ـ[عبد الله المزروع]ــــــــ[14 - Nov-2008, صباحاً 12:02]ـ
قال ابن المنذر في الأوسط (3/ 94): ليس في المكان الذي يضع عليه اليد خبر يثبت عن النبي http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/sallah.gif ...
وقد بيَّن خطأ هذا النقل الشيخ أشرف بن محمد في المشاركة رقم (16) وما بعدها على هذا الرابط: http://majles.alukah.net/showthread.php?t=4653&highlight=%C7%صلى الله عليه وسلم1%صلى الله عليه وسلم3%صلى الله عليه وسلم4%عز وجل0%عز وجل1
ـ[أبو رقية الذهبي]ــــــــ[14 - Nov-2008, صباحاً 11:51]ـ
بارك الله فيكم على هذا التقصي، والتحرير.
ـ[عبد الله المزروع]ــــــــ[14 - Nov-2008, مساء 01:30]ـ
بارك الله فيكم على هذا التقصي، والتحرير.
وفيك بارك، ونفع بك
وليس هناك تقصي ولا تحرير؛ بل ما وقع عرضًا أورده هنا.
ـ[عبد الله المزروع]ــــــــ[04 - Nov-2010, مساء 10:10]ـ
51 – حديث أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – في أَمْرِهِ – صلى الله عليه وسلم – لامرأتِهِ النفساء أنْ تغتسل، ثم تهل بالحج، وأن تفعل ما يفعل الناس إلا أنها لا تطوف بالبيت.
انظر: حجة الوداع لابن حزم (414 – 419) وحكم على هذه الزيادة بالنكارة، فهذا الأمر محفوظ في أمرهِ – صلى الله عليه وسلم – لعائشة إذ حاضت.
ـ[الحلم والأناة]ــــــــ[04 - Nov-2010, مساء 11:30]ـ
هذه بعض الزيادات من كتاب زيادة الثقة بين القبول والرد
ـ
" إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا "
أعل زيادة " وإذا قرأ فأنصتوا " جماعة من النقاد منهم:
- يحيى بن معين، حيث كان " يقول في حديث ابن عجلان " وإذا قرأ فأنصتوا ": ليس بشيء (1) ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=15497#_ftn1)" .
- وقال أبو حاتم الرازي: " ليست هذه الكلمة محفوظة، هي من تخاليط ابن عجلان (2) ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=15497#_ftn2) "
- وقال أبو داود: " وهذه الزيادة: " وإذا قرأ فأنصتوا " ليست بمحفوظة، الوهم عندنا من أبي خالد (3) ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=15497#_ftn3)"
- وقال النسائي: " لا نعلم أحدا تابع ابن عجلان على قوله: " وإذا قرأ فأنصتوا (4) ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=15497#_ftn4)" .
..............
" من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه (1 ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=15497#_ftn1)0 ) "
فزاد قوله في الصوم: " وما تأخر "
قال ابن عبد البر: " وهي زيادة منكرة في حديث الزهري ".
هذا على الرغم من أن حامدا بن يحيى من الحفاظ الثقات، وقد " أفنى عمره بمجالسة ابن عيينة، وكان من أعلم أهل زمانه بحديثه (1) ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=15497#_ftn2) " .
وقد ذهب الحافظ ابن حجر في " الفتح " إلى قبول هذه الزيادة وقال (بعد ذكر رواية حامد بن يحيى): " أخرجه ابن عبد البر في " التمهيد " واستنكره، وليس بمنكر (2) ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=15497#_ftn3) " .
وذكر أن ممن تابع حامدا عليها: قتيبة بن سعيد عند النسائي (3) ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=15497#_ftn4) .
والذي في النسخة المطبوعة من " سنن النسائي " تكرار رواية قتيبة في ثلاثة مواضع (موضعين متتالين في كتاب الصيام، وواحد في كتاب الإيمان) من غير زيادة، وكذا أخرجه في " السنن الكبرى " عن قتيبة في كتاب الاعتكاف، من غير زيادة (4) ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=15497#_ftn5).
...............
ما أخرجه البيهقي في كتاب العدد من " السنن الكبرى (3) ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=15497#_ftn6) " بسنده إلى يحيى بن آدم عن عمار بن رزيق عن أبي إسحاق عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس قالت: " طلقني زوجي ثلاثا، فأردت النقلة، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: انتقلي إلى بيت ابن أم مكتوم " قال إسحاق: فلما حدث به الشعبي حصبه الأسود وقال ويحك تحدث أو تفتي بمثل هذا، قد أتت عمر فقال: " إن جئت بشاهدين يشهدان أنهما سمعاه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلا لم نترك كتاب الله بقول امرأة وهو قول الله: "لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة (4)
¥