ـ[أبو مريم هشام بن محمدفتحي]ــــــــ[15 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 10:15]ـ

سلام عليكم،

فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،

أما بعد،

أراكم _بارك الله فيكم_ دخلتم في نية الرجل وخرجتم وحكمتم وتكلمتم بظن وتكلف

ولم أر الأخ مسرورا كما قلتم ولم أر فيه كلامه ما يدل على ذلك من قريب أو بعيد

الأخ يريد أن يوصل لنا معلومة وهي الحث على التدقيق والتحري ولزوم الرجوع إلى الأصول والخوف من الوقوع في الخطأ والزلل بناءً على الثقة المطلقة بكلام المحققين من أهل العلم سواء كان الشيخ الألباني أولا

هذا ما يريده الأخ

وهذا ظاهر كلامه فلماذا ندخل في نيته ونتكلف لها من أطراف حروفه وكلماته

صدقت أخي وبررت! أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين؟

وكونه ذكر الشيخ عريا من الألقاب لا يستدل به على تنقص من قدر الشيخ ونحوه هذا أولا

وهذه أيضا نقطة أخرى مهمة، أرى كثيرا من أهل زماننا يغفلونها. متى كان ذكر الرجل باسمه تنقصا من قدره؟

أود أن أنبه على أن قول الألباني رحمه الله أخرجه أبو يعلى عن صالح بن كيسان صحيح لا خلل فيه

فإنه لا يخفى على الشيخ أن بين أبي يعلى وابن كيسان مفاوز وأنه لم يدركه ولكن جرت العادة في ذلك

ولو أن الشيخ قال أخرجه أبو يعلى من طريق صالح ... لزال الإيهام والله أعلم

أما إبراهيم ابن أبي حبية فليس على شرط الشيخين كما في أصل المقال

وهذه أيضا، لا أجد بدا من موافقتك عليها، وحرف الجر (عن) يصلح لغة لهذا المعنى، إلا أنه -اصطلاحا - ليس أدق القول، لكن ليس إلى درجة أن يعد خطأ.

وقد جرت العادة في المحققين من أهل العلم أن ينفصل الناس في حقهم على ثلاثة أصناف

غالٍ فيه وجاف عنه ومنصف له

فالأول يتعصب له ولا يقبل فيه نقدا ولا تخطئة

والثاني يسعى في تنقصه وتتبع زلاته

والثالث يثني عليه ويبين خطأه ولا يتابعه على زلاته مع حفظ حقه ومنزلته في الإسلام

وللأسف فإن الألباني رحمه الله قد كثر في حقه الصنفان الأول والثاني وقلّ الثالث

والأول أكثر لقرب وفاته والله أعلم وأحكم

صدقت! فما أقل المنصفين في زماننا.

والله تعالى أجل وأعلم

ـ[أبو حسانة]ــــــــ[15 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 05:52]ـ

السلام عليكم يا أخي الكريم ..

الأمر يا أخي لا يحتاج إلى مقدمة ومؤخرة ..

الأمر أبسط من هذا .. ولعلك تكون على حق في بحثك .. ولكنك لم تصب في عرضه علينا.

وهذا أمر أراه طبيعيا عاديا .. يقع كثيرا .. أن يفرح مثلك من المجاهيل - كما أخبرت عن نفسك- بشئ يقف عليه

من تآليف العلماء أمثال الشيخ الألباني ..

أعرض يا أخي - بارك الله فيك - بحثك ببساطة.

جزاك الله خيرا

لا فضفض الله فاك أعجبني كلامك، وإن كنت لا أجزم هل الأخ فرح بأسلوبه هذا أم لا (حفاظاً على المشاعر) ....

أسلوب الأخ بهذا الشكل غير مقبول.

وإنما كان الأسلوب الأمثل في حق أمثاله أن يتحدث عن أولاً - ولو بإيجاز شديد - عن مكانة الشيخ الألباني، ثم يتبعها ببيان حقيقة حاله ولو بإيجاز شديد، ثم يذكر ما ذكره بأسلوب علمي مشفوع بالترحم وذكر الألقاب اللائقة بالعلماء.

ـ[أبو السها]ــــــــ[15 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 08:01]ـ

ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم.

وأستسمح أخانا الحاج عادل، فإن حبي وتقديري للشيخ الألباني هو الذي يجعلني أدافع عنه بشدة، وربما بأسلوب فيه من القسوة ما فيه، وهذا يرجع إلى سببين:

الأول: إن الله عز وجل أنقذني به من ظلمات البدعة إلى نور السنة.

الثاني: تعلمون أن للشيخ - كأمثاله من العلماء الربانيين- أعداء من متعصبة المذاهب ومتهوكة الصوفية لا يفتأون يلمزون الشيخ في علمه ويتتبعون عثراته بقصد الانتقاص من قدر الشيخ- رحمه الله- ومع الأسف نجدهم قد تخللوا في أوساط منتدياتنا بقصد دس سمومهم بين صفوفنا وإرباكنا، فالحذر الحذر أيها الإخوة من سمومهم وافتراءاتهم، والله من وراء القصد

ـ[هادي آل غانم]ــــــــ[15 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 09:07]ـ

الأخ الفاضل: الحاج عادل ـ غفر الله لك ـ (للمدارسة العلمية)

قلت: قال الألباني:

رواه أبو يعلى في "مسنده" (629) عن صالح بن كيسان.

وقلت بعدها:

وأبو يعلى لا علاقة له بالرواية عن صالح بن كيسان، وهذه يعرفها مثلي من المجاهيل

قلت: ولا شك في صحة كلامك ولكن في التماس العذر لمثل العلامة الألباني ـ رحمه الله ـ: أن نقول لعل الألباني ـ رحمه الله ـ ذهل عن الانقطاع الواضح لكل ذي فهم في هذا العلم بين الحافظ أبي يعلى وصالح بن كيسان ولعل هذا الانقطاع في مخطوطة المسند التي وقف عليها العلامة ـ رحمه الله ـ ولذلك قال أنه صحيح على شرط الشيخين على حسب المعطيات التي عنده فإن صالح بن كيسان وشيخه والصحابي كلهم من شرط الشيخين، وإلا لو أن العلامة الألباني ـ رحمه الله ـ وقف في الإسناد على إبراهيم بن إسماعيل لعرف أنه ليس على شرط البخاري ولا مسلم وخاصة أنه ليس هناك من اسمه إبراهيم بن إسماعيل من رجال الشيخين وإلا لقلنا أنه اختلط على الشيخ العلامة الألباني ـ رحمه الله ـ هذا بذاك.

الأخرى قولك ـ غفر الله لك ـ:

وعُبَيْد اللهِ بن مُوسَى، هو العَبْسِي، ليس بِثِقَةٍ، ومن فواسق الشِّيعة

وهذه كبوة لعل سببها الاستعجال فعبيد الله بن موسى وإن كان يتشيع فهو ثقة ومن رجال الشيخين ووثقه غير واحد من أهل العلم كما ترى ذلك في ترجمته من التهذيب

والثالثة: قولك:

وإسنادُه ضعيفٌ جدًّا؛ إبراهيم بن إِسْمَاعِيل ابن أَبي حَبِيبَة، كما جاء في "علل الحديث" منسوبًا، ليس بِثِقَةٍ

أقول: لو رجعت إلى ترجمة عبيد الله بن موسى لوجدت أنه يروي عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وليس ابن أبي حبيبة، وكذلك لو رجعت إلى ترجمة إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع لوجدته أنه يروي عن صالح بن كيسان ويروي عنه عبيد الله بن موسى بخلاف ابن أبي حبيبة فلم يذكر في ترجمته أنه يروي عن صالح بن كيسان أو أنه يروي عنه عبيد الله بن موسى

وليس لك دليل على ذلك إلا وجود ذلك في إسناد العلل لابن أبي حاتم

وهذه المسألة الثالثة بالذات للمباحثة العلمية البحتة

وفقنا الله وإياكم للحق والتقوى

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015