ـ[عبدالحي]ــــــــ[23 - عز وجلec-2008, مساء 03:45]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

- قال الجُنيد: ما طلب أحدٌ شيئا بجد و صدق إلا ناله , فإن لم يَنَلْهُ كُلَّه نال بعضه , و كان يقول: علمنا مضبوط بالكتاب و السنة , و من لم يحفظ الكتاب و يكتب الحديث و لم يتفقه , لا يقتدى به. ص 262

- قال الخطيب: فينغي للطالب أن يخلص في الطلب نيته , و يجدد للصبر عليه عزيمته , فإذا فعل ذلك كان جديرا أن ينال منه بغيته. ص 262

- قال عبد الله بن المعتز: إن لم تُدرك الحاجة بالرفق و الدوام , فبأي شيء تُدرك؟ ص 263

- أنشد أبو يعلى الموصلي: ص 264

إصبر على مضض الإدلاج بالسَحر ... و بالرَّواح على الحاجات و البُكرُِ

لا تعجِزنَّ و لا يُضجِرْك مطلَبُها ... فالنُّجْحُ يَتْلَفُ بين العجر و الضجر

إني رأيت و في الأيام تجربة ... للصّبر عاقبة محمودةَ الأثر

و قلَّ من جدَّ في أمر يُطالبه ... و استصحب الصّبر إلاّ فاز بالظَّفر.

ـ[عبدالحي]ــــــــ[25 - عز وجلec-2008, مساء 08:43]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

- قال الخطيب: و إذا تميّز الطالب بفهم الحديث و معرفته , تعجَّل بركة ذلك في شبيبته , و الطريق إليه ما ذكرناه من دوام السماع و الإكثار منه , و المطالعة له , و النظر فيه , و المذاكرة به , و صرف العناية إليه , و سنرتب ذلك ترتيبا ينتفع به من وقف عليه إن شاء الله. ص 265

- قال الحسن: الجائي إلى العالم بلا ألواح كالجائي إل الحرب بلا سلاح. ص 268

- قال يحيى بن معين: حكم من يطلبُ الحديث أن لا يفارق محبرته و مقلمته و أن لا يحقر شيئا يسمعه فيكتبه. ص 269

- قال الثوري: إني لأكتب الحديث على ثلاثة وجوه: فمنه ما أتديَّن به , و منه ما أعتبر به , و منه ما أكتبه لأعرفه. ص 284

- قال الزهري: في علم المغازي علم الآخرة و الدنيا. ص 287

- قال علي بن الحسن: كنا نعلَّمُ مغازي النبي صلى الله عليه و سلم و سراياه كما نُعلَّم السُّورة من القرآن. ص 288

- قال أحمد بن حنبل: الحديث إذا لم تجمع طرقه لم تفهمه , و الحديث يُفَسِّر بعضه بعضا. ص 315

ـ[عبدالحي]ــــــــ[27 - عز وجلec-2008, مساء 05:51]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

- قال الخطيب: و أما أخبار الصالحين , و حكايات الزُّهاد و المتعبّدين , و مواعظ البلغاء , و حِكم الأدباء , فالأسانيد زينة لها , و ليست شرطا في تأديتها. ص 318

- قال الخطيب: المقصود في الرحلة في الحديث أمران: أحدهما: تحصيل علو الإسناد و قدم السماع , و الثاني: لقاء الحفاظ و المذاكرة لهم , و الإستفادة عنهم , فإذا كان الأمران موجودين في بلد الطالب , و معدومين في غيره فلا فائدة في الرحلة , و الإقتصار على ما في البلد أولى. ص 333

- قال أبو بكر: و الطلب المفروض على كل مسلم إنما هو طلب العلم الذي لا يسع جهله , فتجوز الرحلة بغير إذن الأبوين إذا لم يكن ببلد الطالب من يُعرِّفه واجبات الأحكام و شرائع الإسلام , فأما إذا كان قد عرف علم المفترض عليه , فتكره له الرحلة إلا بإذن أبويه. ص 342

- قال أبو بكر: و إذا منع الطالب أبواه عن تعلُّم العلم المفترض , فيجب عليه مداراتهما و الرفق بهما , حتى تطيب له أنفسهما , و يسهل من أمره ما يشق عليهما. ص 343

- قال الحسن بن الهيثم البزاز: قلت لأحمد بن حنبل: يا أبا عبد الله! إني أطلب الحديث , و إن أمي تمنعني من ذلك , تريد مني أن أشتغل في التجارة , فقال: لي دارها , و أرضِها , و لا تدع الطلب. ص 343

ـ[عبدالحي]ــــــــ[29 - عز وجلec-2008, صباحاً 11:01]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

- قال الخطيب: و ينبغي للطالب أن يتخير لمرافقه مَن يشاكله في مذهبه و يوافقه على غرضه و مطلبه. ص 351

- قال الأوزاعي: الرفيق بمنزلة الرقعة في الثوب إذا لم تكن مثله شانه. ص 351

- قال يحيى بن معين: من أراد الخروج إلى مكان , فجاءنا فسلم علينا , فإذا قدم وجب علينا أن نذهب فنسلم عليه , و إلا فالطرقات بيننا و بينه. ص 357

- قال مجاهد: صحبت ابن عمر و أنا أريد أن أخدمه , فكان هو الذي يخدمني. ص 360

- قال سفيان:

و إذا صاحبت فاصحب صاحبا ... ذا عفافٍ و وفاءٍ وكرم

قوله للشَّيء لا إن قُلتَ لا ... و إذا قلت نعم قال نعم

ص 363

- قال عبد الله بن المعتز: الفرصة سريعة الفوت , بطيئة العودة ص 364

ـ[عبدالحي]ــــــــ[02 - Jan-2009, مساء 07:54]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

- قال الخطيب: و ليعلم الطالب أن شهوة السماع لا تنتهي , و النهمة من الطلب لا تنقضي , و العلم كالبحار المتعذر كيلها , و المعادن التي لا ينقطع نيلها , فلا ينبغي له أن يشتغل في الغربة إلا بما يستحق لأجله الرحلة. ص 366

- قال ابن المبارك: مَن أحب أن يستفيد فلينظر في كتبه. ص 371

- أنشد القاضي الكلاباذي بمكة:

و ألَذُ ما طلب الفتى بعد التُّقى ... عِلمٌ هناك يزينه طلبه

و لكلِّ طالبِ لذّةٍ مُتَنَزَّهٌ ... و ألَذُّ نُزهةِ عالمٍ كُتُبُهْ ص 372

- أنشد عبيد الله بن أحمد الصيرفي:

ليس بعلم ما حوى القِمْطَرُ ... ما العلم إلاَّ ما حواه الصَّدرُ

فذاك فيه شرفٌ و فخرُ ... و زينة جليلة و قدرُ ص375

- قال ابن بشير الأزدي:

أَأُشْهَدُ بالجهل في مجلس ... و علمي في البيت مُستَوْدَعُ

إذا لم تَكُنْ حافظا واعيا ... فجَمْعُك للكُتب لا ينفعُ ص 376

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015