ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[20 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 09:41]ـ

غيرت العنوان لأن أخانا (ولد برق) لم يوفق في اختيار هذا العنوان، فغيرته للعنوان الموجود.

بارك الله فيكم.

ـ[ولد برق]ــــــــ[20 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 11:23]ـ

/// عنوان هذه المقالة سيءٌ فيه بخس الشيخ حقَّه وإن ختمت بما ختمت! إذ فيه تنفيرٌ من عقيدة الشيخ عمومًا.

/// فهَبْ أنَّه خالف السَّلف -لا أنَّه وهم وأخطأ- في هذه المسألة الفرعيَّة =كان ماذا؟ أتسمِّي ذلك مخالفةً للسَّلف.

/// وما من أحدٍ من هؤلاء إلَّا وقد هفا هفوة أو زلَّ زلَّة.

/// وقد أخطأ من هو أكبر من الشيخ الفاضل الجليل عبدالرحمن المحمود في مثل هذه القضايا =فهل حطَّ ذلك من علمهم بالعقيدة حتَّى تحذِّر النَّاس في آخر مقالك من تقليده عمومًا!

/// ثمَّ ههنا أمرٌ لابد من التنبُّه له عند قراءة موضوعك؛ ألا وهو أنَّك لم تنقل لنا قولًا طويلًا عن الشيخ في تقرير كون تلكم الآية من آيات الصِّفات إنَّما نقلت كلامه أثناء سياقه لأدلَّة اليد، وقد يكون هذا المنقول مفرَّغًا من أشرطة، والشيخ ذهل في الدَّرس عند سرد الأدلَّة فزلَّ لسانه بذكر هذه الآية وهمًا، كما يحصل هذا كثيرًا.

/// لاحظ معي أنَّ موضوعك كلُّه في تقرير الحقِّ في الآية وهو خارج عن مرادك ومرادنا، والذي يدلُّ على العنوان هو هذه الجزئيَّة الوحيدة فقط!:

/// وبس .. انتهى نقلك عن الشيخ فيما خالف فيه السَّلف!

/// لقد ظننتك آتيًا بكلامٍ للشيخ في تقرير هذا القول وتوكيده والردِّ على السَّلف فيما خالفهم فيه، فإذا بك تلتقط آيةً من سرد كلامه قد تكون زلَّت من لسانه خطأً؟!

/// هل تأمَّلت هذا؟! فإنَّه يدعو للتَّأمُّل كثيرًا ليردع عن مثل هذا الذي فعلت!

/// ثمَّ إنِّي أرجو لك أن تكون مخلصًا في طرحك هذا الموضوع، لكنَّ ألفاظ موضوعك تنادي بجفاء وشدَّة على الشَّيخ، وكأنَّه أحد غلمان وصبيان الشيوخ المبتدئة، كما في قولك آخر مقالك:

/// والجواب عن سؤالك .. لعلَّها زلَّة لسان وسهو جنان، وبس. (ابتسامة)

/// أرجو أن تتقبَّل هذا النَّقد منِّي لما رأيته من فحوى كلامك وطريقة عرضك لموضوعك وعنوانك وألأفاظك =كما تحبُّ أن يتقبَّل غيرك نقدك للشيخ وفَّقه الله.

/// ولم أراجع المسألة بعد في كلام أهل العلم، ولم يكن تعليقي على الناحية العلمية، بل في الناحية الأدبيَّة حسبُ، وقد يفتح الله ويفسح من الوقت ما تحصل به الطمأنينة.

/// والسلام عليكم ..

أنا أعتذر الحقيقة من العنوان و لكن حبيت لفت نظر الإخوة لذلك

و العنوان و إن اعتذرت منه فاعتذاري من الناحية اللفظية و اعتذار عن ترك الأسلوب الأفضل و إلا فإن العنوان يحمل الحقيقة و هي إن المحمود خالف في هذه الجزئية و هذا التفسير للآية السلف و إبن تيمية و إبن عثيمين و لا يستطيع أحد أن ينكر ذلك

أما قولك:

فهَبْ أنَّه خالف السَّلف -لا أنَّه وهم وأخطأ- في هذه المسألة الفرعيَّة =كان ماذا؟ أتسمِّي ذلك مخالفةً للسَّلف

فأقول:

هذا ليس و هم منه كما سيأتي و المخالفه للسلف لا شك فيها فقد قال بقول لم يقل به أحد من السلف في هذه الجزئية لكن هذه المخالفة مخالفه بقدرها و لا يلزم منها إن ننسب فضيلته إلا إنه خالف السلف في العقيدة و إن خلافه خلاف تضاد مع السلف بل هو خلاف أفهام لا يلزم منه الطعن في عقيدته لكن و إن برأناه مما لا يلزم إنصافا فمن الحق و الأمانه العلمية إن لا ندافع عنه و ننفي ما يلزم و ما يلزمه لست أنا الملزم له و لا الحاكم عليه بذلك بل قد جاء ذلك على لسان شيخي الإسلام إبن تيمية و إبن عثيمين

و قلت:

وما من أحدٍ من هؤلاء إلَّا وقد هفا هفوة أو زلَّ زلَّة.

وقد أخطأ من هو أكبر من الشيخ الفاضل الجليل عبدالرحمن المحمود في مثل هذه القضايا =فهل حطَّ ذلك من علمهم بالعقيدة حتَّى تحذِّر النَّاس في آخر مقالك من تقليده عمومًا! أقول

لا شك إن ما من أحد إلا و يخطأ و لا ينقص بذلك من عقيدتهم و أنا لم أحذر من عقيدة الشيخ و هذا رمي لي منك بما لم أقل و قولي لو تأملته مجانب لفهمك تماما فأنا قلت و أظن في هذا فائدة لطلاب العلم الذين يقلدون من يعتمد عليهم في العقيدة مثلة و يأخذون القول و لا يبحثون

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015