قالا فكيف يصنع بالمهراس وردت أيضا خبر ابن عمر فى الشؤم وقالت إنما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يحدث عن أقوال الجاهلية لمعارضته الأصل القطعي أن الأمر كله لله وأن شيئا من الأشياء لا يفعل شيئا ولا طيرة ولا عدوى ولقد اختلفوا على عمر بن الخطاب حين خرج إلى الشام فأخبر أن الوباء قد وقع بها فاستشار المهاجرين، والأنصار فاختلفوا عليه إلا مهاجرة الفتح فإنهم اتفقوا على رجوعه فقال أبو عبيدة أفرارا من قدر الله فهذا استناد في رأي اجتهادي إلى أصل قطعي قال عمر لو غيرك قالها يا أبا عبيدة نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله فهذا استناد إلى أصل قطعي أيضا وهو أن الأسباب من قدر الله ثم مثل ذلك برعى العدوة المجدبة والعدوة المخصبة وأن الجميع بقدر الله ثم أخبر بحديث الوباء الحاوى لاعتبار الأصلين ...
وفي الشريعة من هذا كثير جدا وفي اعتبار السلف له نقل كثير
ولقد اعتمده مالك بن أنس في مواضع كثيرة لصحته في الاعتبار ...... ))
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[09 - May-2008, مساء 08:58]ـ
أحد أهم غايات هذا المبحث: إقامة روح الإنصاف-والإنصاف شريعة-والنظر للأمور بمنظار المخالف وتوسيع مساحة الإعذار،ولستُ أقول بكل ما يقول فقهاء الرأي ...
ـ[سليمان الخراشي]ــــــــ[09 - May-2008, مساء 09:56]ـ
أخي أبافهر:
قلتم في أصل المقال - عن ابن عباس رضي الله عنه -: (وإنما لا يخلو الأمر من حالتين:
إما أنه يَطعن في حفظ أبي هريرة لهذا الحديث. وإما أنه يرى أن الرواية ليس هذا فقهها وإنما لها فقه يُتأمل فيه بالنظر في معاني ومقاصد رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ).
أقول: وفاتكم - وهو الثابت عنه - أنه يرى نسخ الحديث.
وهذا الظن بالصحابة رضي الله عنهم.
وللاطلاع السريع، انظر هنا:
http://www.alathar.net/esound/index.php?page=tadevi&id=5445&coid=62969
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[09 - May-2008, مساء 10:07]ـ
القول بنسخ الرواية هو أحد وجوه فقهها ..
وليس القول بعدم إثباته لها .. بمنافٍِ لحسن الظن به ... وأرجو تأمل كلام شيخ الإسلام السابق نقله ... وكذا كلام الشاطبي ...
ـ[أبو محمد العمري]ــــــــ[09 - May-2008, مساء 10:23]ـ
أخى أبا فهر ... بخصوص كلامك عن أبي حنيفة.
أنا لا أتهم شخصه رحمه الله بل أعترض على منهجه ...
قال ابن حزم عن أسباب اختلاف الفقهاء أن أكبر سبب لذلك هو تفاوتهم في جمع ومعرفة الحديث .. وأنه لا يظن بأحدهم تعمد مخالفة الحديث الصحيح أو تفضيل الرأي عليه .... وقد سبق في ذلك علماء القرن السابع كابن تيمية فى رسالته (رفع الملام عن الأئمة الأعلام) وابن القيم في بعض كتبه ... رحم الله الجميع ...
راجع الرسالة الباهرة وحملها من الرابط
http://www.tafsir.net/vb/attachment.php?attachmentid=68 2&d=1173513193
أو
http://www.tafsir.net/vb/showthread.php?t=7570
ويقول في الإحكام وهو يتكلم عن أسباب اختلاف الفقهاء
¥